تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ الإِرَاحَةُ: رَدُّ الأنعامِ بِالْعَشِيِّ إلى مَرَاحِهَا حيث تَأوِي إليه بالليلِ، وَتَسْرِيحُهَا إخراجُها بالغَدَاةِ إلى المَرْعَى، والتَّجَمُّلُ بها كَامِنٌ بالانتفاعِ بها؛ لأنه من أَعْظَمِ أَغْرَاضِ أَصْحَابِ المَوَاشِي، وَقَدَّمَ الإِرَاحَةَ عَلَى التَّسْرِيحِ؛ لأن الجمالَ في الإراحةِ أظهرُ إذا أَقْبَلَتْ مَلْأَى البُطُونِ وَالضُّرُوعِ، فَيَعْظُمُ وَقْعُهَا عِنْدَ النَّاسِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى