تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولكم فيها جمال ) أي : زينة، قال السدي : الجمال : أنها إذا خرجت ورئيت قيل : هذه إبل فلان.
وإنما خص [ بقوله ] (١) :( حين تريحون وحين تسرحون ) الرواح في الأنعام هو إذا جاءت من مراعيها إلى أفنية ملاكها عشيا، والسراح هو إذا خرجت من الأفنية إلى المراعي بكرة ؛ فإن قال قائل : لم قدم الرواح، والسراح هو المقدم ؟ قلنا : لأن المالك يكون أعجب بها إذا راحت ؛ ولأن المنافع منها إنما تؤخذ بعد الرواح.
وإنما خص [ بقوله ] (١) :( حين تريحون وحين تسرحون ) الرواح في الأنعام هو إذا جاءت من مراعيها إلى أفنية ملاكها عشيا، والسراح هو إذا خرجت من الأفنية إلى المراعي بكرة ؛ فإن قال قائل : لم قدم الرواح، والسراح هو المقدم ؟ قلنا : لأن المالك يكون أعجب بها إذا راحت ؛ ولأن المنافع منها إنما تؤخذ بعد الرواح.
١ - في "الأصل وك": وقوله: والمثبت يقتضيه السياق..