الجذر: حين
معاني «حين» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
- [أي متعة] إلى أجل، وحِينٍ:غاية ووقت أيضا، وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا . المتاع: البلغة.وهو مأخوذ من متع النّهار، إذا ارتفع فيطلق على ما يتحصّل للإنسان من عرض الدنيا وعلى الزاد وعلى الانتفاع بالنساء وعلى الكسوة وعلى التعمير.وقوله «غاية» أي في هذا الموضع بواسطة «إلى» الموضوعة لذلك.والوقت أعم من الزمان. وقوله «غير محدود» إلى آخره، أي الحين اسم لزمان مبهم، وقد يتعيّن بالقرائن.
- وَحِينَ الْبَاسِ
- حِينَ شِدَّةِ القِتَالِ.
- وحين البأس
- القتال
- حين البأس
- وقت قتال العدو
- حين ينزل القرآن
- المعنى اذا نزل فيها حكم لم تعرفوا ظا هره شرح لكم
- إلى حين
- اجالهم وذلك انهم عاينوا العذاب فتابوا صادقين فقبل منهم بخلاف من تقدمهم من الامم فانهم ما ماتوا صادقين وقيل بل ذلك خاص لهم وقيل بل لكون العذاب ما باشرهم
- حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
- تسرحون: أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى. وتريحون: تردّونها عشيّا إلى مراحها.
- حَتَّى حِينٍ
- إِلَى وَقْتِ نُزُولِ العَذَابِ بِهِمْ.
- حين
- أي إلى وقت إتيان العذاب وهذه منسوخة بآية السيف
- حِينَ تَقُومُ
- تُصَلِّي اللَّيْلَ وَحْدَكَ.
- حين تقوم
- أي حيث تخلو
- على حين غفلة
- وهو نصف
- وحين تظهرون
- يعني الظهر
- حين تُظهرون
- تدخلون في وقت الظهيرة
- فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ
- أَبْقَيْنَاهُمْ أَحْيَاءً مُتَمَتِّعِينَ إِلَى بُلُوغِ آجَالِهِمْ.
- حتى حين
- أي حين نأمرك بقتالهم
- وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ
- لَيْسَ الوَقْتُ وَقْتَ فِرَارٍ وَخَلَاصٍ.
- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ
- أي ليس حين فرار، بلغة توافق لغة القبط .ويقال: «لات» إنما هي «لا» والتاء زائدة فيه ثلاثة أقوال:أحدها: أن أصله «ليس» فقلبت الياء ألفا والسين تاء، كما قال الشاعر:يا قاتل الله بني السّعلاة ... عمرو بن يربوع شرار النّات يريد: الناس. وقوله: «أي ليس حين فرار» يحتمل هذا القول.والثاني: هو الذي حكاه ثانيا فهو كما زيد في «ثم» و «ربّ» فقيل: ثمّت وربّت.والثالث: أن التاء تلحق ب «حين» كما قال الشاعر:العاطفون تحين لا من عاطف ... والمطعمون زمان لا من مطعم وكذلك تلحق «الآن» فيقال «تالآن» ، وقال الشاعر:وصلينا كما زعمت تلانا وهذا قول أبي عبيد .والمناص مصدر ناص ينوص نوصا ومناصا، وهو الفرار والمهرب، وقيل:المطلب، وقيل: التّأخر، والمعنى: لا منجى ولا فوت.
- ولات حين مناص
- أي وليس بحين فرار
- لات حين مناص
- ليس الوقت وقت فرار و خلاص
- تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ
- انْتَفِعُوا بِحَيَاتِكُمْ حَتَّى تَنْتَهِيَ آجَالُكُمْ.
- حتى حين
- أي إلى حين انقضاء آجالكم
- حِينَ تَقُومُ
- لِلصَّلَاةِ، وَمِنْ نَوْمِكَ.
- حين تقوم
- من نومك
- حِينٌ
- زَمَنٌ طَوِيلٌ.
صور ورود الكلمة في المصحف
مواضع ورود «حين» في القرآن
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
البقرة — الآية ٣٦۞ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
البقرة — الآية ١٧٧يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
المائدة — الآية ١٠١يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ
المائدة — الآية ١٠٦قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
الأعراف — الآية ٢٤فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
يونس — الآية ٩٨أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
هود — الآية ٥ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ
يوسف — الآية ٣٥تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
إبراهيم — الآية ٢٥وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
النحل — الآية ٦وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ
النحل — الآية ٦وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ
النحل — الآية ٨٠لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
الأنبياء — الآية ٣٩وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ
الأنبياء — الآية ١١١إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ
المؤمنون — الآية ٢٥فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ
المؤمنون — الآية ٥٤يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
النّور — الآية ٥٨إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا
الفرقان — الآية ٤٢الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ
الشعراء — الآية ٢١٨وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ
القصص — الآية ١٥فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم — الآية ١٧فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ
الرّوم — الآية ١٧وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ
الرّوم — الآية ١٨إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَىٰ حِينٍ
يس — الآية ٤٤فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
الصافات — الآية ١٤٨فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
الصافات — الآية ١٧٤وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
الصافات — الآية ١٧٨كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ
ص — الآية ٣وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
ص — الآية ٨٨اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
الزمر — الآية ٤٢أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ
الزمر — الآية ٥٨وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ
الذاريات — الآية ٤٣وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ
الطور — الآية ٤٨وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ
الواقعة — الآية ٨٤هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا
الإنسان — الآية ١الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ