فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولكم فيها جَمال حين تريحون وحين تسرحون﴾ [النحل: ٦].
قدّح الإراحة على السّرح، مع أنها مؤخرة عنها في الواقع، لأن الأنعام وقت الإراحة –وهي ردّها عشاء إلى مَرَاحها- أجمل وأحسن من سَرْحها، لأنها تقبل مالئة البطون، حافلة الضُّروع، متهادية في مشيها، بخلاف وقت سرْحها، وهو إخراجها إلى المرعى.
قدّح الإراحة على السّرح، مع أنها مؤخرة عنها في الواقع، لأن الأنعام وقت الإراحة –وهي ردّها عشاء إلى مَرَاحها- أجمل وأحسن من سَرْحها، لأنها تقبل مالئة البطون، حافلة الضُّروع، متهادية في مشيها، بخلاف وقت سرْحها، وهو إخراجها إلى المرعى.