الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَوْ حرف استئناف حرف شرط تَرَىٰٓ فعل شرط إِذْ ظرف زمان متعلق يَتَوَفَّى فعل مضاف إليه ٱلَّذِينَ اسم موصول مفعول به كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أل التعريف اسم مفعول به يَضْرِبُونَ فعل حال ضمير فاعل وُجُوهَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَأَدْبَٰرَهُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
وَذُوقُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل عَذَابَ اسم مفعول به ٱلْحَرِيقِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَوْ

And if walaw

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَوْ الأصل

أداة شرط

الْمَلَائِكَةُ

the Angels, l-malāikatu

٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَلَٰٓئِكَةُ الأصل

اسم مرفوع

جمع مذكر

يَضْرِبُونَ

striking yaḍribūna

٨
يَضْرِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَأَدْبَارَهُمْ

and their backs wa-adbārahum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَدْبَٰرَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَذُوقُوا

"""Taste" wadhūqū

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ذُوقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

كَفَرُوا ۙ الْمَلَائِكَةُ يعبره تعلق: مفعول به

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأنفال (٨) : آية ٤٦]

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (٤٦)
وَلا تَنازَعُوا نهي. فَتَفْشَلُوا نصب لأنه جواب النهي، ولا يجيز سيبويه حذف الفاء والجزم وأجازه الكسائي.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٤٧]

وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (٤٧)
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً مصدر في موضع الحال. ومعنى البطر في اللغة التقوية وبنعم الله جلّ وعزّ ما ألبسه الله جلّ وعزّ من العافية على المعاصي.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٤٨]

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَقالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ (٤٨)
وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ يجمع جار أجوارا وجيرانا وفي القليل جيرة. إِنِّي أَخافُ اللَّهَ قيل: خاف أن ينزل به بلاء.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٤٩]

إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٩)
إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ قيل: المنافقون الذين أظهروا الإيمان وأبطنوا الكفر، والذين في قلوبهم مرض الشّاكّون وهم دون المنافقين، وقيل: هما واحد وهذا أولى ألا ترى إلى قوله جلّ وعزّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [البقرة: ٣] ثم قال جلّ وعزّ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ [البقرة: ٤] وهما لواحد، وكذا إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ [الأحزاب: ٣٥].

[سورة الأنفال (٨) : آية ٥٠]

وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (٥٠)
يكون هذا عند الموت وقد يكون بيوم القيامة حين يصيرون بهم إلى النار، وجواب «لو» محذوف وتقديره لرأيت أمرا عظيما وأنشد سعيد الأخفش: [الخفيف] ١٧٢-
إن يكن طبّك الدّلال فلو فيسالف الدّهر والسّنين الخوالي «١»
(١) الشاهد لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص ١١٣، وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٣٧، والمقاصد النحوية ٤/ ٤٦١، وبلا نسبة في تذكرة النحاة ٧٤، ومغني اللبيب ٢/ ٦٤٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (٤٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ) :«غَالِبَ» هُنَا مَبْنِيَّةٌ، وَلَكُمْ فِي مَوْضِعِ رَفْعِ خَبَرِ «لَا»، وَالْيَوْمَ مَعْمُولُ الْخَبَرِ.
وَ (مِنَ النَّاسِ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي لَكُمْ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «الْيَوْمَ» مَنْصُوبًا بِـ «غَالِبَ»، وَلَا مِنَ النَّاسِ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «غَالِبَ» ؛ لِأَنَّ اسْمَ «لَا» إِذَا عَمِلَ فِيمَا بَعْدَهُ لَا يَجُوزُ بِنَاؤُهُ.
وَالْأَلِفُ فِي «جَارٌ» بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ لِقَوْلِكَ جَاوَرْتُهُ.
وَ (عَلَى عَقِبَيْهِ) : حَالٌ.
قَالَ تَعَالَى: (إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هَؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (٤٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) : أَيِ: اذْكُرُوا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لَزَيَّنَ، أَوْ لِفِعْلٍ مِنَ الْأَفْعَالِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْآيَةِ مِمَّا يَصِحُّ بِهِ الْمَعْنَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) (٥٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَتَوَفَّى) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ، وَفِي الْفَاعِلِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: «الْمَلَائِكَةُ»، وَلَمْ يُؤَنَّثْ لِلْفَصْلِ بَيْنَهُمَا، وَلِأَنَّ تَأْنِيثَ الْمَلَائِكَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ «يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ» حَالًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، أَوْ حَالًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا؛ لِأَنَّ فِيهَا ضَمِيرًا يَعُودُ عَلَيْهِمَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ الْفَاعِلُ مُضْمَرًا؛ أَيْ: إِذْ يَتَوَفَّى اللَّهُ، وَالْمَلَائِكَةُ عَلَى هَذَا مُبْتَدَأٌ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَإِذْ» ظرف متعلق بالفعل المحذوف اذكر. «زَيَّنَ لَهُمُ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور. «الشَّيْطانُ» فاعل «أَعْمالَهُمْ» مفعول به، والجار والمجرور متعلقان بزين والجملة في محل جر بالإضافة. «وَقالَ» الجملة معطوفة. «لا غالِبَ» لا نافية للجنس. «غالِبَ» اسمها مبني على الفتح. «لَكُمُ» متعلقان بمحذوف خبر لا.
«الْيَوْمَ» متعلقان بمحذوف خبر. «مِنَ النَّاسِ» متعلقان بمحذوف حال. «وَإِنِّي جارٌ» إن والياء اسمها و «جارٌ» خبرها و «لَكُمُ» متعلقان بجار، والجملة معطوفة. «فَلَمَّا» ظرفية حينية والفاء استئنافية. «تَراءَتِ» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث. «الْفِئَتانِ» فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى والجملة في محل جر بالإضافة. «نَكَصَ» فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «عَلى عَقِبَيْهِ» اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. الجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَقالَ» الجملة معطوفة «إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ» مثل إني جار لكم، والجملة مقول القول. «إِنِّي أَرى» إن والباء اسمها والجملة الفعلية خبرها والجملة الاسمية مقول القول. «ما لا تَرَوْنَ» فعل مضارع والواو فاعل. وما اسم موصول في محل نصب مفعول به والجملة صلة الموصول. «إِنِّي أَخافُ اللَّهَ» جملة أخاف خبر إن. «وَاللَّهُ شَدِيدُ» لفظ الجلالة مبتدأ وشديد خبر. و «الْعِقابِ» الجملة مستأنفة في مجال القول.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٤٩]

إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٤٩)
«إِذْ» متعلق باذكر المحذوف. «يَقُولُ» مضارع. «الْمُنافِقُونَ» فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، والجملة في محل جر بالإضافة. «وَالَّذِينَ» اسم الموصول معطوف على المنافقون. «فِي قُلُوبِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مَرَضٌ» مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها. «غَرَّ» فعل ماض. «هؤُلاءِ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به مقدم. «دِينُهُمْ» فاعل مؤخر، والجملة في محل نصب مفعول به. «وَمَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. «يَتَوَكَّلْ» مضارع مجزوم.
«عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل والجملة مع الجواب خبر المبتدأ. «فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبراها، والجملة في محل جزم جواب الشرط بعد الفاء الرابطة.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٥٠]

وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (٥٠)
«وَلَوْ» حرف شرط غير جازم، والواو للاستئناف. «تَرى» مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت. «إِذْ» ظرف بمعنى حين متعلق بالفعل. «يَتَوَفَّى» مثل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٠ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾
«إذ» ظرف زمان متعلق بـ «ترى»، «الذين» موصول مفعول مقدم، و «الملائكة» فاعل مؤخر، جملة «يضربون» حال من «الملائكة»، وجواب الشرط محذوف أي: لرأيت أمرًا عظيمًا، «ذوقوا» مقول القول لقول -[٣٧٦]- محذوف في محل نصب، وجملة القول المقدرة «يقولون» معطوفة على جملة «يضربون» في محل نصب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية