الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَعِدُّوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل لَهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا اسم موصول مفعول به ٱسْتَطَعْتُم فعل صلة ضمير فاعل مِّن حرف جر متعلق قُوَّةٍ اسم مجرور وَمِن حرف عطف حرف جر معطوف رِّبَاطِ اسم مجرور ٱلْخَيْلِ أل التعريف اسم مضاف إليه
تُرْهِبُونَ فعل ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَدُوَّ اسم مفعول به ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه وَعَدُوَّكُمْ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه وَءَاخَرِينَ حرف عطف اسم معطوف مِن حرف جر متعلق دُونِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه لَا حرف نفي صفة تَعْلَمُونَهُمُ فعل نفي ضمير فاعل ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة صفة يَعْلَمُهُمْ فعل خبر ضمير مفعول به
وَمَا حرف استئناف حرف شرط تُنفِقُوا۟ فعل شرط ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق شَىْءٍ اسم مجرور فِى حرف جر متعلق سَبِيلِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه يُوَفَّ فعل جواب الشرط إِلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
وَأَنتُمْ حرف استئناف ضمير لَا حرف نهي خبر تُظْلَمُونَ فعل نهي ضمير نائب فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَعِدُّوا

And prepare wa-aʿiddū

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
أَعِدُّ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

لَهُمْ

for them lahum

٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُم الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

اسْتَطَعْتُمْ

you able (to) is'taṭaʿtum

٤
ٱسْتَطَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَمِنْ

and of wamin

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِن الأصل

حرف جر

تُرْهِبُونَ

(to) terrify tur'hibūna

١٠
تُرْهِبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

therewith bihi

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَعَدُوَّكُمْ

and your enemy waʿaduwwakum

١٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَدُوَّ الأصل

اسم منصوب

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْلَمُونَهُمُ

(do) you know them taʿlamūnahumu

١٩
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَعْلَمُهُمْ

knows them. yaʿlamuhum

٢١
يَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

And whatever wamā

٢٢
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
مَا الأصل

أداة شرط

تُنْفِقُوا

you spend tunfiqū

٢٣
تُنفِقُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِلَيْكُمْ

to you, ilaykum

٣٠
إِلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَأَنْتُمْ

and you wa-antum

٣١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
أَنتُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

تُظْلَمُونَ

be wronged. tuẓ'lamūna

٣٣
تُظْلَمُ الأصل

فعل مضارع مجزوم

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا قال أبو جعفر: لا يجوز إضمار «أن» إلا بعوض ومن أضمرها فقد أضمر بعض اسم وقد شبّه الفراء هذا بقولهم: عسى يقوم زيد، وهو لا يشبهه لأن «أن» لو كانت هاهنا مضمرة لنصبت يقوم، وقد ذكرنا أنه من قرأ لا يُعْجِزُونَ «١» بكسر النون فقد لحن.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٠]

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (٦٠)
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ كل ما تعدّه لصديقك من خير أو لعدوك من شر فهو داخل في عددك. وقرأ الحسن (تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ) «٢» على التكثير، وقرأ بو عبد الرحمن عَدُوًّا لِلَّهِ «٣». وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ عطف على عدو ويجوز أن يكون عطفا على وأعدوا لهم بإضمار فعل.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦١]

وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها لأن السلم مؤنّثة ويجوز أن يكون التأنيث للفعلة، وحكى أبو حاتم فَاجْنَحْ «٤» لها.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٤]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ ابتداء وخبر أي كافيك الله، ويقال: أحسبه إذا كفاه وَمَنِ اتَّبَعَكَ في موضع نصب معطوف على الكاف في التأويل أي يكفيك الله ويكفي من اتّبعك كما قال: [الطويل] ١٧٤-
إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصافحسبك والضّحّاك سيف مهنّد «٥»
ويجوز أن يكون وَمَنِ اتَّبَعَكَ «٦» في موضع رفع، وللنحويين فيه على هذا ثلاثة
(١) هذه قراءة ابن محيصن، انظر مختصر ابن خالويه ٥٠، والبحر المحيط ٤/ ٥٠٦.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٥٠.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٤١٦.
(٤) انظر البحر المحيط ٤/ ٥٠٩.
(٥) الشاهد لجرير في ذيل الأمالي ١٤٠، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في خزانة الأدب ٧/ ٥٨١، وسمط اللئالي ص ٨٩٩، وشرح الأشموني ١/ ٢٢٤، وشرح شواهد الإيضاح ص ٣٧٤، وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٠٠، وشرح عمدة الحافظ ٤٠٧، وشرح المفصل ٢/ ٥١، ولسان العرب (حسب) و (هيج)، و (عصا)، ومغني اللبيب ٢/ ٥٦٣، والمقاصد النحوية ٣/ ٨٤.
(٦) انظر البحر المحيط ٤/ ٥١١.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالثَّانِي: أَنَّ الْفَاعِلَ الَّذِينَ كَفَرُوا، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي «سَبَقُوا»
وَالْأَوَّلُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: أَنْفُسَهُمْ. وَقِيلَ التَّقْدِيرُ: أَنْ سَبَقُوا، وَأَنْ هُنَا مَصْدَرِيَّةٌ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ، حُكِيَ عَنِ الْفَرَّاءِ، وَهُوَ بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ «أَنْ» الْمَصْدَرِيَّةَ مَوْصُولَةٌ، وَحَذْفُ الْمَوْصُولِ ضَعِيفٌ فِي الْقِيَاسِ، شَاذٌّ فِي الِاسْتِعْمَالِ.
(إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ) : أَيْ: لَا يَحْسَبُوا ذَلِكَ لِهَذَا. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مُتَعَلِّقٌ بِتَحْسَبُ، إِمَّا مَفْعُولٌ، أَوْ بَدَلٌ مِنْ سَبَقُوا، وَعَلَى كِلَا الْوَجْهَيْنِ تَكُونُ لَا زَائِدَةً، وَهُوَ ضَعِيفٌ لِوَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا: زِيَادَةُ لَا. وَالثَّانِي: أَنَّ مَفْعُولَ حَسِبْتُ إِذَا كَانَ جُمْلَةً وَكَانَ مَفْعُولًا ثَانِيًا كَانَتْ فِيهِ إِنَّ مَكْسُورَةً؛ لِأَنَّهُ مَوْضِعُ مُبْتَدَأٍ وَخَبَرٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) (٦٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ قُوَّةٍ) : هُوَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ فِي «اسْتَطَعْتُمْ». (تُرْهِبُونَ بِهِ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الْفَاعِلِ فِي اعْدِلُوا، أَوْ مِنَ الْمَفْعُولِ؛ لِأَنَّ فِي الْجُمْلَةِ ضَمِيرَيْنِ يَعُودَانِ إِلَيْهِمَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ) (٦١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِلسَّلْمِ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اللَّامُ بِمَعْنَى إِلَى؛ لِأَنَّ جَنَحَ بِمَعْنَى مَالَ. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُعَدِّيَّةً لِلْفِعْلِ بِنَفْسِهَا، وَأَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى مِنْ أَجْلِ، وَ «السَّلْمِ» بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِهَا لُغَتَانِ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ، وَلِذَلِكَ قَالَ: «فَاجْنَحْ لَهَا».

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

فعل أمر والفاء رابطة لجواب الشرط. «بِهِمْ» متعلقان بشرد. «مَنْ» اسم موصول مفعول به. «خَلْفَهُمْ» ظرف مكان متعلق بمحذوف الصلة، والجملة في محل جزم جواب الشرط. «لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ» لعل والهاء اسمها، والجملة الفعلية خبرها، وجملة لعلهم الاسمية تعليلية.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٥٨]

وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ (٥٨)
«وَإِمَّا تَخافَنَّ..» إعرابها الآية السابقة، وهي معطوفة «عَلى سَواءٍ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومفعول انبذ محذوف تقديره انبذ عهدهم. «إِنَّ اللَّهَ» الجملة تعليلية وجملة لا يحب خبر إن.
«الْخائِنِينَ» مفعول به.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٥٩]

وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ (٥٩)
«وَلا» الواو استئنافية. «لا» ناهية جازمة. «يَحْسَبَنَّ» مضارع مبني على الفتح في محل جزم لاتصاله بنون التوكيد. «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والجملة مستأنفة، وجملة «كَفَرُوا» صلة الموصول. «سَبَقُوا» فعل ماض وفاعل والجملة في محل نصب مفعول به ثان ليحسبن، والمفعول الأول محذوف أي ولا يحسبن أنفسهم سبقوا. «إِنَّهُمْ» إن والهاء اسمها وجملة «لا يُعْجِزُونَ» خبرها، والجملة الاسمية إنهم مستأنفة.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٠]

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (٦٠)
«وَأَعِدُّوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل. «لَهُمْ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة. «مَا» اسم موصول في محل نصب مفعول به. «اسْتَطَعْتُمْ» فعل ماض والتاء فاعل والجملة صلة الموصول.
«مِنْ قُوَّةٍ» متعلقان بمحذوف حال. «وَمِنْ رِباطِ» معطوف. «الْخَيْلِ» مضاف إليه. «تُرْهِبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله. «بِهِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل. «عَدُوَّ» مفعول به. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَعَدُوَّكُمْ» عطف. «وَآخَرِينَ» اسم معطوف منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. «مِنْ دُونِهِمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآخرين. والجملة الفعلية في محل نصب حال. «لا تَعْلَمُونَهُمُ» فعل مضارع والواو فاعله، والهاء مفعوله، ولا نافية والجملة في محل نصب صفة لآخرين. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مبتدأ وجملة «يَعْلَمُهُمْ» خبر والجملة الاسمية الله يعلمهم مستأنفة. «وَما» ما اسم شرط جازم، مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم والواو استئنافية.
«تُنْفِقُوا» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله وهو فعل الشرط. «مِنْ شَيْءٍ» متعلقان بمحذوف حال. «فِي سَبِيلِ» متعلقان بتنفقوا. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٠ - ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ﴾
«ما» اسم موصول مفعول به، والجار «من قوة» متعلق بحال من الموصول، جملة «ترهبون» حالية من فاعل «أعدوا»، وقوله «وآخرين» : اسم معطوف على «عدوكم»، والجار «من دونهم» متعلق بنعت لآخرين. وجملة «لا تعلمونهم» نعت ثانٍ لآخرين، وجملة «الله يعلمهم» نعت ثالث. وقوله «وما تنفقوا من شيء» : الواو مستأنفة، «ما» شرطية مفعول به، والفعل مجزوم، الجار «من شيء» متعلق بنعت لـ «ما»، الجار «في سبيل» متعلق بنعت لـ «شيء»، وجملة «وأنتم لا تظلمون» حالية من الضمير في «إليكم» في محل نصب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية