الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل أَغَيْرَ حرف استفهام مفعول به اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه أَبْغِى فعل استفهام رَبًّا اسم تمييز
وَهُوَ حرف استئناف ضمير رَبُّ اسم خبر كُلِّ اسم مضاف إليه شَىْءٍ اسم مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نفي تَكْسِبُ فعل نفي كُلُّ اسم فاعل نَفْسٍ اسم مضاف إليه إِلَّا أداة استثناء عَلَيْهَا حرف جر مستثنى ضمير مجرور وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف تَزِرُ فعل نفي وَازِرَةٌ اسم فاعل وِزْرَ اسم مفعول به أُخْرَىٰ اسم مضاف إليه
ثُمَّ حرف عطف إِلَىٰ حرف جر متعلق رَبِّكُم اسم مجرور ضمير مضاف إليه مَّرْجِعُكُمْ اسم ضمير مضاف إليه
فَيُنَبِّئُكُم حرف استئناف فعل ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور تَخْتَلِفُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهُوَ

while He wahuwa

٦
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَلَا

And not walā

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

عَلَيْهَا

against itself, ʿalayhā

١٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَلَا

and not walā

١٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

فَيُنَبِّئُكُمْ

then He will inform you fayunabbi-ukum

٢٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
يُنَبِّئُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِمَا

about what bimā

٢٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

كُنْتُمْ

you were kuntum

٢٧
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فِيهِ

concerning it fīhi

٢٨
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

تَخْتَلِفُونَ

differing. takhtalifūna

٢٩
تَخْتَلِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

شَيْءٍ ۚ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
عَلَيْهَا ۚ وَلَا يعبره تعلق: معطوف
أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: أَنَّثَ لِأَنَّهُ أَضَافَهُ إِلَى الْمُؤَنَّثِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (١٦١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (دِينَا) : فِي نَصْبِهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: هُوَ بَدَلٌ مِنَ الصِّرَاطِ عَلَى الْمَوْضِعِ؛ لِأَنَّ مَعْنَى هَدَانِي وَعَرَّفَنِي وَاحِدٌ. وَقِيلَ: مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ؛ أَيْ: عَرَّفَنِي دِينًا. وَالثَّالِثُ: أَنَّهُ مَفْعُولُ هَدَانِي، وَهَدَى يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ. وَ «قَيِّمًا» : بِالتَّشْدِيدِ صِفَةٌ لِدِينٍ، وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي النِّسَاءِ وَالْمَائِدَةِ. وَ (مِلَّةَ) : بَدَلٌ مِنْ دِينٍ، أَوْ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي. وَ (حَنِيفًا) : حَالٌ أَوْ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (١٦٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَحْيَايَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الْيَاءِ، وَأَصْلُهَا الْفَتْحُ؛ لِأَنَّهَا حَرْفٌ مُضْمَرٌ، فَهِيَ كَالْكَافِ فِي رَأَيْتُكَ، وَالتَّاءُ فِي قُمْتُ، وَقُرِئَ بِإِسْكَانِهَا كَمَا تُسَكَّنُ فِي أَيْ
وَنَحْوِهِ، وَجَازَ ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ قَبْلَهَا سَاكِنٌ؛ لِأَنَّ الْمُدَّةَ تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَقَدْ قُرِئَ فِي الشَّاذِّ بِكَسْرِ الْيَاءِ عَلَى أَنَّهُ اسْمٌ مُضْمَرٌ كُسِرَ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ. (لِلَّهِ) : أَيْ: ذَلِكَ كُلُّهُ لِلَّهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ) [الْأَنْعَامِ: ١٦٤].
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ) : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ) [آلِ عِمْرَانَ: ٨٥] وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (١٦٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (دَرَجَاتٍ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ) [الْأَنْعَامِ: ٨٣].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦٤]

قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (١٦٤)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «أَغَيْرَ» مفعول به مقدم منصوب بالفتحة والهمزة للاستفهام «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «أَبْغِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل أنا «رَبًّا» تمييز منصوب.
«وَهُوَ رَبُّ» مبتدأ وخبر والواو حالية والجملة في محل نصب حال وجملة أبغي مقول القول. «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه. «وَلا تَكْسِبُ كُلُّ» فعل مضارع وفاعله «نَفْسٍ» مضاف إليه ولا نافية لا عمل لها والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِلَّا» أداة حصر. «عَلَيْها» متعلقان بالفعل تكسب «وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله ولا نافية والجملة معطوفة. «أُخْرى» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. «ثُمَّ» عاطفه «إِلى رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ المؤخر «مَرْجِعُكُمْ» والجملة معطوفة. «فَيُنَبِّئُكُمْ» فعل مضارع فاعله هو والكاف مفعوله والجملة معطوفة. «بِما» اسم موصول في محل جر بالباء والجار والمجرور متلعقان بالفعل قبلهما. «كُنْتُمْ» كان والتاء اسمها. «فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون تعلق به الجار والمجرور قبله والواو فاعله، والجملة في محل نصب خبر كنتم. وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأنعام (٦) : آية ١٦٥]

وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٦٥)
«وَهُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «الَّذِي» اسم موصول خبره والجملة معطوفة. «جَعَلَكُمْ» فعل ماض فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول و «خَلائِفَ» مفعوله الثاني. «الْأَرْضِ» مضاف إليه مجرور. «وَرَفَعَ» فعل ماض تعلق به الظرف «فَوْقَ» «بَعْضَكُمْ» مفعوله و «بَعْضٍ» مضاف إليه «دَرَجاتٍ» منصوب بنزع الخافض إلى درجات «لِيَبْلُوَكُمْ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والكاف مفعوله وفاعله ضمير مستتر والميم علامة جمع الذكور. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يبلوكم. «فِي ما» ما موصولية مجرورة متعلقان بالفعل «آتاكُمْ» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف والكاف مفعوله والفاعل هو والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ» إن واسمها وخبرها والجملة مستأنفة لا محل لها وجملة «وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦٤ - ﴿أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ -[٣٠٧]- وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾
«غير» مفعول مقدم لـ «أبغي»، «ربا» تمييز، وجملة «وهو رب» حالية من الجلالة، و «إلا» للحصر، الجار «عليها» متعلق بمحذوف حال من المفعول المحذوف أي: لا تكسب كل نفس ذنبا إلا مردودًا عليها، وجملة «ثم إلى ربكم مرجعكم» معطوفة على جملة «لا تَزِرُ»، وجملة «ينبئكم» معطوفة على الاسمية «ثم إلى ربكم مرجعكم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية