محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦ من سورة النحل في ١١٠ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٩ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦ من سورة النحل

١١٠ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون * وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم﴾
يقول تعالى ذكره : ولكم في هذه الأنعام والمواشي التي خلقها لكم ﴿جمال حين تريحون﴾ يعني : تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها ومنازلها التي تأوي إليها ؛ ولذلك سمي المكان المراح، لأنها تراح إليه عشيا فتأوي إليه، يقال منه : أراح فلان ماشيته فهو يريحها إراحة. وقوله :﴿حين تسرحون﴾ يقول : وفي وقت إخراجك موها غدوة من مراحها إلى مسارحها، يقال منه : سرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا، إذا أخرجها للرعي غدوة، وسرحت الماشية : إذا خرجت للمرعى تسرح سرحا وسروحا، فالسرح بالغداة والإراحة بالعشي، ومنه قول الشاعر :
كأن بقايا الأتن فوق متونهمدب الدبي فوق النقا وهو سارح
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر بن معاذ، قال : حدثنا يزيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله :﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون﴾ وذلك أعجب ما يكون إذا راحت عظاما ضروعها طوالا أسنمتها، وحين تسرحون إذا سرحت لرعيها.
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة :﴿ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون﴾ قال : إذا راحت كأعظم ما تكون أسنمة، وأحسن ما تكون ضروعا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ) قال: دفء اللحف (١) التي جعلها الله منها.
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن بكر، عن ابن جريج، قال: بلغني، عن مجاهد (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ) قال: نتاجها وركوبها وألبانها ولحومها.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ (٦)﴾


(١) اللحف: جمع لحاف، وهو كل ما يلتحف به الإنسان للدفء، من عباءة، وكساء، ونحوهما.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وهو وقت رجوعها عشيًا من المرعى(١) فإنها تكون أمَدّه(٢) خواصر، وأعظمه ضروعًا، وأعلاه أسنمة، ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ أي : غُدوة حين تبعثونها إلى المرعى.
١ في ت: "الرعى"..
٢ في ت، ف: "أعده"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَ﴾ لكم فيها ﴿مَنَافِعُ﴾ غير ذلك ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ أي : في وقت راحتها وسكونها ووقت حركتها وسرحها، وذلك أن جمالها لا يعود إليها منه شيء فإنكم أنتم الذين تتجملون بها، كما تتجملون بثيابكم وأولادكم وأموالكم، وتعجبون بذلك،
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٣ - ٩} ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ * وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾.
هذه السورة تسمى سورة النعم، فإن الله ذكر في -[٤٣٦]- أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها، فأخبر أنه خلق السماوات والأرض بالحق، ليستدل بهما العباد على عظمة خالقهما، وما له من نعوت الكمال ويعلموا أنه خلقهما مسكنا لعباده الذين يعبدونه، بما يأمرهم به في الشرائع التي أنزلها على ألسنة رسله، ولهذا نزه نفسه عن شرك المشركين به فقال: ﴿تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أي: تنزه وتعاظم عن شركهم فإنه الإله حقا، الذي لا تنبغي العبادة والحب والذل إلا له تعالى، ولما ذكر خلق السماوات [والأرض] (١) ذكر خلق ما فيهما.
وبدأ بأشرف ذلك وهو الإنسان فقال: ﴿خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ﴾ لم يزل يدبرها ويرقيها وينميها حتى صارت بشرا تاما كامل الأعضاء الظاهرة والباطنة، قد غمره بنعمه الغزيرة، حتى إذا استتم فخر بنفسه وأعجب بها ﴿فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ يحتمل أن المراد: فإذا هو خصيم لربه، يكفر به، ويجادل رسله، ويكذب بآياته. ونسي خلقه الأول وما أنعم الله عليه به، من النعم فاستعان بها على معاصيه، ويحتمل أن المعنى: أن الله أنشأ الآدمي من نطفة، ثم لم يزل ينقله من طور، إلى طور حتى صار عاقلا متكلما، ذا ذهن ورأي: يخاصم ويجادل، فليشكر العبد ربه الذي أوصله إلى هذه الحال التي ليس في إمكانه القدرة على شيء منها.
﴿وَالأنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ﴾ أي: لأجلكم، ولأجل منافعكم ومصالحكم، من جملة منافعها العظيمة أن لكم ﴿فِيهَا دِفْءٌ﴾ مما تتخذون من أصوافها وأوبارها، وأشعارها، وجلودها، من الثياب والفرش والبيوت.
﴿وَ﴾ لكم فيها ﴿مَنَافِعُ﴾ غير ذلك ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ أي: في وقت راحتها وسكونها ووقت حركتها وسرحها، وذلك أن جمالها لا يعود إليها منه شيء فإنكم أنتم الذين تتجملون بها، كما تتجملون بثيابكم وأولادكم وأموالكم، وتعجبون بذلك.
(١) زيادة يقتضيها السياق.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١٠ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية أحكام القرآن — ابن العربي إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي التفسير الوسيط — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني — سامي القدومي التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
تُرِيحُونَ
تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.
تَسْرَحُونَ
تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.

إعراب الآية ٦ من سورة النحل

من كتاب: إعراب القرآن

١٦ شرح إعراب سورة النحل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[سورة النحل (١٦) : آية ١]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (١)
أَتى أَمْرُ اللَّهِ من أحسن ما قيل في معناه قول الضحاك إنه القرآن، وقد قيل: إنه نصر النبي صلّى الله عليه وسلّم. ومن قال: إنّه القيامة جعله مجازا على أحد أمرين يكون «أتى» بمعنى قرب، ويكون «أتى» بمعنى يأتي إلّا أن سيبويه «١» لا يجيز أن يكون فعل بمعنى يفعل ويجيز أن يكون يفعل بمعنى فعل لأنه يكون محكيّا. فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ نهي فيه معنى التهديد.

[سورة النحل (١٦) : الآيات ٢ الى ٣]

يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ (٢) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣)
أَنْ أَنْذِرُوا قال أبو إسحاق: «أن» في موضع جرّ على البدل من الروح، والتقدير: ينزل الملائكة بأن أنذروا أهل الكفر والمعاصي أي حذّروهم بأنه لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ ثمّ دلّ جلّ وعزّ على توحيده فقال جل ثناؤه: خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ.

[سورة النحل (١٦) : آية ٥]

وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ (٥)
وَالْأَنْعامَ نصب بإضمار فعل، ويجوز الرفع في غير القرآن.

[سورة النحل (١٦) : آية ٨]

وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ (٨)
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ أي وجعل لكم، وقال الفراء «٢» : هي ردّ على خلق.
قال: وإن شئت كانت بمعنى وسخّر. قال: ويجوز الرفع من وجهين: أحدهما أنه لم يكن معها فعل رفعت، والآخر أنه لمّا كان يجوز والأنعام بالرفع توهّمت أنه مرفوع رفعت. وَزِينَةً قال الأخفش والفراء «٣» : أي وجعلها زينة. قال الفراء: ويجوز أن
(١) انظر الكتاب ٣/ ٢٣.
(٢) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٧.
(٣) انظر معاني الفراء ٢/ ٩٧.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

الموضوعات القرآنية للآية ٦ من سورة النحل

موضوعانِ تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٩ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٦ أقوال
١
تفسير الحسن البصري: وحين تسرحونها إلى الرعي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وحين تسرحُون﴾، قال: إذا سَرَحت لرعيها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٩ بلفظ: «سرحت لرِعْيَتِها». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحين تسرحون﴾ مِن عندكم بُكْرَةً إلى الرعي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
٤
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿ولكم فيها جمال حين تريحون﴾: حين تروح عليكم مِن الرعي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولكم فيها جَمال حين تُرِيحُون﴾، قال: إذا راحت كأعظم ما يكون أسْنِمَةً، وأحسن ما تكون ضروعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١ من طريق سعيد، وعبد الرزاق ١‏/‏٣٥٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٩ من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكم فيها﴾ يعني: في الأنعام ﴿جمال حين تريحون﴾ يعني: حين تروح من مراعيها إليكم عند المساء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أنس بن مالك، أن النَّبي ﷺ قال: «البركة في الغنم، والجمال في الإبل»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ٢‏/‏٥٧٣ (١٠٢٨). وأورده الديلمي في الفردوس ٢‏/‏٣٢ (٢١٩٧). وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٤٧٢ (٣٤٧٤): «ضعيف جدًّا».
٢
عن عروة البارقي، أن النَّبي ﷺ قال: «الإبل عِزٌّ لأهلِها، والغنم بركة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٣‏/‏٤٠٢ (٢٣٠٥). وأصله في البخاري ٤‏/‏٢٨ (٢٨٥٠، ٢٨٥٢)، ٤‏/‏٨٥ (٣١١٩)، ومسلم ٣‏/‏١٤٩٣ (١٨٧٣). قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢‏/‏٤٣٢: «إسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣‏/‏٤١ (٥١٨): «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٢٦٣: «سند رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٣٦٢ (١٧٦٣): «وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين».
٣
قال قتادة: وذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ سُئِل عن الإبل. فقال: «هي عزٌّ لأهلها»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٥٣، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
التفسير بالمأثور لسورة النحل كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦ من سورة النحل

١٠ وقفات في هذه الآية

  • تأمل جمال وذوق ألفاظها{جمال}{تريحون}{تسرحون}{طريا}{يتفيؤوا}{خالصا سائغا}{سكرا وزرقا حسنا}{رغدا}{مختلفا ألوانه}

    — محمد الربيعة

  • (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) فإن قال قائل: لم قدَّم الرواح، والسراح هو المقدَّم؟ قلنا: لأنَّ المالك يكون أعجبَ بها إذا راحت؛ ولأن المنافع منها إنما تؤخذ بعد الرواح!

    — أبو المظفر السمعاني

  • "وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ" [ الجمال: ما يتجمل به ويتزين، والجمال: الحسن، والمعنى هنا: لكم فيها تجمل وتزين عند الناظرين إليها.. "حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ" أي: في هذين الوقتين، وهما وقت ردّها من مراعيها، ووقت تسريحها إليها،، فالرواح : رجوعها بالعشيّ من المراعي. والسراح : مسيرها إلى مراعيها بالغداة. وقدّم الإراحة على التسريح لأن منظرها عند الإراحة أجمل، وذواتها أحسن لكونها في تلك الحالة قد نالت حاجتها من الأكل والشرب، فعظمت بطونها وانتفخت ضروعها، وخصّ هذين الوقتين لأنهما وقت نظر الناظرين إليها، لأنها عند استقرارها في الحظائر لا يراها أحد، وعند كونها في مراعيها هي متفرّقة غير مجتمعة كل واحد منها يرعى في جانب ]

    — الشوكانى

  • ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾.. قسوة الصحراء وتعب الرعي ونفوس تواقة للجمال أيضاً.

    — عبدالله بلقاسم

  • طرقات علي باب التدبر سورة النحل آية 5

    — محمد علي يوسف

  • (وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) السرحة تكون أول النهار والروحة آخره ولسرور أهل الأَنْعَام برؤية أنعامهم وقد امتلأت بطونها عند رواحها قدم الروحة على السرحة

    — مجالس التدبر

  • سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النحل آية 6

    — حازم شومان

  • سورة النحل الآية 6

    — يوسف العليوي

  • قال تعالى: (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون) النحل معلوم أن الإراحة بعد السرح وهو إخراجها إلى المرعى فلم قدمها؟ قالوا:لأنه يتحدث عن جمالها وهي أجمل وأحسن حين ردها عشاء إلى مراحها تقبل مالئة البطون حافلة الضروع متهادية في مشيها انظر فتح الرحمن ٣٠١

    — كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

  • قوله تعالى: (وَلَكُمْ فيها جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) . قدَّم الِإراحة على السَّرح، مع أنها مؤخرة عنها في الواقع، لأن الأنعام وقت الِإراحة - وهي ردّها عشاءً إلى مَرَاحه أجملُ وأحسنُ من سَرْحها، لأنها تُقبِل مالئةَ البطون، حافلةَ الضُّروع، متهاديةً في مشيها، بخلاف وقت سرْحِها، وهو إخراجُها إلى المرعى.

    — كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

ترجمات معاني الآية ٦ من سورة النحل

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(6) And for you in them is [the enjoyment of] beauty when you bring them in [for the evening] and when you send them out [to pasture].
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال