أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾ زينة ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ من الإراحة؛ أي حين تردونها في العشي من مسارحها ومراعيها؛ إلى مراحها ومنازلها التي تأوي إليها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ بها، وتخرجونها من مراحها إلى مرعاها في الصباح