الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَأَلَّفَ حرف عطف فعل بَيْنَ ظرف مكان متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
لَوْ حرف شرط أَنفَقْتَ فعل شرط ضمير فاعل مَا اسم موصول مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور جَمِيعًا اسم حال مَّآ حرف نفي جواب الشرط أَلَّفْتَ فعل نفي ضمير فاعل بَيْنَ ظرف مكان متعلق قُلُوبِهِمْ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
وَلَٰكِنَّ حرف استئناف حرف نصب ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم لكن أَلَّفَ فعل خبر لكن بَيْنَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه
إِنَّهُۥ حرف نصب ضمير اسم إن عَزِيزٌ اسم خبر إن حَكِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَلَّفْتَ

(could) you (have) put affection allafta

١١
أَلَّفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَلَٰكِنَّ

but walākinna

١٤
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَٰكِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

إِنَّهُ

Indeed, He innahu

١٨
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ لا يعبره تعلق إعرابي
بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا قال أبو جعفر: لا يجوز إضمار «أن» إلا بعوض ومن أضمرها فقد أضمر بعض اسم وقد شبّه الفراء هذا بقولهم: عسى يقوم زيد، وهو لا يشبهه لأن «أن» لو كانت هاهنا مضمرة لنصبت يقوم، وقد ذكرنا أنه من قرأ لا يُعْجِزُونَ «١» بكسر النون فقد لحن.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٠]

وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ (٦٠)
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ كل ما تعدّه لصديقك من خير أو لعدوك من شر فهو داخل في عددك. وقرأ الحسن (تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ) «٢» على التكثير، وقرأ بو عبد الرحمن عَدُوًّا لِلَّهِ «٣». وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ عطف على عدو ويجوز أن يكون عطفا على وأعدوا لهم بإضمار فعل.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦١]

وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها لأن السلم مؤنّثة ويجوز أن يكون التأنيث للفعلة، وحكى أبو حاتم فَاجْنَحْ «٤» لها.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٤]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ ابتداء وخبر أي كافيك الله، ويقال: أحسبه إذا كفاه وَمَنِ اتَّبَعَكَ في موضع نصب معطوف على الكاف في التأويل أي يكفيك الله ويكفي من اتّبعك كما قال: [الطويل] ١٧٤-
إذا كانت الهيجاء وانشقّت العصافحسبك والضّحّاك سيف مهنّد «٥»
ويجوز أن يكون وَمَنِ اتَّبَعَكَ «٦» في موضع رفع، وللنحويين فيه على هذا ثلاثة
(١) هذه قراءة ابن محيصن، انظر مختصر ابن خالويه ٥٠، والبحر المحيط ٤/ ٥٠٦.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٥٠.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٤١٦.
(٤) انظر البحر المحيط ٤/ ٥٠٩.
(٥) الشاهد لجرير في ذيل الأمالي ١٤٠، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في خزانة الأدب ٧/ ٥٨١، وسمط اللئالي ص ٨٩٩، وشرح الأشموني ١/ ٢٢٤، وشرح شواهد الإيضاح ص ٣٧٤، وشرح شواهد المغني ٢/ ٩٠٠، وشرح عمدة الحافظ ٤٠٧، وشرح المفصل ٢/ ٥١، ولسان العرب (حسب) و (هيج)، و (عصا)، ومغني اللبيب ٢/ ٥٦٣، والمقاصد النحوية ٣/ ٨٤.
(٦) انظر البحر المحيط ٤/ ٥١١.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

مستأنفة. «يُوَفَّ» مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة جواب الشرط. «إِلَيْكُمْ» متعلقان بالفعل. والجملة لا محل لها جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء. وجملة «وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ» حالية.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦١]

وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦١)
«وَإِنْ» حرف شرط جازم والواو للاستئناف. «جَنَحُوا» فعل ماض وفاعله. «لِلسَّلْمِ» متعلقان بالفعل والجملة ابتدائية لا محل لها. «فَاجْنَحْ» الفاء رابطة وفعل أمر تعلق به الجار والمجرور «لَها» وفاعله أنت والجملة في محل جزم جواب الشرط. «وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ» الجملة معطوفة. «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها. «هُوَ» ضمير فصل لا محل له «السَّمِيعُ» خبرها الأول. «الْعَلِيمُ» خبرها الثاني. ويجوز أن يكون هو ضمير رفع مبتدأ. «السَّمِيعُ» خبره والجملة الاسمية خبر إن، والجملة الاسمية إنه هو السميع تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٢]

وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (٦٢)
«وَإِنْ يُرِيدُوا» عطف على وإن جنحوا. «أَنْ يَخْدَعُوكَ» أن ناصبة ومضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون والواو فاعل والكاف مفعول به والمصدر المؤول في محل نصب مفعول به. «فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ» الفاء رابطة وإن واسمها وخبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط. «هُوَ» ضمير منفصل مبتدأ «الَّذِي» اسم الموصول خبره والجملة الاسمية مستأنفة.
«أَيَّدَكَ» فعل ماض ومفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «بِنَصْرِهِ» متعلقان بالفعل. «وَبِالْمُؤْمِنِينَ» معطوف والجملة صلة الموصول.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٣]

وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٦٣)
«وَأَلَّفَ» فعل ماض تعلق به الظرف «بَيْنَ». «قُلُوبِهِمْ» مضاف إليه والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة معطوفة. «لَوْ» حرف شرط غير جازم. «أَنْفَقْتَ» فعل ماض وفاعل واسم الموصول «ما» بعده مفعول به.
«فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول. «جَمِيعاً» حال. «ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ» ما نافية والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَلكِنَّ» حرف مشبه بالفعل. «اللَّهَ» لفظ الجلالة اسمها وجملة «أَلَّفَ بَيْنَهُمْ» في محل رفع خبر. «إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبراها، والجملة مستأنفة.

[سورة الأنفال (٨) : آية ٦٤]

يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦٤)
«يا أَيُّهَا» منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب على النداء والهاء حرف تنبيه لا محل له. «النَّبِيُّ» بدل مرفوع. «حَسْبُكَ» مبتدأ والكاف في محل جر بالإضافة. «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر والجملة الاسمية ابتدائية لا محل لها. «وَمَنِ» الواو عاطفة ومن خبر لمبتدأ محذوف تقديره وحسب من

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٣ - ﴿وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
جملة الشرط مستأنفة لا محلَّ لها، الجار «في الأرض» متعلق بالصلة المقدرة. «جميعًا» حال من «الأرض»، وجملة «ولكنَّ الله ألف» معطوفة على جملة «ما ألَّفْت»، وجملة «إنه عزيز» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية