ورد في هذه الآية: فِرْعَوْن مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَقَالَ حرف استئناف فعل ٱلْمَلَأُ أل التعريف اسم فاعل مِن حرف جر متعلق قَوْمِ اسم مجرور فِرْعَوْنَ اسم علم مضاف إليه أَتَذَرُ حرف استفهام مفعول به فعل استفهام مُوسَىٰ اسم علم مفعول به وَقَوْمَهُۥ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
لِيُفْسِدُوا۟ لام التعليل فعل صلة ضمير فاعل فِى حرف جر متعلق ٱلْأَرْضِ أل التعريف اسم مجرور وَيَذَرَكَ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به وَءَالِهَتَكَ حرف عطف اسم معطوف ضمير مضاف إليه
قَالَ فعل سَنُقَتِّلُ حرف استقبال استقبال فعل مفعول به أَبْنَآءَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَنَسْتَحْىِۦ حرف عطف فعل معطوف نِسَآءَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَإِنَّا حرف حال حرف نصب ضمير اسم إن فَوْقَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه قَٰهِرُونَ اسم خبر إن
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَتَذَرُ

"""Will you leave" atadharu

٦
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تَذَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

وَقَوْمَهُ

and his people waqawmahu

٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
قَوْمَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لِيُفْسِدُوا

so that they cause corruption liyuf'sidū

٩
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يُفْسِدُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيَذَرَكَ

and forsake you wayadharaka

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَذَرَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَآلِهَتَكَ

"and your gods?""" waālihataka

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ءَالِهَتَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

سَنُقَتِّلُ

"""We will kill" sanuqattilu

١٥
سَ بادئة

حرف استقبال

الصيغة س
نُقَتِّلُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

أَبْنَاءَهُمْ

their sons abnāahum

١٦
أَبْنَآءَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَنَسْتَحْيِي

and we will let live wanastaḥyī

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَسْتَحْىِۦ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

وَإِنَّا

and indeed, we wa-innā

١٩
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لقف. ما يَأْفِكُونَ أي ما يكذبون لأنهم جاءوا بحبال وجعلوا فيها زئبقا حتّى تحرّكت وقالوا هذه حيّات.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١١٩]

فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ (١١٩)
وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ على الحال والفعل منه صغر يصغر صغرا وصغورا وصغارا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٠]

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ (١٢٠)
على الحال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٦]

وَما تَنْقِمُ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِآياتِ رَبِّنا لَمَّا جاءَتْنا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَتَوَفَّنا مُسْلِمِينَ (١٢٦)
قال خارجة قرأ الحسن وَما تَنْقِمُ مِنَّا «١» قال الأخفش: هي لغة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٧]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (١٢٧)
وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ جواب الاستفهام، وقال الفراء: هو منصوب على الظرف، وفي قراءة أبيّ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وقد تركوا أن يعبدوك وَآلِهَتَكَ «٢». قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وسنقتّل على التكثير.
قال أبو إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٣٠]

وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ (١٣٠)
وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ قال بالجوع، ومن العرب من يعرب النون في السنين وأنشد الفراء: [الوافر] ١٥٧-
أرى مرّ السّنين أخذن منّيكما أخذ السّرار من الهلال «٣»
وأنشد سيبويه هذا البيت بفتح النون ولكن أنشد في هذا ما لا يجوز غيره وهو قوله: [الوافر] ١٥٨-
وقد جاوزت رأس الأربعين «٤»
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٦٦.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٦٧، ومعاني الفراء ١/ ٣٩١.
(٣) الشاهد لجرير في ديوانه ٥٤٦، والدرر ١/ ١٣٥، وبلا نسبة في تهذيب اللغة ١/ ١٥٣، والمخصص ١٧/ ١٠٣، ولسان العرب (خضع)، والمقتضب ٤/ ٢٠٠، وهمع الهوامع ١/ ٤٧، وفي الديوان:
«رأت مرّ السنين»
(٤) الشاهد لسحيم بن وثيل في إصلاح المنطق ١٥٦، وتخليص الشواهد ص ٧٤، وتذكرة النحاة ٤٨٠، وخزانة الأدب ٨/ ٦١، وحماسة البحتري ١٣، والدرر ١/ ١٤٠، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٦٢٧، وشرح التصريح ١/ ٧٧، وشرح ابن عقيل ٤١، وشرح المفصل ٥/ ١١، ولسان العرب (نجذ) و (ربع)، و (دري)، والمقاصد النحوية ١/ ١٩١، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٧/ ٢٤٨، وأوضح المسالك ١/ ٦١، وجواهر الأدب ١٥٥، وشرح الأشموني ١/ ٣٨، والمقتضب ٣/ ٣٣٢، وهمع الهوامع ١/ ٤٩، وصدره:
«وماذا تبتغي الشعراء منّي»

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

يُحَقِّقُ الثَّانِيَةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَفِّفُهَا، وَالْفَصْلُ بَيْنَهُمَا بِأَلِفٍ بَعِيدٍ؛ لِأَنَّهُ يَصِيرُ فِي التَّقْدِيرِ: كَأَرْبَعِ أَلِفَاتٍ.
وَيُقْرَأُ بِهَمْزَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى لَفْظِ الْخَبَرِ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا فِي الْمَعْنَى، وَأَنْ يَكُونَ حَذَفَ هَمْزَةَ الِاسْتِفْهَامِ.
وَقُرِئَ: «فِرْعَوْنُ وَأَمَنْتُمْ» بِجَعْلِ الْهَمْزَةِ الْأُولَى وَاوًا لِانْضِمَامِ مَا قَبْلَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ) (١٢٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمَا تَنْقِمُ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْقَافِ وَفَتْحِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمَائِدَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) (١٢٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَذَرَكَ) : الْجُمْهُورُ عَلَى فَتْحِ الرَّاءِ عَطْفًا عَلَى لِيُفْسِدُوا، وَسَكَّنَهَا بَعْضُهُمْ عَلَى التَّخْفِيفِ، وَضَمَّهَا بَعْضُهُمْ؛ أَيْ: وَهُوَ يَذَرُكَ. وَيُقْرَأُ: «وَإِلَهَتَكَ» مِثْلَ الْعِبَادَةِ وَالزِّيَارَةِ، وَهِيَ الْعِبَادَةُ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (١٢٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يُورِثُهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا. وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «اللَّهِ».
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (١٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِالسِّنِينَ) : الْأَصْلُ فِي سَنَةٍ سَنَهَةٌ، فَلَامُهَا هَاءٌ؛ لِقَوْلِهِمْ عَامَلْتُهُ مُسَانَهَةً. وَقِيلَ: لَامُهَا وَاوٌ لِقَوْلِهِمْ سَنَوَاتٍ. وَأَكْثَرُ الْعَرَبِ تَجْعَلُهَا كَـ «الزَّيْدُونَ»، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ النُّونَ حَرْفَ الْإِعْرَابِ، وَكُسِرَتْ سِينُهَا إِيذَانًا بِأَنَّهَا جُمِعَتْ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ. (مِنَ الثَّمَرَاتِ) : مُتَعَلِّقٌ بِنَقْصٍ، وَالْمَعْنَى: وَبِتَنَقُّصِ الثَّمَرَاتِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٧]

وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قالَ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ (١٢٧)
«وَقالَ الْمَلَأُ» فعل ماض وفاعل. «مِنْ قَوْمِ» متعلقان بمحذوف حال من الملأ. «فِرْعَوْنَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، والجملة مستأنفة. «أَتَذَرُ مُوسى» فعل مضارع ومفعوله والفاعل مستتر تقديره أنت، والهمزة للاستفهام، والجملة مقول القول.
«وَقَوْمَهُ» عطف على موسى منصوب بالفتحة، والهاء في محل جر بالإضافة. «لِيُفْسِدُوا» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعل، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بتذر. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بيفسدوا. «وَيَذَرَكَ» مضارع منصوب معطوف على يفسدوا، والكاف مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. «وَآلِهَتَكَ» عطف على الكاف في يذرك، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «قالَ» الجملة استئنافية. «سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ» فعل مضارع ومفعوله والفاعل نحن والجملة مقول القول. «وَنَسْتَحْيِي» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن. «نِساءَهُمْ» مفعول به، والهاء مضاف إليه. «وَإِنَّا» إن واسمها والواو حالية. «فَوْقَهُمْ» ظرف مكان متعلق بالخبر. «قاهِرُونَ» خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم، والجملة الاسمية في محل نصب حال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٨]

قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (١٢٨)
«قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور لقومه وموسى فاعل والجملة مستأنفة. «اسْتَعِينُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، تعلق به الجار والمجرور بعده «بِاللَّهِ» والواو فاعله والجملة مفعول به.
«وَاصْبِرُوا» عطف. «إِنَّ الْأَرْضَ» إن واسمها. «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها. «يُورِثُها» فعل مضارع والهاء مفعول به أول واسم الموصول «مَنْ» المفعول الثاني والجملة في محل نصب حال وجملة «يَشاءُ» صلة الموصول. «مِنْ عِبادِهِ» متعلقان بيشاء.
«وَالْعاقِبَةُ» مبتدأ مرفوع. «لِلْمُتَّقِينَ» متعلقان بمحذوف خبر والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٢٩]

قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا قالَ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٢٩)
«قالُوا» الجملة مستأنفة «أُوذِينا» فعل ماض مبني للمجهول، مبني على السكون، تعلق به الجار والمجرور بعده «مِنْ قَبْلِ». ونا نائب فاعل والجملة مقول القول. «أَنْ» ناصبة «تَأْتِيَنا» مضارع منصوب

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٢٧ - ﴿وَقَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ﴾
الجار «من قوم» متعلق بحال من «الملأ»، و «يذرك» مضارع منصوب معطوف على «يفسدوا»، والظرف «فوقهم» متعلق بخبر ثان لـ «إنَّ». وجملة «وإنا قاهرون» معطوفة على جملة «ونستحيي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية