ورد في هذه الآية: داوُد سُلَيْمان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(ونُوحًا) وَدَاوُۥدَ حرف عطف اسم علم معطوف وَسُلَيْمَٰنَ حرف عطف اسم علم معطوف إِذْ ظرف زمان بدل يَحْكُمَانِ فعل مضاف إليه ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْحَرْثِ أل التعريف اسم مجرور إِذْ ظرف زمان بدل نَفَشَتْ فعل مضاف إليه فِيهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور غَنَمُ اسم فاعل ٱلْقَوْمِ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَكُنَّا حرف عطف فعل ضمير اسم كان لِحُكْمِهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه شَٰهِدِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَدَاوُودَ

And Dawud wadāwūda

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
دَاوُۥدَ الأصل

اسم علم مجرور

وَسُلَيْمَانَ

and Sulaiman, wasulaymāna

٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
سُلَيْمَٰنَ الأصل

اسم علم مجرور

يَحْكُمَانِ

they judged yaḥkumāni

٤
يَحْكُمَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

فِيهِ

in it fīhi

٩
فِي الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَكُنَّا

and We were wakunnā

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لِحُكْمِهِمْ

to their judgment liḥuk'mihim

١٣
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
حُكْمِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال أبو إسحاق: أُفٍّ لَكُمْ «١» وأفّ وأفّ لكم. وينوّن في اللغات الثلاث، ويقال: أفّه ومن كسر لالتقاء الساكنين قال الأصوات أكثرها مبنيّ على الكسر والفتح لأنه خفيف والضمّ اتباع، والتنوين فرق بين المعرفة والنكرة.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧١]

وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١)
وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً عطف على الهاء. إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لأن الأرض مؤنّثة، فأما قول الشاعر: [المتقارب] ٣٠٢-
فلا مزنة ودقت ودقهاولا أرض أبقل إبقالها «٢»
فرواه أبو حاتم
«ولا أرض أبقلت إبقالها»
. كره تذكير الأرض. قال أبو جعفر:
وما في هذا ما ينكر لأنه تأنيث حقيقي. قال محمد بن يزيد: لو قلت: هدم دارك لجاز، والكوفيون يقولون: يجوز التذكير لأنه لا علاقة فيه للتأنيث.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٣]

وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)
الأصل أقوام فألقيت حركة الواو على القاف فانقلبت الواو ألفا وحذفت لالتقاء الساكنين، فإن أفردت ألحقت الهاء وقبح حذفها لأنها عوض مما حذف.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٤]

وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤)
وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً بمعنى: واذكر لوطا، أو معنى وآتينا لوطا وَنُوحاً.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٨]

وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨)
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ بمعنى واذكروا. ولم ينصرف «داود» لأنه اسم عجميّ لا يحسن فيه الألف واللام، ولم ينصرف «سليمان» لأن في آخره ألفا ونونا زائدتين.

[سورة الأنبياء (٢١) : آية ٧٩]

فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ (٧٩)
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ قال أبو إسحاق: أي ففهّمنا القصّة. وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ معطوف على الجبال، ويجوز أن يكون بمعنى مع الطير، كما تقول:
(١) انظر تيسير الداني ١٢٦.
(٢) مرّ الشاهد رقم (١٥٢).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: وَاذْكُرْ لُوطًا ; وَالتَّقْدِيرُ: وَاذْكُرْ خَبَرَ لُوطٍ ; وَالْخَبَرُ الْمَحْذُوفُ هُوَ الْعَامِلُ فِي «إِذْ». وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧) وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنَصَرْنَاهُ) : أَيْ مَنَعْنَاهُ مِنْ أَذَاهُمْ.
وَقِيلَ: «مِنْ» بِمَعْنَى عَلَى.
وَ (إِذْ نَفَشَتْ) : ظَرْفٌ لِيَحْكُمَانِ.
وَ (لِحُكْمِهِمْ) يَعْنِي الَّذِينَ اخْتَصَمُوا فِي الْحَرْثِ. وَقِيلَ: الضَّمِيرُ لَهُمْ، وَلِدَاوُدَ، وَسُلَيْمَانَ. وَقِيلَ: هُوَ لِدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ خَاصَّةً، وَجُمِعَ لِأَنَّ الِاثْنَيْنِ جَمْعٌ.
قَالَ تَعَالَى: (فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (٧٩)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ) : الْعَامِلُ فِي «مَعَ» :«يُسَبِّحْنَ» وَهُوَ نَظِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى: (يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ) [سَبَأٌ: ١٠].
وَيُسَبِّحْنَ: حَالٌ مِنَ الْجِبَالِ.
(وَالطَّيْرَ) : مَعْطُوفٌ عَلَى الْجِبَالِ. وَقِيلَ: هِيَ بِمَعْنَى مَعَ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلَى الضَّمِيرِ فِي «يُسَبِّحْنَ».
وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَالطَّيْرُ كَذَلِكَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠) وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (٨١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ وَصْفًا لِلَبُوسٍ، وَأَنْ يَتَعَلَّقَ بِعَلَّمْنَا، أَوْ بِصَنْعَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لا محل لها وجملة «كانُوا» خبر إن «قَوْمَ» خبر كانوا «سَوْءٍ» مضاف إليه «فَأَغْرَقْناهُمْ» الفاء عاطفة وجملة أغرقناهم من الفعل والفاعل والمفعول به معطوفة بالفاء «أَجْمَعِينَ» توكيد للهاء في أغرقناهم منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧٨ الى ٨٠]

وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ (٧٩) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (٨٠)
«وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ» معطوف على ونوحا «إِذْ يَحْكُمانِ» مضارع مرفوع بثبوت النون والألف فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «فِي الْحَرْثِ» متعلقان بيحكمان «إِذْ» ظرف متعلق بالفعل السابق «نَفَشَتْ» ماض والتاء للتأنيث «فِيهِ» متعلقان بنفشت «غَنَمُ» فاعل «الْقَوْمِ» مضاف إليه «وَ» استئنافية «كُنَّا» كان واسمها «لِحُكْمِهِمْ» متعلقان بشاهدين والجملة مستأنفة «شاهِدِينَ» خبر منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ» الفاء عاطفة وماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة على ما سبق «وَكُلًّا» الواو عاطفة ومفعول به أول لآتينا «آتَيْنا» فعل ماض وفاعله «حُكْماً» مفعول به ثان لآتينا «وَعِلْماً» معطوف على حكما والجملة معطوفة على ما سبق «وَسَخَّرْنا» الواو استئنافية وماض وفاعله والجملة مستأنفة «مَعَ» ظرف متعلق بسخرنا «داوُدَ» مضاف إليه ممنوع من الصرف «الْجِبالَ» مفعول به لسخرنا «يُسَبِّحْنَ» مضارع مبني على السكون لا تصاله بنون النسوة والنون فاعل والجملة حال من الجبال «وَالطَّيْرَ» معطوف على الجبال أو مفعول معه «وَكُنَّا» كان واسمها «فاعِلِينَ» خبر والجملة معطوفة. «وَعَلَّمْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله الأول والجملة معطوفة «صَنْعَةَ» مفعول به ثان «لَبُوسٍ» مضاف إليه «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لبوس «لِتُحْصِنَكُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل فاعله مستتر والكاف مفعول به وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر متعلقان بعلمناه «مِنْ بَأْسِكُمْ» متعلقان بالفعل قبله «فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ» الفاء استئنافية وهل حرف استفهام وأنتم مبتدأ وشاكرون خبر والجملة مستأنفة

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٨١ الى ٨٢]

وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (٨١) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ (٨٢)
«وَلِسُلَيْمانَ» الواو عاطفة والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره سخرنا «الرِّيحَ» مفعول به للفعل المحذوف «عاصِفَةً» حال من الريح «تَجْرِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل وفاعله مستتر والجملة حال ثانية «بِأَمْرِهِ» متعلقان بالفعل قبلهما «إِلى الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما «الَّتِي» اسم موصول

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٧٨ - ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾
«داود» : اسم معطوف على «نوحًا» في الآية (٧٦)، «إذ» الأولى بدل اشتمال من «داود وسليمان»، و «إذ» الثانية ظرف متعلق بـ «يحكمان»، وجملة «نَفَشَتْ» مضاف إليه، وجملة «وكنا» حالية من الألف في «يحكمان»، واللام في «لحكمهم» زائدة للتقوية، و «حكمهم» مفعول «شاهدين»، و «شاهدين» خبر «كنا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية