نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم تلاه بالتجمل لأنه النهاية لكونه للرجال فقال تعالى :﴿ولكم﴾ أي أيها الناس خاصة ﴿فيها﴾ أي الأنعام ﴿جمال﴾ أي عظيم.
ولما كان القدوم أجل نعمة وأبهج من النزوح، قدمه فقال :﴿حين تريحون﴾ بالعشي من المراعي وهي عظيمة الضروع طويلة الأسنمة ﴿وحين تسرحون﴾ بالغداة من المُراح إلى المراعي، فيكون لها في هاتين الحالتين من الحركات منها ومن رعاتها ومن الحلب والتردد لأجله وتجاوب الثغاء والرغاء أمر عظيم وأنس لأهلها كبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى