صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ولكم فيها جمال﴾ زينة وعظمة ووجاهة عند الناس ﴿حين تريحون﴾ حين تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها. يقال : أراح الماشية يريحها إراحة، إذا ردها إلى المراح، وهو منزلها الذي
تأوي إليه وتروح عشية.
﴿حين تسرحون﴾حين تخرجونها غدوة من مراحها إلى مسارحها ومراعيها. يقال : سرحت الماشية أسرحها سرحا وسروحا، أي أخرجتها بالغداة إلى المرعى، وسرحت هي. وسرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا : إذا أخرجها للمرعى غدوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى