الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولكم فيها جمال حين تريحون﴾ [ ٦ ].
أي : تتجملون بها إذا وردت بالعشي من مسارحها إلى مراحها التي تأوي إليها. ﴿وحين تسرحون﴾ [ ٦ ] أي : وتتجملون بها حين تسرح بالغدو ومن مراحها إلى مسارحها(١).
قال قتادة : أعجب ما تكون النعم إذا راحت عظاما ضروعها(٢)، طوالا أسنمتها(٣). يعني : إذا رجعت من مرعاها.
أي : تتجملون بها إذا وردت بالعشي من مسارحها إلى مراحها التي تأوي إليها. ﴿وحين تسرحون﴾ [ ٦ ] أي : وتتجملون بها حين تسرح بالغدو ومن مراحها إلى مسارحها(١).
قال قتادة : أعجب ما تكون النعم إذا راحت عظاما ضروعها(٢)، طوالا أسنمتها(٣). يعني : إذا رجعت من مرعاها.
١ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٤/٧٨ والمحرر ١٠/١٦١..
٢ ق : ضرعوها..
٣ انظر : قول قتادة في: غريب القرآن ٢٤١ ولم ينسبه، وجامع البيان ١٤/٨٠ والجامع ١٠/٤٨..
٢ ق : ضرعوها..
٣ انظر : قول قتادة في: غريب القرآن ٢٤١ ولم ينسبه، وجامع البيان ١٤/٨٠ والجامع ١٠/٤٨..