تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يمتن تعالى على عباده بما خلق لهم من الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم، كما فصلها في سورة الأنعام إلى ثمانية أزواج، وبما جعل لهم فيها من المصالح والمنافع، من أصوافها وأوبارها وأشعارها يلبسون ويفترشون، ومن ألبانها يشربون، ويأكلون من أولادها، وما لهم فيها من الجمال وهو الزينة ؛ ولهذا قال :﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ﴾
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: قال ابن عباس :﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ أي : ثياب، والمنافع : ما تنتفعون به من الأطعمة والأشربة.
وقال عبد الرزاق : أخبرنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس :﴿دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ نسل كل دابة.
وقال مجاهد :﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ قال : لباس ينسج، ومنافع تُركَبُ، ولحم ولبن.
وقال قتادة :﴿دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ يقول : لكم فيها لباس، ومنفعة، وبُلْغة.
وكذا قال غير واحد من المفسرين، بألفاظ متقاربة.
وقال عبد الرزاق : أخبرنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس :﴿دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ نسل كل دابة.
وقال مجاهد :﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ قال : لباس ينسج، ومنافع تُركَبُ، ولحم ولبن.
وقال قتادة :﴿دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾ يقول : لكم فيها لباس، ومنفعة، وبُلْغة.
وكذا قال غير واحد من المفسرين، بألفاظ متقاربة.