الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
بَلْ حرف إضراب نَقْذِفُ فعل إضراب بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور عَلَى حرف جر متعلق ٱلْبَٰطِلِ أل التعريف اسم مجرور فَيَدْمَغُهُۥ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به
فَإِذَا حرف استئناف ظرف زمان هُوَ ضمير فجاءة زَاهِقٌ اسم خبر
وَلَكُمُ حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْوَيْلُ أل التعريف اسم مِمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور تَصِفُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِالْحَقِّ

the truth bil-ḥaqi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

الْبَاطِلِ

[the] falsehood, l-bāṭili

٥
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَٰطِلِ الأصل

اسم فاعل مجرور

مذكر

فَيَدْمَغُهُ

and it breaks its head, fayadmaghuhu

٦
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
يَدْمَغُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَإِذَا

behold, fa-idhā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَا الأصل

حرف فجاءة

هُوَ

it (is) huwa

٨

ضمير منفصل

للغائب

وَلَكُمُ

And for you walakumu

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمُ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

الْوَيْلُ

(is) destruction l-waylu

١١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
وَيْلُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

تَصِفُونَ

you ascribe. taṣifūna

١٣
تَصِفُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

زَاهِقٌ ۚ وَلَكُمُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

تلحقهم الآفات، والحجارة التي لا تعقل فبيّن به الله عزّ وجلّ جهلهم بنسبهم إليه مثل هذا بلا حجّة ولا شبهة.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ١٨]

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ أي بالحجج والبراهين. عَلَى الْباطِلِ وهو قولهم فَإِذا هُوَ زاهِقٌ حكى أهل اللغة زهق يزهق زهقا وزهوقا إذا انكسر واضمحلّ.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٠]

يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠)
يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ ظرفان.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٢]

لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٢٢)
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا التقدير عند سيبويه والكسائي «غير الله» فلمّا جعلت إلّا في موضع غير أعرب الاسم الذي بعدها بإعراب غير، كما قال: [الوافر] ٣٠١-
وكل أخ مفارقه أخوهلعمر أبيك إلّا الفرقدان «١»
وحكى سيبويه لو كان معنا رجل إلّا زيد لهلكنا، وقال الفراء «٢» : إلا هاهنا في موضع سوى، والمعنى: لو كان فيهما آلهة سوى الله لفسد أهلهما، وقال غيره: أي لو كان فيهما إلهان لفسد التدبير لأن أحدهما إذا أراد شيئا وأراد الآخر ضدّه كان أحدهما عاجزا.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٤]

أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٤)
وحكى أبو حاتم أنّ يحيى بن يعمر وطلحة قرأ: هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي «٣» فزعم أنه لا وجه لهذا. وقال أبو إسحاق في هذه القراءة: المعنى هذا ذكر مما أنزل إليّ ومما هو معي، وذكر ممّن قبلي، وقال غيره: التقدير فيها هذا ذكر ذكر من معي مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢]. وروي عن الحسن أنه قرأ: الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ «٤» بالرفع بمعنى هو الحقّ وهذا الحقّ.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٦]

وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦)
(١) مرّ الشاهد رقم (٢٠٥).
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٠.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ٩١.
(٤) انظر المحتسب ٢/ ٦١، ومختصر ابن خالويه ٩١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَ (ذِكْرُكُمْ) مُضَافٌ إِلَى الْمَفْعُولِ ; أَيْ ذِكْرُنَا إِيَّاكُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُضَافًا إِلَى الْفَاعِلِ ; أَيْ مَا ذَكَرْتُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَتَكْذِيبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَكُونُ الْمَفْعُولُ مَحْذُوفًا.
وَ (كَمْ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ قَصَمْنَا.
وَ (كَانَتْ ظَالِمَةً) : صِفَةٌ لِقَرْيَةٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ (١٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا هُمْ) : لِلْمُفَاجَأَةِ، فَـ «هُمْ» مُبْتَدَأٌ، وَيَرْكُضُونَ الْخَبَرُ ; وَإِذَا ظَرْفٌ لِلْخَبَرِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ (١٥) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (١٦) لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (١٧) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تِلْكَ دَعْوَاهُمْ) :«تِلْكَ» فِي مَوْضِعِ رَفْعِ اسْمِ زَالَتْ، وَ «دَعْوَاهُمْ» الْخَبَرُ ; وَيَجُوزُ الْعَكْسُ، وَالدَّعْوَى قَوْلُهُمْ: «يَا وَيْلَنَا».
وَ (حَصِيدًا) : مَفْعُولٌ ثَانٍ ; وَالتَّقْدِيرُ: مِثْلَ حَصِيدٍ ; فَلِذَلِكَ لَمْ يُجْمَعْ، كَمَا لَا يُجْمَعُ «مِثْلُ» الْمُقَدَّرُ.
وَ (خَامِدِينَ) : بِمَنْزِلَةِ: هَذَا حُلْوٌ حَامِضٌ ; وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِحَصِيدٍ.
وَ (لَاعِبِينَ) : حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي خَلَقْنَا.
وَ (إِنْ كُنَّا) : بِمَعْنَى مَا كُنَّا. وَقِيلَ: هِيَ شَرْطٌ.
(فَيَدْمَغُهُ) : قُرِئَ شَاذًّا بِالنَّصْبِ، وَهُوَ بَعِيدٌ، وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى الْمَعْنَى ; أَيْ بِالْحَقِّ فَالدَّمْغِ.
(مِمَّا تَصِفُونَ) : حَالٌ ; أَيْ وَلَكُمُ الْوَيْلُ وَاقِعًا.
وَ «مَا» : بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ، أَوْ مَصْدَرِيَّةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَنْ عِنْدَهُ) : فِيهِ وَجْهَانِ ; أَحَدُهُمَا: أَنْ تَكُونَ «مَنْ» مَعْطُوفَةً عَلَى «مَنْ» الْأُولَى، وَالْأُولَى مُبْتَدَأٌ، وَ «لَهُ» الْخَبَرُ ; أَوْ هِيَ مَرْفُوعَةٌ بِالظَّرْفِ ; فَعَلَى هَذَا «لَا يَسْتَكْبِرُونَ» : حَالٌ ; إِمَّا مِنْ «مَنْ» الْأُولَى، أَوِ الثَّانِيَةِ عَلَى قَوْلِ مَنْ رَفَعَ بِالظَّرْفِ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الظَّرْفِ الَّذِي هُوَ الْخَبَرُ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي عِنْدَهُ. وَالْوَجْهُ الثَّانِي: أَنْ تَكُونَ «مَنْ» الثَّانِيَةُ مُبْتَدَأً، وَ «لَا يَسْتَكْبِرُونَ» الْخَبَرُ.
قَالَ تَعَالَى: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ (٢٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُسَبِّحُونَ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ قَبْلَهَا.
وَ (لَا يَفْتُرُونَ) : حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي «يُسَبِّحُونَ».
قَالَ تَعَالَى: (أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الْأَرْضِ) : هُوَ صِفَةٌ لِآلِهَةٍ ; أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِاتَّخَذُوا، عَلَى مَعْنَى ابْتِدَاءِ غَايَةِ الِاتِّخَاذِ.
قَالَ تَعَالَى: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (٢٢)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا اللَّهُ) : الرَّفْعُ عَلَى أَنْ «إِلَّا» صِفَةً بِمَعْنَى غَيْرِ ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا ; لِأَنَّ الْمَعْنَى يَصِيرُ إِلَى قَوْلِكَ: لَوْ كَانَ فِيهِمَا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ; أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَوْ قُلْتَ: مَا جَاءَنِي قَوْمُكَ إِلَّا زَيْدٌ، عَلَى الْبَدَلِ لَكَانَ الْمَعْنَى: جَاءَنِي زَيْدٌ وَحْدَهُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مفعول به «إِذا» الفجائية «هُمْ» مبتدأ «مِنْها» متعلقان بيركضون «يَرْكُضُونَ» مضارع وفاعله والجملة في محل رفع خبر هم.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١٣ الى ١٦]

لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (١٣) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (١٤) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (١٥) وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦)
«لا» ناهية «تَرْكُضُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة مقول القول لفعل محذوف «وَارْجِعُوا» الواو عاطفة «ارْجِعُوا» فعل أمر وفاعله والجملة معطوفة «إِلى ما» متعلقان بارجعوا «أُتْرِفْتُمْ» ماض مبني للمجهول ونائب فاعل والجملة صلة «فِيهِ» متعلقان بأترفتم «وَمَساكِنِكُمْ» الواو عاطفة ومساكنكم اسم معطوف والكاف مضاف إليه «لَعَلَّكُمْ» حرف مشبه بالفعل والكاف اسمها «تُسْئَلُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر لعل «قالُوا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا وَيْلَنا» يا أداة نداء «وَيْلَنا» منادى مضاف والجملة مقول القول «إِنَّا» حرف مشبه بالفعل ونا اسمها «كُنَّا ظالِمِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة خبر إن «فَما زالَتْ» الفاء عاطفة وماض ناقص «تِلْكَ» اسم إشارة في محل رفع اسمها «دَعْواهُمْ» خبرها والهاء مضاف إليه والميم للجمع والجملة معطوفة «حَتَّى» حرف غاية وجر «جَعَلْناهُمْ» ماض وفاعله ومفعول به أول «حَصِيداً» مفعول به ثان «خامِدِينَ» صفة لحصيدا «وَما» الواو عاطفة وما نافية «خَلَقْنَا» ماض وفاعله «السَّماءَ» مفعول به والجملة استئنافية «وَالْأَرْضَ» عطف على السماء «وَما» والواو عاطفة وما اسم موصول معطوف على ما قبله «بَيْنَهُما» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول «لاعِبِينَ» حال منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ١٧ الى ٢٠]

لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ (١٧) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠)
«لَوْ» شرطية غير جازمة «أَرَدْنا» ماض وفاعل «أَنْ» ناصبة «نَتَّخِذَ» مضارع منصوب والفاعل مستتر تقديره نحن «لَهْواً» مفعول به والجملة مفعول أردنا «لَاتَّخَذْناهُ» اللام واقعة في جواب لو «اتخذناه» ماض وفاعل ومفعول به أول «مِنْ لَدُنَّا» متعلقان بمحذوف مفعول به ثان «أَنْ» نافية بمعنى ما «كُنَّا» كان واسمها «فاعِلِينَ» خبرها «بَلْ» حرف إضراب «نَقْذِفُ» مضارع فاعله مستتر «بِالْحَقِّ» متعلقان بنقذف «عَلَى الْباطِلِ» متعلقان بمحذوف حال «فَيَدْمَغُهُ» الفاء عاطفة «يدمغه» مضارع فاعله مستتر والهاء مفعول به والجملة معطوفة «فَإِذا» الفاء عاطفة «إذا» الفجائية «هُوَ» مبتدأ «زاهِقٌ» خبر «وَلَكُمُ» الواو عاطفة «لَكُمُ» متعلقان بخبر محذوف «الْوَيْلُ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة «مِمَّا تَصِفُونَ» من حرف

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨ - ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾
جملة «بَلْ نَقْذِفُ» مستأنفة. وجملة «فَيَدْمَغُهُ» معطوفة على جملة «نَقْذِفُ»، والفاء في «فإذا» عاطفة، و «إذا» فجائية، وجملة «فإذا هو زَاهِقٌ» -[٧١٦]- معطوفة على جملة «يَدْمَغُهُ»، وجملة «وَلَكُمُ الْوَيْلُ» مستأنفة، وقوله «مما» : مؤلف مِن «مِنْ» الجارة، و «مَا» المصدرية، والمصدر مجرور متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية