الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَوْ حرف شرط يَعْلَمُ فعل شرط ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل حِينَ اسم مفعول به لَا حرف نفي مضاف إليه يَكُفُّونَ فعل نفي ضمير فاعل عَن حرف جر متعلق وُجُوهِهِمُ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ٱلنَّارَ أل التعريف اسم مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف عَن حرف جر متعلق ظُهُورِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
وَلَا حرف عطف حرف نفي هُمْ ضمير نفي يُنصَرُونَ فعل خبر ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَكُفُّونَ

they will avert yakuffūna

٧
يَكُفُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

وَلَا

and not walā

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

هُمْ

they hum

١٥

ضمير منفصل

للغائبين

يُنْصَرُونَ

will be helped! yunṣarūna

١٦
يُنصَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٣]

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣)
فيه من النحو أنه لم يقل: يسبحن ولا يسبح. ومذهب سيبويه «١» أنه لما خبّر بفعل من يعقل، وجعلهنّ في الطاعة بمنزلة من يعقل خبّر عنهن بالواو والنون، وقال الفراء: «٢» لمّا خبّر عنهنّ بأفعال الآدميين قال: يسبحون، وقال الكسائي يسبحون لأنه رأس آية، كما قال: نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ [القمر: ٤٤]، ولم يقل منتصرون.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٤]

وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (٣٤)
أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ جيء بالفاء التي في فهم عند الفراء «٣» لتدلّ على الشرط لأنه جواب قولهم: ستموت، ويجوز أن يكون جيء بها لأن التقدير فيها: أفهم الخالدون إن متّ. قال الفراء: ويجوز حذف الفاء واضمارها لأن هم لا يتبيّن فيها الإعراب، أو لأن المعنى أهم الخالدون إن مت.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٥]

كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ (٣٥)
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً قال الكسائي: والمصدر بلاء.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٣٨]

وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣٨)
«متى» عند الكوفيين في موضع نصب وكذا الجواب عندهم في المعرفة إذا قيل:
متى وعدك قيل: يوم الجمعة فإن كان نكرة رفعت فقلت: موعدك يوم قريب، وكذا ظروف المكان، وحكى الفراء «٤» : اجتمع الجيشان فالمسلمون جانب والكفار جانب صاحبهم. الثاني منصوب لأنه معرفة والأول مرفوع لأنه نكرة فاعتل في النصب مع المعرفة لأن الخبر مسند إليها لأنها معرفة، فحسنت الصفة، وبنوا المسائل على هذا فتقول: عبد الله جانب المسجد، وزيد جانب منه. وأما البصريون فالرفع عندهم الوجه إذا كان الظرف متمكنا. قال سيبويه «٥» وتقول: موعدك غدوة وبكرة وموعدك بكرا لأن بكرا لا يتمكن. والدليل على صحة قول البصريين قراءة القراء، إلّا من شذّ منهم قال:
مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ [طه: ٥٩]. وحكى الفراء «٦» في النكرة: إنما البرد شهران، وإنما الصيف شهران، وزيد دون من الرجال، وهو دونك بالنصب في المعرفة.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٤٠]

بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٤٠)
هُمْ في موضع رفع بالابتداء ولا تعمل إلا في معرفة. يُنْظَرُونَ في موضع الخبر.
(١) انظر الكتاب ٢/ ٤٤.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠١.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٢.
(٤) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٣.
(٥) انظر الكتاب ١/ ٢٧٩.
(٦) انظر معاني الفراء ٢/ ٢٠٣. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِتْنَةً) : مَصْدَرٌ مَفْعُولٌ لَهُ ; أَوْ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ; أَيْ فَاتِنِينَ، أَوْ عَلَى الْمَصْدَرِ بِمَعْنَى نَبْلُوكُمْ ; أَيْ نَفْتِنُكُمْ بِهِمَا فِتْنَةً.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ (٣٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا هُزُوًا) : أَيْ مَهْزُوًّا بِهِ، وَهُوَ مَفْعُولٌ ثَانٍ، وَأَعَادَ ذِكْرَهُمْ تَوْكِيدًا.
قَالَ تَعَالَى: (خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٣٨) لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٣٩) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٤٠))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ عَجَلٍ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِخُلِقَ عَلَى الْمَجَازِ، كَمَا تَقُولُ: خُلِقَ مِنْ طِينٍ.
وَقِيلَ: هُوَ حَالٌ ; أَيْ عَجِلًا. وَجَوَابُ «لَوْ» مَحْذُوفٌ. وَ «حِينَ» مَفْعُولٌ بِهِ لَا ظَرْفَ، وَ «بَغْتَةً» : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الرَّحْمَنِ) : أَيْ مِنْ أَمْرِ الرَّحْمَنِ، فَهُوَ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِيَكْلَؤُكُمْ، وَنَظِيرُهُ: (يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) [الرَّعْدِ: ١١].
قَالَ تَعَالَى: (أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَسْتَطِيعُونَ) : هُوَ مُسْتَأْنَفٌ.
قَالَ تَعَالَى: (بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ (٤٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا) : قَدْ ذُكِرَ فِي الرَّعْدِ [الرَّعْدِ: ٤١].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٥ الى ٣٨]

كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ (٣٥) وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ (٣٦) خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣٨)
«كُلُّ» مبتدأ «نَفْسٍ» مضاف إليه «ذائِقَةُ» خبر والجملة ابتدائية «الْمَوْتِ» مضاف إليه «وَنَبْلُوكُمْ» الواو استئنافية «نَبْلُوكُمْ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله «بِالشَّرِّ» متعلقان بنبلوكم «وَالْخَيْرِ» معطوف على الشر والجملة مستأنفة «فِتْنَةً» مفعول لأجله «وَإِلَيْنا» الواو استئنافية والجار والمجرور متعلقان بترجعون «تُرْجَعُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة «وَإِذا» الواو استئنافية «إِذا» ظرفية شرطية «رَآكَ» ماض ومفعوله والجملة مضاف إليه «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «إِنْ» نافية «يَتَّخِذُونَكَ» مضارع وفاعله ومفعوله الأول «إِلَّا» أداة حصر «هُزُواً» مفعول به ثان «أَهذَا» الهمزة للاستفهام «هذَا» مبتدأ «الَّذِي» خبر «يَذْكُرُ» مضارع فاعله مستتر والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «آلِهَتَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه «وَهُمْ» الواو حالية «وَهُمْ» مبتدأ «بِذِكْرِ» متعلقان بكافرون «الرَّحْمنِ» مضاف إليه «هُمْ» تأكيد لهم الأولى «كافِرُونَ» خبرهم والجملة حالية «خُلِقَ» ماض مبني للمجهول «الْإِنْسانُ» نائب فاعل والجملة مستأنفة «مِنْ عَجَلٍ» متعلقان بخلق «سَأُرِيكُمْ» السين للاستقبال ومضارع فاعله مستتر ومفعوله الأول «آياتِي» مفعول به ثان والياء مضاف إليه والجملة مستأنفة «فَلا» الفاء عاطفة ولا ناهية «تَسْتَعْجِلُونِ» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والنون للوقاية والياء المحذوفة مفعول به والجملة معطوفة «وَيَقُولُونَ» الواو استئنافية ومضارع وفاعله والجملة مستأنفة «مَتى» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية متعلق بالخبر المقدم والجملة مقول القول «هذَا» مبتدأ مؤخر «الْوَعْدُ» بدل من هذا «إِنْ كُنْتُمْ» إن حرف شرط جازم «كُنْتُمْ» ماض ناقص واسمها «صادِقِينَ» خبر كان وجملة كنتم ابتدائية لا محل لها وجواب الشرط محذوف.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٣٩ الى ٤٠]

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٣٩) بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٤٠)
«لَوْ» شرطية غير جازمة «يَعْلَمُ» مضارع «الَّذِينَ» اسم موصول فاعل «كَفَرُوا» ماض وفاعله والجملة صلة «حِينَ» ظرف زمان «لا» نافية «يَكُفُّونَ» مضارع وفاعله والجملة صلة «عَنْ وُجُوهِهِمُ» متعلقان بيكفون والهاء مضاف إليه «النَّارَ» مفعول به «وَلا» الواو عاطفة لا نافية «عَنْ ظُهُورِهِمْ» متعلقان بيكفون «وَلا» الواو عاطفة «لا» نافية «هُمْ» مبتدأ «يُنْصَرُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة خبر «بَلْ» حرف إضراب وعطف «تَأْتِيهِمْ» مضارع فاعله مستتر «بَغْتَةً» حال «فَتَبْهَتُهُمْ» مضارع

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٩ - ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾
جملة الشرط مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: لما استعجلوا العذاب، «حين» مفعول به لـ «علموا» وليس ظرفًا، أي: لو يعلمون وقت عدم كفِّ النار، وجملة «لا يَكُفُّونَ» مضاف إليه، وجملة «ولا هُم يُنْصَرُونَ» معطوفة على جملة «لا يَكُفُّونَ».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية