بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾ أي : ولكم يا بني آدم في الأنعام، جمال حسن المنظر، ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ أي : حتى تروح الإبل راجعة إلى أهلها ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ أي : تسرح إلى الرعي أول النهار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى