تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وهو وقت رجوعها عشيًا من المرعى(١) فإنها تكون أمَدّه(٢) خواصر، وأعظمه ضروعًا، وأعلاه أسنمة، ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ أي : غُدوة حين تبعثونها إلى المرعى.
١ في ت: "الرعى"..
٢ في ت، ف: "أعده"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى