ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل فِرْعَوْنُ اسم علم فاعل ءَامَنتُم فعل مفعول به ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور قَبْلَ ظرف زمان متعلق أَنْ حرف مصدري مضاف إليه ءَاذَنَ فعل صلة لَكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِنَّ حرف نصب هَٰذَا اسم إشارة اسم إن لَمَكْرٌ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن مَّكَرْتُمُوهُ فعل صفة ضمير فاعل ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق ٱلْمَدِينَةِ أل التعريف اسم مجرور لِتُخْرِجُوا۟ لام التعليل متعلق فعل صلة ضمير فاعل مِنْهَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَهْلَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فَسَوْفَ حرف استئناف حرف استقبال استقبال تَعْلَمُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

آمَنْتُمْ

"""You believed" āmantum

٣
ءَامَن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

in him bihi

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

لَكُمْ

to you. lakum

٨
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمْ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

إِنَّ

Indeed, inna

٩

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هَٰذَا

this hādhā

١٠
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

مَكَرْتُمُوهُ

you have plotted it makartumūhu

١٢
مَّكَرْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمُو لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِتُخْرِجُوا

so that you may drive out litukh'rijū

١٥
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
تُخْرِجُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مِنْهَا

from it min'hā

١٦
مِنْ الأصل

حرف جر

هَآ لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَسَوْفَ

But soon fasawfa

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
سَوْفَ الأصل

حرف استقبال

تَعْلَمُونَ

you will know. taʿlamūna

١٩
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لَكُمْ ۖ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لقف. ما يَأْفِكُونَ أي ما يكذبون لأنهم جاءوا بحبال وجعلوا فيها زئبقا حتّى تحرّكت وقالوا هذه حيّات.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٩]

فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ (١١٩)
وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ على الحال والفعل منه صغر يصغر صغرا وصغورا وصغارا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٠]

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (١٢٠)
على الحال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٦]

وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ (١٢٦)
قال خارجة قرأ الحسن وَما تَنْقِمُ مِنَّا «١» قال الأخفش: هي لغة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٧]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (١٢٧)
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ جواب الاستفهام، وقال الفراء: هو منصوب على الظرف، وفي قراءة أبيّ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وقد تركوا أن يعبدوك وَآلِهَتَكَ «٢». قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وسنقتّل على التكثير.
قال أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣٠]

وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠)
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ قال بالجوع، ومن العرب من يعرب النون في السنين وأنشد الفراء: [الوافر] ١٥٧-
أرى مرّ السّنين أخذن منّيكما أخذ السّرار من الهلال «٣»
وأنشد سيبويه هذا البيت بفتح النون ولكن أنشد في هذا ما لا يجوز غيره وهو قوله: [الوافر] ١٥٨-
وقد جاوزت رأس الأربعين «٤»
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٦٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٦٧، ومعاني الفراء ١/ ٣٩١.
(٣) الشاهد لجرير في ديوانه ٥٤٦، والدرر ١/ ١٣٥، وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١/ ١٥٣، والمخصص ١٧/ ١٠٣، ولسان العرب (خضع)، والمقتضب ٤/ ٢٠٠، وهمع الهوامع ١/ ٤٧، وفي الديوان:
«رأت مرّ السنين»
(٤) الشاهد لسحيم بن وثيل في إصلاح المنطق ١٥٦، وتخليص الشواهد ص ٧٤، وتذكرة النحاة ٤٨٠، وخزانة الأدب ٨/ ٦١، وحماسة البحتري ١٣، والدرر ١/ ١٤٠، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٦٢٧، وشرح التصريح ١/ ٧٧، وشرح ابن عقيل ٤١، وشرح المفصل ٥/ ١١، ولسان العرب (نجذ) و (ربع)، و (دري)، والمقاصد النحوية ١/ ١٩١، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٧/ ٢٤٨، وأوضح المسالك ١/ ٦١، وجواهر الأدب ١٥٥، وشرح الأشموني ١/ ٣٨، والمقتضب ٣/ ٣٣٢، وهمع الهوامع ١/ ٤٩، وصدره:
«وماذا تبتغي الشعراء منّي»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: رَفْعٌ؛ أَيْ: أَمْرُنَا إِمَّا الْإِلْقَاءُ. وَالثَّانِي: نَصْبٌ؛ أَيْ: إِمَّا أَنْ تَفْعَلَ الْإِلْقَاءَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) (١١٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاسْتَرْهَبُوهُمْ) : أَيْ: طَلَبُوا إِرْهَابَهُمْ. وَقِيلَ: هُوَ بِمَعْنَى أَرْهَبُوهُمْ، مِثْلُ قَرَّ وَاسْتَقَرَّ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ) (١١٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ أَلْقِ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ أَنِ الْمَصْدَرِيَّةَ، وَأَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى أَيْ. (فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ اللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْقَافِ مَعَ تَخْفِيفِ التَّاءِ مِثْلُ تَكَلَّمَ. وَيُقْرَأُ «تَلَقَّفُ» بِتَشْدِيدِ الْقَافِ أَيْضًا، وَالْأَصْلُ تَتَلَقَّفُ، فَأُدْغِمَتِ الْأُولَى فِي الثَّانِيَةِ، وَوُصِلَتْ بِمَا قَبْلَهَا فَأَغْنَى عَنْ هَمْزَةِ الْوَصْلِ، وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ اللَّامِ وَفَتْحِ الْقَافِ، وَمَاضِيهِ لَقِفَ مِثْلُ عَلِمَ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) (١٢١) (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ) (١٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالُوا آمَنَّا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا؛ أَيْ: فَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ قَدْ قَالُوا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا. (رَبِّ مُوسَى) : بَدَلٌ مِمَّا قَبْلَهُ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) (١٢٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ) : يُقْرَأُ بِهَمْزَتَيْنِ عَلَى الِاسْتِفْهَامِ، وَمِنْهُمْ مَنْ

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٧]

وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ (١١٧)
«وَأَوْحَيْنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده «إِلى مُوسى» و (نا) فاعله. «أَنْ» حرف تفسير.
«أَلْقِ» فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل أنت. «عَصاكَ» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة والجملة تفسيرية لا محل لها، ويجوز أن تكون أن مصدرية والمصدر المؤول مفعول به.
«فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية. «هِيَ» ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
«تَلْقَفُ» فعل مضارع فاعله هي والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية (هي تلقف) معطوفة على جملة مقدرة فألقاها فإذا هي.... «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة «يَأْفِكُونَ» صلة الموصول أو ما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل نصب مفعول به «تلقف إفكهم».

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ١١٨ الى ١١٩]

فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١١٨) فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ (١١٩)
«فَوَقَعَ الْحَقُّ» فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة. «وَبَطَلَ ما» فعل ماض واسم الموصول فاعل. أو ما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع فاعل بطل. «كانُوا» الواو اسمها وجملة «يَعْمَلُونَ» في محل رفع خبر. وجملة كانوا صلة الموصول. «فَغُلِبُوا» فعل ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعل. «هُنالِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية واللام للبعد، والكاف للخطاب. والجملة معطوفة. «وَانْقَلَبُوا» فعل ماض وفاعله. «صاغِرِينَ» حال منصوبة بالياء والجملة معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٢٠ الى ١٢٢]

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (١٢٠) قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ (١٢١) رَبِّ مُوسى وَهارُونَ (١٢٢)
«وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله. «ساجِدِينَ» حال والجملة معطوفة.
«قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة مستأنفة أو حالية على تقدير قد قبلها أي قائلين. «آمَنَّا» فعل ماض وفاعل والجملة مقول القول. «بِرَبِّ» متعلقان بآمنا. «الْعالَمِينَ» مضاف إليه، «رَبِّ» بدل من رب قبلها.
«مُوسى» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
«وَهارُونَ» اسم معطوف مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة. اسم علم أعجمي.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٣]

قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْها أَهْلَها فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (١٢٣)
«قالَ فِرْعَوْنُ» فعل ماض وفاعل والجملة مستأنفة. «آمَنْتُمْ» فعل ماض وفاعله والميم لجمع الذكور. «بِهِ» متعلقان بآمنتم وكذلك الظرف «قَبْلَ». «أَنْ» ناصبة. «آذَنَ» مضارع منصوب. فاعله أنا والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة. «لَكُمْ» متعلقان بآذن. «أَنْ» حرف مشبه بالفعل. «هذا» اسم إشارة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢٣ - ﴿آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي -[٣٣٨]- الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾
المصدر «أن آذن» مضاف إليه، وجملة «مكرتموه» نعت لـ «مكر»، والواو في «مكرتموه» للإشباع، وجملة «فسوف تعلمون» مستأنفة في حيز القول.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية