كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ ؛ أي ولكم فيها منظرٌ حَسَنٌ، يقالُ : هذه مَوَاشِي فلان، فيكون له في ذلك جمالٌ، قال قتادة :(وَذلِكَ أعْجَبُ مَا يَكُونُ إذا رَاحَتْ عِظَاماً ضُرُوعُهَا طِوَالاً أسْنِمَتُهَا)، وقولهُ تعالى :﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ أي حين تُرِيحونَها في العَشِيِّ مِن مراعيها إلى مَبَارِكِهَا التي تَأْوي إليها، ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ أي تَخرُجون بها بالغَدَاةِ من مَرَاحِهَا إلى مَسَارِحِهَا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى