الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(تَقُولُوٓا۟) أَوْ حرف عطف تَقُولُوا۟ فعل معطوف ضمير فاعل لَوْ حرف شرط مفعول به أَنَّآ حرف نصب شرط ضمير اسم أن أُنزِلَ فعل خبر أن عَلَيْنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْكِتَٰبُ أل التعريف اسم نائب فاعل لَكُنَّآ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط ضمير اسم كان أَهْدَىٰ اسم خبر كان مِنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَقَدْ حرف واقع في جواب الشرط حرف تحقيق جَآءَكُم فعل تحقيق ضمير مفعول به بَيِّنَةٌ اسم فاعل مِّن حرف جر متعلق رَّبِّكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَهُدًى حرف عطف اسم معطوف وَرَحْمَةٌ حرف عطف اسم معطوف
فَمَنْ حرف استئناف حرف استفهام أَظْلَمُ اسم خبر مِمَّن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَذَّبَ فعل صلة بِـَٔايَٰتِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَصَدَفَ حرف عطف فعل معطوف عَنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
سَنَجْزِى حرف استقبال استقبال فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به يَصْدِفُونَ فعل صلة ضمير فاعل عَنْ حرف جر متعلق ءَايَٰتِنَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه سُوٓءَ اسم مفعول به ٱلْعَذَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَصْدِفُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَقُولُوا

you say, taqūlū

٢
تَقُولُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنَّا

[that] annā

٤
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَلَيْنَا

to us ʿalaynā

٦
عَلَيْ الأصل

حرف جر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَكُنَّا

surely we (would) have been lakunnā

٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

مِنْهُمْ

than them. min'hum

١٠
مِنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَقَدْ

So verily faqad

١١
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جَاءَكُمْ

has come to you jāakum

١٢
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَمَنْ

Then who faman

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَنْ الأصل

أداة استفهام

عَنْهَا

from them? ʿanhā

٢٥
عَنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

سَنَجْزِي

We will recompense sanajzī

٢٦
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
نَجْزِى الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

يَصْدِفُونَ

turn away yaṣdifūna

٢٨
يَصْدِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِمَا

because bimā

٣٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كَانُوا

they used to kānū

٣٤
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَصْدِفُونَ

turn away. yaṣdifūna

٣٥
يَصْدِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

مِنْهُمْ ۚ فَقَدْ لا يعبره تعلق إعرابي
وَرَحْمَةٌ ۚ فَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٧]

أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ (١٥٧)
أَوْ تَقُولُوا عطف عليه. فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ لأن البينة والبيان واحد.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٨]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٥٨)
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ ويجوز تأتي مثل فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ [القصص: ٨] أو مثل تلتقطه بعض السيارة [يوسف: ١٠] وقرأ ابن سيرين لا تنفع نفسا إيمانها.
قال أبو حاتم: هذا غلط من ابن سيرين. قال أبو جعفر: في هذا شيء دقيق من النحو ذكره سيبويه وذلك أنّ الإيمان والنفس كلّ واحد منهما مشتمل على الآخر فجاز التأنيث وأنشد سيبويه: [الطويل] ١٤١-
مشين كما اهتزّت رماح تسفّهتأعاليها مرّ الرّياح النواسم «١»
لأن المرّ والرياح كل واحد منهما مشتمل على الآخر، وفيه قول آخر أن يؤنث الإيمان لأنه مصدر كما يذكّر المصدر المؤنث مثل فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ [البقرة: ٢٧٥] لأن موعظة بمعنى الوعظ وكما قال: [الطويل] ١٤٢-
فقد عذرتنا في صحابته العذر «٢»
ففي أحد الأقوال أنه أنّث العذر لأنه بمعنى المعذرة.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٩]

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ (١٥٩)
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ أي آمنوا ببعض وكفروا ببعض وكذا من ابتدع فقد جاء بما لم يأمر الله جل وعز به فقد فرّق دينه وفارقوا دينهم يعني الإسلام وكلّ من فارقه فقد فارق
(١) الشاهد لذي الرمة في ديوانه ص ٧٥٤، وخزانة الأدب ٤/ ٢٢٥، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٥٨، والكتاب ١/ ٩٤، والمحتسب ١/ ٢٣٧، والمقاصد النحوية ٣/ ٣٦٧ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٥/ ٢٣٩، والخصائص، ٢/ ٤١٧، وشرح الأشموني ٢/ ٣١٠، وشرح عمدة الحافظ ٨٣٨، ولسان العرب (عرد) و (صدر)، و (قبل)، و (سفه)، والمقتضب ٤/ ١٩٧.
(٢) الشاهد بلا نسبة في تذكرة النحاة ص ٥٨٣، وللأبيرد اليربوعي في الحماسة البصرية ١/ ٢٦٨، ونسب للأخطل في لسان العرب (عذر). وصدره:
«فإن تكن الأيام فرّقن بيننا»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

(أَوْ تَقُولُوا) : مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ. (وَإِنْ كُنَّا) : إِنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، وَاللَّامُ فِي «لَغَافِلِينَ» عِوَضٌ، أَوْ فَارِقَةٌ بَيْنَ إِنَّ وَمَا.
قَالَ تَعَالَى: (أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ) (١٥٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِمَّنْ كَذَّبَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى التَّشْدِيدِ، وَقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ فِي مَعْنَى الْمُشَدَّدِ، فَيَكُونُ: بِآيَاتِ اللَّهِ مَفْعُولًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ: كَذَّبَ وَمَعَهُ آيَاتُ اللَّهِ.
(يَصْدِفُونَ) : يُقْرَأُ بِالصَّادِ الْخَالِصَةِ عَلَى الْأَصْلِ، وَبِإِشْمَامِ الصَّادِ زَايًا، وَبِإِخْلَاصِهَا زَايًا لِتَقْرُبَ مِنَ الدَّالِ، وَسَوَّغَ ذَلِكَ فِيهَا سُكُونُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) (١٥٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَأْتِي) : الْجُمْهُورُ عَلَى النَّصْبِ، وَالْعَامِلُ فِي الظَّرْفِ «لَا يَنْفَعُ». وَقُرِئَ بِالرَّفْعِ، وَالْخَبَرُ لَا يَنْفَعُ، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: لَا يَنْفَعُ «نَفْسًا إِيمَانُهَا» فِيهِ.
وَالْجُمْهُورُ عَلَى الْيَاءِ فِي يَنْفَعُ. وَقُرِئَ بِالتَّاءِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٥]

وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (١٥٥)
«وَهذا كِتابٌ» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَنْزَلْناهُ» فعل ماض ونا فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل رفع صفة أولى. «مُبارَكٌ» صفة ثانية. «فَاتَّبِعُوهُ» الفاء هي الفصيحة، اتبعوه فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة جواب شرط مقدر لا محل لها. «وَاتَّقُوا» مثل اتبعوا والجملة معطوفة. «لَعَلَّكُمْ» لعل والكاف اسمها. «تُرْحَمُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجملة في محل رفع خبر لعل وجملة لعلكم تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٦]

أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِراسَتِهِمْ لَغافِلِينَ (١٥٦)
«أَنْ تَقُولُوا» مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعله. والمصدر المؤول في محل جر باللام والتقدير لئلا تقولوا وقيل مفعول لأجله والتقدير كراهية قولكم. والجار والمجرور متعلقان بالفعل أنزلناه. «إِنَّما» كافة ومكفوفة «أُنْزِلَ الْكِتابُ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعل تعلق به الجار والمجرور «عَلى طائِفَتَيْنِ» بالفعل «مِنْ قَبْلِنا» متعلقان بصفة لطائفتين. «وَإِنْ» الواو حالية. وإن مخففة من الثقيلة لا عمل لها. «كُنَّا» فعل ماض ناقص ونا ضمير متصل في محل رفع اسمها. «عَنْ دِراسَتِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بالخبر «لَغافِلِينَ». واللام الفارقة بين إن العاملة، وإن المخففة غير العاملة، والجملة في محل نصب حال.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٥٧]

أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْها سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ بِما كانُوا يَصْدِفُونَ (١٥٧)
«أَوْ تَقُولُوا» عطف على تقولوا الأولى. «لَوْ» حرف شرط غير جازم. «أَنَّا» أن واسمها. «أُنْزِلَ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده، و «الْكِتابُ» نائب فاعل. «لَكُنَّا أَهْدى» كان واسمها وخبرها واللام واقعة في جواب الشرط «مِنْهُمْ» متعلقان بأهدى. والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «فَقَدْ» الفاء هي الفصيحة والتقدير لا تقولوا ذلك فقد جاءكم بينة. «جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله وبينة فاعله، والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر. «وَهُدىً وَرَحْمَةٌ» عطف. «فَمَنْ» الفاء استئنافية ومن اسم استفهام مبتدأ «أَظْلَمُ» خبره «مِمَّنْ» اسم موصول في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقان بأظلم. «كَذَّبَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «بِآياتِ» والجملة صلة الموصول لا محل لها وجملة «وَصَدَفَ عَنْها» معطوفة عليها. «سَنَجْزِي الَّذِينَ» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله والسين حرف استقبال. «يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٧ - ﴿أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾
المصدر «أَنَّا أُنزلَ» فاعل بـ «ثبت» مقدرا، أي: لو ثبت إنزال، وجملة «فقد جاءكم» جواب شرط مقدر أي: إن صدقتم فقد جاءكم، والجار «من ربكم» متعلق بصفة لـ «بيِّنة»، وجملة «فمن أظلم» مستأنفة من مبتدأ وخبر، وجملة «سنجزي» مستأنفة، والمصدر «بما كانوا» مجرور بالباء متعلق بـ «نجزي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية