تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ﴾ أي : لأجلكم، ولأجل منافعكم ومصالحكم، من جملة منافعها العظيمة أن لكم ﴿فِيهَا دِفْءٌ﴾ مما تتخذون من أصوافها وأوبارها، وأشعارها، وجلودها، من الثياب والفرش والبيوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى