الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَكُلًّا حرف استئناف اسم مفعول به أَخَذْنَا فعل ضمير فاعل بِذَنۢبِهِۦ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَمِنْهُم حرف استئناف حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّنْ اسم موصول أَرْسَلْنَا فعل صلة ضمير فاعل عَلَيْهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور حَاصِبًا اسم مفعول به
وَمِنْهُم حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّنْ اسم موصول أَخَذَتْهُ فعل صلة ضمير مفعول به ٱلصَّيْحَةُ أل التعريف اسم فاعل
وَمِنْهُم حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّنْ اسم موصول خَسَفْنَا فعل صلة ضمير فاعل بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْأَرْضَ أل التعريف اسم مفعول به
وَمِنْهُم حرف عطف حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّنْ اسم موصول أَغْرَقْنَا فعل صلة ضمير فاعل
وَمَا حرف عطف حرف نفي كَانَ فعل نفي ٱللَّهُ لفظ الجلالة اسم كان لِيَظْلِمَهُمْ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير مفعول به
وَلَٰكِن حرف عطف حرف استدراك كَانُوٓا۟ فعل استدراك ضمير اسم كان أَنفُسَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه يَظْلِمُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِذَنْبِهِ

for his sin. bidhanbihi

٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ذَنۢبِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِۦ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَمِنْهُمْ

Then of them famin'hum

٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْهِ

on him ʿalayhi

٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَمِنْهُمْ

and of them wamin'hum

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمِنْهُمْ

and of them wamin'hum

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

خَسَفْنَا

We caused to swallow khasafnā

١٥
خَسَفْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِهِ

him, bihi

١٦
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَمِنْهُمْ

and of them wamin'hum

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مِنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَمَا

And not wamā

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

حرف نفي

لِيَظْلِمَهُمْ

to wrong them liyaẓlimahum

٢٤
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَظْلِمَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَٰكِنْ

but walākin

٢٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَٰكِن الأصل

حرف استدراك

كَانُوا

they were kānū

٢٦
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَظْلِمُونَ

doing wrong. yaẓlimūna

٢٨
يَظْلِمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِذَنْبِهِ ۖ فَمِنْهُمْ لا يعبره تعلق إعرابي
أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤٠]

فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ قال الكسائي: «فكلّا» منصوب بأخذنا.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤١]

مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)
مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ الكاف في موضع رفع على التأويل، لأنها خبر الابتداء في موضع نصب على الظرف. والعنكبوت مؤنّثة، وحكى الفراء «١» تذكيرها وأنشد: [الوافر] ٣٣١-
على هطّالهم منهم بيوتكأنّ العنكبوت هو ابتناها «٢»
قال أبو جعفر: وفي جمع العنكبوت وجوه يقال: عناكب وعناكيب وعكاب وعكب وأعكب، وقد حكي أنّه يقال: عنكب. وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ قال الضحاك: ضرب مثلا لضعف آلهتهم ووهنها فشبّهها ببيت العنكبوت.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤٢]

إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٤٢)
قال: إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ.
أي ما تعبدون من دونه من شيء. قال أبو جعفر: «من» هاهنا للتبعيض ولو كانت زائدة للتوكيد لا نقلب المعنى.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤٥]

اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ (٤٥)
مذهب أبي العالية أن المعنى إن مما يتلى في الصلاة، والتقدير على هذا إن تلاوة الصلاة مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢]. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا غير هذا.
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ مذهب الضحّاك أن المعنى: ولذكر الله عند ما يحرم فيترك أجلّ الذكر، وقيل: المعنى: ولذكر الله النهي عن الفحشاء والمنكر أكبر أي كبير، وأكبر يكون بمعنى كبير.
(١) انظر معاني الفراء ٢/ ٣١٧.
(٢) الشاهد بلا نسبة في لسان العرب (عنكب) و (هطل)، وتهذيب اللغة ٣/ ٣٠٩، والمخصص ١٧/ ١٧، وديوان الأدب ١/ ٣٢٩، وتاج العروس (عنكب) و (هطل)، ومعاني القرآن للفراء ٢/ ٣١٧.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

الْأَوَّلُ: أَنْ تَتَعَلَّقَ بِاتَّخَذْتُمْ إِذَا جَعَلْتَ «مَا» كَافَّةً، لَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْآخَرَيْنِ؛ لِئَلَّا يُؤَدِّيَ إِلَى الْفَصْلِ بَيْنَ الْمَوْصُولِ وَمَا فِي الصِّلَةِ بِالْخَبَرِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَتَعَلَّقَ بِنَفْسِ مَوَدَّةَ إِذَا لَمْ تَجْعَلْ «بَيْنَ» صِفَةً لَهَا؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ إِذَا وُصِفَ لَا يَعْمَلُ. وَالثَّالِثُ: أَنْ تُعَلِّقَهُ بِنَفْسِ «بَيْنِكُمْ» لِأَنَّ مَعْنَاهُ اجْتِمَاعُكُمْ أَوْ وَصْلُكُمْ. وَالرَّابِعُ: أَنْ تَجْعَلَهُ صِفَةً ثَانِيَةً لِمَوَدَّةَ إِذَا نَوَّنْتَهَا وَجَعَلْتَ «بَيْنَكُمْ» صِفَةً. وَالْخَامِسُ: أَنْ تُعَلِّقَهَا بِمَوَدَّةَ، وَتَجْعَلَ «بَيْنَكُمْ» ظَرْفَ مَكَانٍ، فَيَعْمَلَ «مَوَدَّةَ» فِيهِمَا. وَالسَّادِسُ: أَنْ تَجْعَلَهُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي «بَيْنِكُمْ» إِذَا جَعَلْتَهُ وَصْفًا لِمَوَدَّةَ. وَالسَّابِعُ: أَنْ تَجْعَلَهُ حَالًا مِنْ «بَيْنِكُمْ» لِتُعَرِّفَهُ بِالْإِضَافَةِ.
وَأَجَازَ قَوْمٌ مِنْهُمْ أَنْ تَتَعَلَّقَ «فِي» بِمَوَدَّةَ؛ وَإِنْ كَانَ «بَيْنِكُمْ» صِفَةً؛ لِأَنَّ الظُّرُوفَ يُتَّسَعُ فِيهَا بِخِلَافِ الْمَفْعُولِ بِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٢٨)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَلُوطًا) : مَعْطُوفٌ عَلَى نُوحٍ. وَقَدْ ذُكِرَ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (٣٣) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (٣٤) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٣٥) وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (٣٦) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٣٧) وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ (٣٨) وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ (٣٩) فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) : الْكَافُ فِي مَوْضِعِ جَرٍّ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ؛ فَعَلَى

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«وَ» الواو حرف عطف «عاداً» مفعول به لفعل محذوف «وَثَمُودَ» معطوف على عادا والجملة معطوفة على ما قبلها. «وَ» الواو حالية «قَدْ تَبَيَّنَ» قد حرف تحقيق وماض فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ مَساكِنِهِمْ» متعلقان بالفعل أيضا والجملة حال. «وَزَيَّنَ» معطوف على تبين «لَهُمُ» متعلقان بالفعل «الشَّيْطانُ» فاعل «أَعْمالَهُمْ» مفعول به «فَصَدَّهُمْ» الفاء حرف عطف وماض ومفعوله والفاعل مستتر «عَنِ السَّبِيلِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ» الواو حرف عطف وكان واسمها وخبرها والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٣٩]

وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ (٣٩)
«وَقارُونَ» معطوف على عادا «وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ» معطوفان على قارون «وَلَقَدْ جاءَهُمْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم وقد حرف تحقيق وماض ومفعوله «مُوسى» فاعل مؤخر والجملة جواب القسم لا محل لها «بِالْبَيِّناتِ» متعلقان بالفعل «فَاسْتَكْبَرُوا» الفاء حرف عطف وماض وفاعله «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على ما قبلها «وَ» الواو حالية «ما» نافية «كانُوا سابِقِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة حال.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤٠]

فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)
«فَكُلًّا» الفاء حرف استئناف «كلا أخذنا» كلا مفعول به مقدم وماض وفاعله «بِذَنْبِهِ» متعلقان بالفعل والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَمِنْهُمْ» الفاء حرف استئناف «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مَنْ» اسم موصول مبتدأ مؤخر والجملة مستأنفة لا محل لها «أَرْسَلْنا» ماض وفاعله «عَلَيْهِ» متعلقان بالفعل «حاصِباً» مفعول به والجملة صلة. «وَمِنْهُمْ» الواو حرف عطف ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم «مَنْ» مبتدأ مؤخر والجملة معطوفة على ما قبلها «أَخَذَتْهُ» ماض ومفعوله «الصَّيْحَةُ» فاعل مؤخر والجملة صلة «وَمِنْهُمْ مَنْ» معطوف على ما قبله «خَسَفْنا» ماض وفاعله «بِهِ» متعلقان بالفعل «الْأَرْضَ» مفعول به والجملة صلة «وَمِنْهُمْ مَنْ» معطوف على ما قبله «أَغْرَقْنا»
ماض وفاعله والجملة صلة، «وَ» الواو حرف استئناف «ما» نافية «كانَ اللَّهُ» كان واسمها «لِيَظْلِمَهُمْ» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والهاء مفعول به والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها. «وَ» الواو حرف عطف «لكِنْ» حرف استدراك «كانُوا» كان واسمها «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به مقدم «يَظْلِمُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر كانوا. وجملة كانوا.. معطوفة على ما قبلها.

[سورة العنكبوت (٢٩) : آية ٤١]

مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٠ - ﴿فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
قوله «فكُلا» : الفاء عاطفة، «كلا» مفعول مقدم، وجملة «أخذنا» معطوفة على جملة «استكبروا» المتقدمة، وجملة «فمنهم من أرسلنا» معطوفة على جملة «أخذنا»، و «مَنْ» موصول مبتدأ، وجملة «وما كان الله» معطوفة على جملة «ومنهم مَنْ أغرقنا» واللام للجحود. والمصدر المؤول بعدها مجرور متعلق بخبر كان المقدر بـ: مريدًا للظلم، وجملة «ولكن كانوا» معطوفة على جملة «ما كان الله». وقوله «أنفسهم» : مفعول مقدم لـ -[٩٢٠]- «يظلمون»، وجملة «يظلمون» خبر كان.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية