تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَ﴾ لكم فيها ﴿مَنَافِعُ﴾ غير ذلك ﴿وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ أي : في وقت راحتها وسكونها ووقت حركتها وسرحها، وذلك أن جمالها لا يعود إليها منه شيء فإنكم أنتم الذين تتجملون بها، كما تتجملون بثيابكم وأولادكم وأموالكم، وتعجبون بذلك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى