الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
إِن حرف شرط تَسْتَفْتِحُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل فَقَدْ حرف واقع في جواب الشرط حرف تحقيق جواب الشرط جَآءَكُمُ فعل تحقيق ضمير مفعول به ٱلْفَتْحُ أل التعريف اسم مفعول به وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تَنتَهُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل فَهُوَ حرف واقع في جواب الشرط ضمير جواب الشرط خَيْرٌ اسم خبر لَّكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَإِن حرف عطف حرف شرط معطوف تَعُودُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل نَعُدْ فعل جواب الشرط
وَلَن حرف استئناف حرف نفي تُغْنِىَ فعل نفي عَنكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور فِئَتُكُمْ اسم فاعل ضمير مضاف إليه شَيْـًٔا اسم مفعول به
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط كَثُرَتْ فعل شرط وَأَنَّ حرف عطف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن مَعَ ظرف مكان متعلق ٱلْمُؤْمِنِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

تَسْتَفْتِحُوا

you ask for victory tastaftiḥū

٢
تَسْتَفْتِحُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَقَدْ

then certainly faqad

٣
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

جَاءَكُمُ

has come to you jāakumu

٤
جَآءَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمُ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَإِنْ

And if wa-in

٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تَنْتَهُوا

you desist, tantahū

٧
تَنتَهُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَهُوَ

then it (is) fahuwa

٨
فَ بادئة

حرف واقع في جواب الشرط

الصيغة ف
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لَكُمْ

for you, lakum

١٠
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

وَإِنْ

but if wa-in

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِن الأصل

أداة شرط

تَعُودُوا

you return, taʿūdū

١٢
تَعُودُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَنْ

And never walan

١٤
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَن الأصل

حرف نفي

عَنْكُمْ

you ʿankum

١٦
عَن الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَوْ

even if walaw

١٩
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

وَأَنَّ

And that wa-anna

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الْمُؤْمِنِينَ

the believers. l-mu'minīna

٢٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُؤْمِنِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْفَتْحُ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف
لَكُمْ ۖ وَإِنْ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وقراءة أهل الكوفة مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ «١» وفي التشديد معنى المبالغة، وروي عن الحسن مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ بالإضافة والتخفيف. والمعنى أنّ الله جلّ وعزّ يلقي في قلوبهم الرّعب حتى يتشتّتوا أو يتفرق جمعهم.

[سورة الأنفال (٨) : آية ١٩]

إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩)
إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ في معناه ثلاثة أقوال: يكون مخاطبة للكفار لأنهم قالوا: اللهمّ انصر أحبّ الفئتين إليك. وَإِنْ تَنْتَهُوا أي عن الكفر. وَإِنْ تَعُودُوا إلى هذا القول. نَعُدْ إلى نصر المؤمنين. وقيل: إن تستفتحوا مخاطبة للمؤمنين أي تستنصروا فقد جاءكم النصر وكذا «وإن تنتهوا» أي وإن تنتهوا عن مثل ما فعلتموه من أخذ الغنائم والأسرى قبل الإذن. فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وإن تعودوا إلى مثل ذلك نعد إلى توبيخكم كما قال جلّ وعزّ لَوْلا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [الأنفال: ٦٨]، والقول الثالث أن يكون أن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح للمؤمنين وما بعده للكفّار وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ أي مع المؤمنين المطيعين وفتح (أنّ) بمعنى ولأنّ الله، والتقدير لكثرتها وأنّ الله، و «أنّ» في موضع نصب على هذا وقيل: هي عطف على «وأن الله موهّن» والكسر على الاستئناف.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢٠)
ابتداء وخبر في موضع الحال والمعنى وأنتم تسمعون ما يتلى عليكم من الحجج والبراهين.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢١]

وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٢١)
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ الكاف في موضع نصب على الظرف وخبر كان يكون سَمِعْنا بمعنى قبلنا كما يقال: سمع الله لمن حمده، ويكون من سماع الأذن، ويكون بمعنى وهم لا يشعرون وهم لا يتدبّرون ما سمعوا ولا يفكّرون فيه فهم بمنزلة من لم يسمع.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٢]

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (٢٢)
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ والأصل أشرّ حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال وكذا «خير» الأصل فيها أخير، الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ خبر «إنّ» ونعت.
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٤٧٣، وتيسير الداني ٩٥.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ) : أَيْ: وَالْأَمْرُ أَنَّ لِلْكَافِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ) (١٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (زَحْفًا) : مَصْدَرٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ.
وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ لِلْحَالِ الْمَحْذُوفَةِ؛ أَيْ: تَزْحَفُونَ زَحْفًا. وَ (الْأَدْبَارَ) : مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتَوَلُّوهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (١٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُتَحَرِّفًا)، (أَوْ مُتَحَيِّزًا) : حَالَانِ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي يُوَلِّهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ) (١٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (ذَلِكُمْ) : أَيِ الْأَمْرُ ذَلِكُمْ، «وَ» الْأَمْرُ «أَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ» بِتَشْدِيدِ الْهَاءِ وَتَخْفِيفِهَا، وَبِالْإِضَافَةِ وَالتَّنْوِينِ، وَهُوَ ظَاهِرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) (١٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ) : يُقْرَأُ بِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَبِالْفَتْحِ عَلَى تَقْدِيرِ: وَالْأَمْرُ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ شَرَ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ) (٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ) : إِنَّمَا جَمَعَ الصُّمَّ، وَهُوَ خَبَرُ «شَرَّ» ؛ لِأَنَّ شَرًّا هُنَا يُرَادُ بِهِ الْكَثْرَةُ، فَجَمَعَ الْخَبَرَ عَلَى الْمَعْنَى، وَلَوْ قَالَ الْأَصَمَّ لَكَانَ الْإِفْرَادُ عَلَى اللَّفْظِ، وَالْمَعْنَى عَلَى الْجَمْعِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأنفال (٨) : آية ١٨]

ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ (١٨)
«ذلِكُمْ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف أي ذلكم حق، والجملة مستأنفة. «وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ» أن لفظ الجلالة اسمها وموهن خبرها. «كَيْدِ» مضاف إليه. «الْكافِرِينَ» مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة جمع مذكر سالم. وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر معطوف على ما قبله أي ذلكم حق وتوهين كيد الكافرين حق..

[سورة الأنفال (٨) : آية ١٩]

إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (١٩)
«إِنْ» حرف شرط جازم. «تَسْتَفْتِحُوا» مضارع مجزوم والواو فاعله والجملة ابتدائية. «فَقَدْ» الفاء رابطة للجواب قد حرف تحقيق. «جاءَكُمُ الْفَتْحُ» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط، ومثل ذلك وإن «تَنْتَهُوا». «فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ» الجملة في محل جواب الشرط «وَإِنْ تَعُودُوا» اعرابها كسابقتها «نَعُدْ» مضارع مجزوم جواب الشرط. «وَلَنْ» الواو عاطفة ولن ناصبة «تُغْنِيَ» مضارع منصوب تعلق به الجار والمجرور «عَنْكُمْ» «فِئَتُكُمْ» فاعل «شَيْئاً» نائب مفعول مطلق أو مفعول به. «وَلَوْ» الواو حالية.
لو شرطية غير جازمة. «كَثُرَتْ» فعل ماض وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، والجملة في محل نصب حال. «وَأَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها والظرف «مَعَ» متعلق بمحذوف خبرها. «الْمُؤْمِنِينَ» مضاف إليه. وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر باللام أي ولأن الله مع المؤمنين.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢٠]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (٢٠)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» ينظر في إعرابها الآية ١٥، «أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ» ينظر الآية الأولى. «وَلا» الواو عاطفة ولا ناهية جازمة. «تَوَلَّوْا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل. «عَنْهُ» متعلقان بتولوا والجملة معطوفة، «وَأَنْتُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ والواو حالية. وجملة «تَسْمَعُونَ» في محل رفع خبر. والجملة الاسمية وأنتم تسمعون في محل نصب حال.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٢١]

وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (٢١)
«وَلا» ناهية جازمة والواو عاطفة. «تَكُونُوا» مضارع ناقص مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها. «كَالَّذِينَ» الكاف حرف جر واسم الموصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أو الكاف اسم بمعنى مثل هو الخبر واسم الموصول في محل جر بالإضافة. والجملة الفعلية «قالُوا» صلة الموصول لا محل لها. «سَمِعْنا» فعل ماض وفاعل والجملة مقول القول. «وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ» كقوله تعالى وأنتم تسمعون في الآية السابقة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩ - ﴿وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
قوله «شيئا» : نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا، وقوله «ولو -[٣٦٧]- كثرت» : الواو حالية، عطفت على حال محذوفة، والتقدير: في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دَلَّ عليه ما قبله أي: ولو كثرت لن تغني عنكم، وجملة «ولو كثرت» حالية من «فئتكم»، والمصدر المؤول «وأن الله... » منصوب على نزع الخافض اللام أي: فعل كذا؛ لأن الله. وجملة «فعل» المقدرة معطوفة على جملة «لن تغني».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية