ورد في هذه الآية: إِبْراهِيم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْنَا فعل ضمير فاعل يَٰنَارُ حرف نداء مفعول به اسم منادى كُونِى فعل ضمير اسم كان بَرْدًا اسم خبر يكون وَسَلَٰمًا حرف عطف اسم معطوف عَلَىٰٓ حرف جر متعلق إِبْرَٰهِيمَ اسم علم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

قُلْنَا

We said, qul'nā

١
قُلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُونِي

Be kūnī

٣
كُونِ الأصل

فعل أمر

للمخاطبة من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

ى لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (٦٥) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (٦٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى رُءُوسِهِمْ) : مُتَعَلِّقَةٌ بِنُكِسُوا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ.
(مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ) : الْجُمْلَةُ تَسُدُّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ «عَلِمْتَ» ; كَقَوْلِهِ: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) [فُصِّلَتْ: ٤٨].
وَ (شَيْئًا) : فِي مَوْضِعِ الْمَصْدَرِ ; أَيْ نَفْعًا.
(أُفٍّ لَكُمْ) : قَدْ ذُكِرَ فِي سُبْحَانَ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٦٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بَرْدًا) : أَيْ ذَاتَ بَرْدٍ.
وَ (عَلَى) : يَتَعَلَّقُ بِسَلَامًا، أَوْ هِيَ صِفَةٌ لَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (٧٣))
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَافِلَةً) : حَالٌ مِنْ يَعْقُوبَ.
وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ، وَالْعَامِلُ فِيهِ مَعْنَى «وَهَبْنَا».
وَ (كُلًّا) : الْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ لِـ «جَعَلْنَا».
(وَإِقَامَ الصَّلَاةِ) : الْأَصْلُ فِيهِ: إِقَامَةَ، وَهِيَ عِوَضٌ مِنْ حَذْفِ إِحْدَى الْأَلِفَيْنِ، وَجَعَلَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ بَدَلًا مِنَ الْهَاءِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (٧٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلُوطًا) : أَيْ وَآتَيْنَا لُوطًا.
وَ (آتَيْنَاهُ) : مُفَسِّرٌ لِلْمَحْذُوفِ، وَمِثْلُهُ: وَنُوحًا وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

متعلقان بتعبدون «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به «لا» نافية «يَنْفَعُكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة صلة «شَيْئاً» مفعول مطلق «وَلا» الواو عاطفة «لا» نافية «يَضُرُّكُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة معطوفة.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٦٧ الى ٧٠]

أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧) قالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٦٨) قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (٦٩) وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠)
«أُفٍّ» اسم فعل مضارع والجملة مستأنفة «لَكُمْ» متعلقان بحال محذوفة «وَلِما تَعْبُدُونَ» الواو عاطفة واللام حرف جر وما موصولية في محل جر معطوفان على لكم وجملة تعبدون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب «مِنْ دُونِ» متعلقان بحال محذوفة «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «أَفَلا» الهمزة للاستفهام الإنكاري والفاء عاطفة ولا نافية «تَعْقِلُونَ» الجملة مستأنفة. «قالُوا» الجملة مستأنفة «حَرِّقُوهُ» فعل أمر والواو فاعله والجملة في محل نصب مفعول به. «وَانْصُرُوا» الواو عاطفة والجملة معطوفة «آلِهَتَكُمْ» مفعول به والكاف مضاف إليه والميم للجمع «إِنْ» شرطية «كُنْتُمْ» كان واسمها «فاعِلِينَ» خبرها وكنتم فعل الشرط والجواب محذوف تقديره حرقوه وانصروا إلخ «قُلْنا» ماض وفاعله والجملة مستأنفة «يا» حرف نداء «نارُ» منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب «كُونِي بَرْداً» أمر ناقص واسمه وخبره «وَسَلاماً» معطوفة على بردا وجملة يا نار.. مقول القول «وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً» الجملة من الفعل والفاعل والمفعول به معطوفة على قالوا وبه متعلقان بأرادوا «فَجَعَلْناهُمُ» فعل ماض وفاعل ومفعوله الأول والجملة معطوفة بالفاء «الْأَخْسَرِينَ» مفعول به ثان.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧١ الى ٧٣]

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١) وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢) وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)
«وَنَجَّيْناهُ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة على ما سبق «وَلُوطاً» معطوف على المفعول به من نجيناه «إِلَى الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل المتقدم «الَّتِي» اسم موصول صفة في محل جر «بارَكْنا» فعل ماض وفاعله والجملة صلة لا محل لها من الإعراب «فِيها» متعلقان بباركنا «لِلْعالَمِينَ» اللام حرف جر والعالمين اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلقان بباركنا «وَ» الواو عاطفة «وَهَبْنا» فعل ماض وفاعله والجملة معطوفة على ما سبق «لَهُ» متعلقان بالفعل المتقدم «إِسْحاقَ» مفعول به منصوب «وَيَعْقُوبَ» معطوف على اسحق «نافِلَةً» حال من يعقوب. «وَكُلًّا» الواو عاطفة وكلا مفعول به أول مقدم لجعلنا «جَعَلْنا» فعل ماض وفاعله «صالِحِينَ» مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٩ - ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾
«كُوني» فعل أمر ناقص، واسمه وخبره، الجار «على إبراهيم» متعلق بنعت لـ «سلامًا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية