الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَوَلَمْ حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يَرَ فعل نفي ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوٓا۟ فعل صلة ضمير فاعل
أَنَّ حرف نصب ٱلسَّمَٰوَٰتِ أل التعريف اسم اسم إن وَٱلْأَرْضَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف كَانَتَا فعل خبر أن ضمير اسم كان رَتْقًا اسم خبر كان فَفَتَقْنَٰهُمَا حرف استئناف فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به
وَجَعَلْنَا حرف عطف فعل ضمير فاعل مِنَ حرف جر متعلق ٱلْمَآءِ أل التعريف اسم مجرور كُلَّ اسم مفعول به شَىْءٍ اسم مضاف إليه حَىٍّ صفة صفة أَفَلَا حرف استفهام حرف صلة صلة حرف نفي استفهام يُؤْمِنُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَوَلَمْ

Do not awalam

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
وَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة و
لَمْ الأصل

حرف نفي

أَنَّ

that anna

٥

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

السَّمَاوَاتِ

the heavens l-samāwāti

٦
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
سَّمَٰوَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

وَالْأَرْضَ

and the earth wal-arḍa

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَرْضَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

كَانَتَا

were kānatā

٨
كَانَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبتَيْن من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبتَيْن

فَفَتَقْنَاهُمَا

then We parted them fafataqnāhumā

١٠
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
فَتَقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

وَجَعَلْنَا

and We made wajaʿalnā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
جَعَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

أَفَلَا

Then will not afalā

١٧
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
فَ بادئة

حرف صلة

مؤكِّدٌ للمعنى

الصيغة ف
لَا الأصل

حرف نفي

يُؤْمِنُونَ

they believe? yu'minūna

١٨
يُؤْمِنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا لا يعبره تعلق إعرابي
حَيٍّ ۖ أَفَلَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ قال أبو إسحاق: المعنى: بل هم عباد مكرمون يعني الملائكة وعيسى عليهم السلام. قال: ويجوز في غير القرآن بل عبادا مكرمين بمعنى بل اتخذ عبادا مكرمين، وأجازه الفراء «١» أيضا على أن تردّه على ولد أي لم نتّخذهم ولدا بل اتّخذناهم عبادا مكرمين.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٨]

يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)
أي لا يفعلون شيئا إلا بإذنه ثم خبّر بحكمه جلّ وعزّ في كلّ أحد فقال:

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٢٩]

وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)
الكاف في موضع نصب.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٠]

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠)
قال الأخفش: قال: كانَتا لأنهما صنفان كما تقول العرب: هما لقاحان أسودان، وكما قال جلّ وعزّ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا [فاطر: ٤١] قال أبو إسحاق: كانتا لأنه يعبّر عن السموات بلفظ الواحد بسماء ولأن السموات كانت سماء واحدة، وكذا الأرضون. قال: وقال: رتقا ولم يقل رتقين لأنه مصدر والمعنى: كانتا ذواتي رتق. قال أبو جعفر: وروي عن الحسن أنه قرأ كانَتا رَتْقاً «٢» قال عيسى: هو صواب وهي لغة. وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ نعت لشيء، وأجاز الفراء «٣» : كلّ شيء حيا بمعنى: وجعلنا كلّ شيء حيّا من الماء.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٢]

وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (٣٢)
وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً نعت لسقف، ولو كان محفوظة على أن يكون نعتا للسماء لجاز.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠١.
(٢) انظر المحتسب ٢/ ٧٦٢ ومختصر ابن خالويه ٩١، والبحر المحيط ٦/ ٢٨٧، وهي قراءة أبي حيوة وعيسى وزيد بن علي أيضا.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦) لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَلْ عِبَادٌ) : أَيْ هُمْ عِبَادٌ.
(مُكْرَمُونَ) بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ.
وَ (يَسْبِقُونَهُ) : صِفَةٌ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ.
وَقِيلَ: فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِفِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ «نَجْزِيهِ» وَالْجُمْلَةُ جَوَابُ الشَّرْطِ.
وَ (كَذَلِكَ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِـ «نَجْزِي» أَيْ جَزَاءً مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (٣٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ) : يُقْرَأُ بِالْوَاوِ وَبِحَذْفِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي الْبَقَرَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ).
(كَانَتَا) : الضَّمِيرُ يَعُودُ عَلَى الْجِنْسَيْنِ.
وَ (رَتْقًا) : بِسُكُونِ التَّاءِ ; أَيْ ذَاتَيْ رَتْقٍ، أَوْ مَرْتُوقَتَيْنِ، كَالْخَلْقِ بِمَعْنَى الْمَخْلُوقِ.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهَا، وَهُوَ بِمَعْنَى الْمَرْتُوقِ، كَالْقَبْضِ وَالنَّقْضِ.
(وَجَعَلْنَا) أَيْ وَخَلَقْنَا، وَالْمَفْعُولُ «كُلَّ شَيْءٍ»، وَ «حَيٍّ» صِفَةٌ، وَ «مِنْ» لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٠ الى ٣١]

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠) وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣١)
«أَوَلَمْ» الهمزة للاستفهام والواو عاطفة «لَمْ» حرف نفي وجزم وقلب «يَرَ» مضارع «الَّذِينَ» فاعل «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «أَنَّ» حرف مشبه بالفعل «السَّماواتِ» اسمها «وَالْأَرْضَ» معطوف المصدر المؤول سد مسد مفعولي ير «كانَتا» ماض ناقص والألف اسمها «رَتْقاً» خبرها وجملة كانتا رتقا خبر أن «فَفَتَقْناهُما» الفاء عاطفة «فتقناهما» ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على كانتا «وَجَعَلْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «مِنَ الْماءِ» متعلقان بجعلنا «كُلَّ» مفعول به «شَيْءٍ» مضاف إليه «حَيٍّ» صفة «أَفَلا» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة ولا نافية «يُؤْمِنُونَ» مضارع وفاعله «وَجَعَلْنا» الواو حرف عطف «جَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف مفعول به ثان «رَواسِيَ» مفعول به أول «أَنْ» حرف ناصب «تَمِيدَ» مضارع منصوب بأن وأن وما بعدها في تأويل مصدر مفعول لأجله «بِهِمْ» متعلقان بتميد «وَجَعَلْنا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «فِيها» متعلقان بجعلنا «فِجاجاً» حال «سُبُلًا» مفعول به «لَعَلَّهُمْ» لعل حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها «يَهْتَدُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر لعل.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٢ الى ٣٤]

وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (٣٢) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣) وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (٣٤)
«وَجَعَلْنَا» الواو عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة «السَّماءَ» مفعول به أول «سَقْفاً» مفعول به ثان «مَحْفُوظاً» مفعول لأجله «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «عَنْ آياتِها» متعلقان بمعرضون «مُعْرِضُونَ» خبر هم والجملة حالية «وَهُوَ» الواو عاطفة «هُوَ» مبتدأ «الَّذِي» خبر هو «خَلَقَ» الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب «اللَّيْلَ» مفعول به «وَالنَّهارَ» معطوف على الليل «وَالشَّمْسَ» معطوف «وَالْقَمَرَ» معطوف «كُلٌّ» مبتدأ «فِي فَلَكٍ» متعلقان بيسبحون وجملة المبتدأ والخبر حالية «يَسْبَحُونَ» مضارع وفاعله والجملة خبر كل «وَما» الواو عاطفة «ما» نافية «جَعَلْنا» ماض وفاعله والجملة معطوفة «لِبَشَرٍ» متعلقان بمحذوف مفعول به ثان «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة لبشر «الْخُلْدَ» مفعول به أول «أَفَإِنْ» الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة وإن حرف شرط جازم «مِتَّ» ماض وفاعله والجملة معطوفة «فَهُمُ» الفاء رابطة للجواب «هم» مبتدأ «الْخالِدُونَ» خبر والجملة في محل جزم جواب الشرط.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٠ - ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾
جملة «أَوَلَمْ يَرَ» مستأنفة، والمصدر المؤول سدَّ مسدَّ مفعولي يرى، وجملة «وَجَعَلْنَا» معطوفة على جملة «فَتَقْنَا»، وجملة «أَفَلا يُؤْمِنُونَ» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية