الجذر: حين

معاني «حين» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
[أي متعة] إلى أجل، وحِينٍ:غاية ووقت أيضا، وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا . المتاع: البلغة.وهو مأخوذ من متع النّهار، إذا ارتفع فيطلق على ما يتحصّل للإنسان من عرض الدنيا وعلى الزاد وعلى الانتفاع بالنساء وعلى الكسوة وعلى التعمير.وقوله «غاية» أي في هذا الموضع بواسطة «إلى» الموضوعة لذلك.والوقت أعم من الزمان. وقوله «غير محدود» إلى آخره، أي الحين اسم لزمان مبهم، وقد يتعيّن بالقرائن.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٣٦
وَحِينَ الْبَاسِ
حِينَ شِدَّةِ القِتَالِ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة البقرة — الآية ١٧٧
وحين البأس
القتال
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة البقرة — الآية ١٧٧
حين البأس
وقت قتال العدو
حين ينزل القرآن
المعنى اذا نزل فيها حكم لم تعرفوا ظا هره شرح لكم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة المائدة — الآية ١٠١
إلى حين
اجالهم وذلك انهم عاينوا العذاب فتابوا صادقين فقبل منهم بخلاف من تقدمهم من الامم فانهم ما ماتوا صادقين وقيل بل ذلك خاص لهم وقيل بل لكون العذاب ما باشرهم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة يونس — الآية ٩٨
حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
تسرحون: أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى. وتريحون: تردّونها عشيّا إلى مراحها.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة النحل — الآية ٦
حَتَّى حِينٍ
إِلَى وَقْتِ نُزُولِ العَذَابِ بِهِمْ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة المؤمنون — الآية ٥٤
حين
أي إلى وقت إتيان العذاب وهذه منسوخة بآية السيف
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة المؤمنون — الآية ٥٤
حِينَ تَقُومُ
تُصَلِّي اللَّيْلَ وَحْدَكَ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الشعراء — الآية ٢١٨
حين تقوم
أي حيث تخلو
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الشعراء — الآية ٢١٨
على حين غفلة
وهو نصف
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة القصص — الآية ١٥
وحين تظهرون
يعني الظهر
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الرّوم — الآية ١٨
حين تُظهرون
تدخلون في وقت الظهيرة
فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ
أَبْقَيْنَاهُمْ أَحْيَاءً مُتَمَتِّعِينَ إِلَى بُلُوغِ آجَالِهِمْ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الصافات — الآية ١٤٨
حتى حين
أي حين نأمرك بقتالهم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الصافات — الآية ١٧٤
وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ
لَيْسَ الوَقْتُ وَقْتَ فِرَارٍ وَخَلَاصٍ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة ص — الآية ٣
وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
أي ليس حين فرار، بلغة توافق لغة القبط .ويقال: «لات» إنما هي «لا» والتاء زائدة فيه ثلاثة أقوال:أحدها: أن أصله «ليس» فقلبت الياء ألفا والسين تاء، كما قال الشاعر:يا قاتل الله بني السّعلاة ... عمرو بن يربوع شرار النّات يريد: الناس. وقوله: «أي ليس حين فرار» يحتمل هذا القول.والثاني: هو الذي حكاه ثانيا فهو كما زيد في «ثم» و «ربّ» فقيل: ثمّت وربّت.والثالث: أن التاء تلحق ب «حين» كما قال الشاعر:العاطفون تحين لا من عاطف ... والمطعمون زمان لا من مطعم وكذلك تلحق «الآن» فيقال «تالآن» ، وقال الشاعر:وصلينا كما زعمت تلانا وهذا قول أبي عبيد .والمناص مصدر ناص ينوص نوصا ومناصا، وهو الفرار والمهرب، وقيل:المطلب، وقيل: التّأخر، والمعنى: لا منجى ولا فوت.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة ص — الآية ٣
ولات حين مناص
أي وليس بحين فرار
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة ص — الآية ٣
لات حين مناص
ليس الوقت وقت فرار و خلاص
كلمات القرآن سورة ص — الآية ٣
تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ
انْتَفِعُوا بِحَيَاتِكُمْ حَتَّى تَنْتَهِيَ آجَالُكُمْ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الذاريات — الآية ٤٣
حتى حين
أي إلى حين انقضاء آجالكم
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الذاريات — الآية ٤٣
حِينَ تَقُومُ
لِلصَّلَاةِ، وَمِنْ نَوْمِكَ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الطور — الآية ٤٨
حين تقوم
من نومك
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الطور — الآية ٤٨
حِينٌ
زَمَنٌ طَوِيلٌ.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الإنسان — الآية ١

صور ورود الكلمة في المصحف

حِينٍ ٢٩ وَحِينَ ٥ حِينَئِذٍ ١

مواضع ورود «حين» في القرآن

فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ

البقرة — الآية ٣٦

۞ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

البقرة — الآية ١٧٧

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ

المائدة — الآية ١٠١

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ

المائدة — الآية ١٠٦

قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ

الأعراف — الآية ٢٤

فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ

يونس — الآية ٩٨

أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

هود — الآية ٥

ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ

يوسف — الآية ٣٥

تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

إبراهيم — الآية ٢٥

وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ

النحل — الآية ٦

وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ

النحل — الآية ٦

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ

النحل — الآية ٨٠

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ

الأنبياء — الآية ٣٩

وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ

الأنبياء — الآية ١١١

إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ

المؤمنون — الآية ٢٥

فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ

المؤمنون — الآية ٥٤

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

النّور — الآية ٥٨

إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا

الفرقان — الآية ٤٢

الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ

الشعراء — الآية ٢١٨

وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ

القصص — الآية ١٥

فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ

الرّوم — الآية ١٧

فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ

الرّوم — الآية ١٧

وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ

الرّوم — الآية ١٨

إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ

يس — الآية ٤٤

فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ

الصافات — الآية ١٤٨

فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

الصافات — الآية ١٧٤

وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ

الصافات — الآية ١٧٨

كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ

ص — الآية ٣

وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ

ص — الآية ٨٨

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

الزمر — الآية ٤٢

أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ

الزمر — الآية ٥٨

وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ

الذاريات — الآية ٤٣

وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ

الطور — الآية ٤٨

وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ

الواقعة — الآية ٨٤

هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا

الإنسان — الآية ١

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ