زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ﴾ أي : زينة، ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ أي : حين تردونها إلى مراحها، وهو المكان الذي تأوي إليه، فترجع عظام الضروع والأسنمة، فيقال : هذا مال فلان، ﴿وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ : ترسلونها بالغداة إلى مراعيها.
فإن قيل : لم قدم الرواح وهو مؤخر ؟
فالجواب : أنها في حال الرواح تكون أجمل ؛ لأنها قد رعت، وامتلأت ضروعها، وامتدت أسنمتها.
فإن قيل : لم قدم الرواح وهو مؤخر ؟
فالجواب : أنها في حال الرواح تكون أجمل ؛ لأنها قد رعت، وامتلأت ضروعها، وامتدت أسنمتها.