ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱتَّخَذَ حرف استئناف فعل قَوْمُ اسم فاعل مُوسَىٰ اسم علم مضاف إليه مِنۢ حرف جر متعلق بَعْدِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه مِنْ حرف جر متعلق حُلِيِّهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه عِجْلًا اسم مفعول به جَسَدًا اسم بدل لَّهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور خُوَارٌ اسم صفة
أَلَمْ حرف استفهام حرف نفي استفهام يَرَوْا۟ فعل نفي ضمير فاعل أَنَّهُۥ حرف نصب مفعول به ضمير اسم أن لَا حرف نفي خبر أن يُكَلِّمُهُمْ فعل نفي ضمير مفعول به وَلَا حرف عطف حرف نفي معطوف يَهْدِيهِمْ فعل نفي ضمير مفعول به سَبِيلًا اسم مفعول به
ٱتَّخَذُوهُ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به وَكَانُوا۟ حرف حال فعل حال ضمير اسم كان ظَٰلِمِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَهُ

[for] it lahu

١٠
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

أَلَمْ

Did not alam

١٢
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

يَرَوْا

they see yaraw

١٣
يَرَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للغائبين

وْا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّهُ

that it annahu

١٤
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

يُكَلِّمُهُمْ

speak to them yukallimuhum

١٦
يُكَلِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَا

and not walā

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نفي

يَهْدِيهِمْ

guide them yahdīhim

١٨
يَهْدِي الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

اتَّخَذُوهُ

They took it (for worship) ittakhadhūhu

٢٠
ٱتَّخَذُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَكَانُوا

and they were wakānū

٢١
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

خُوَارٌ ۚ أَلَمْ لا يعبره تعلق إعرابي
سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٤٦]

سَأَصْرِفُ عَنْ آياتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَكانُوا عَنْها غافِلِينَ (١٤٦)
وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ قراءة أهل المدينة وأهل البصرة وقرأ أهل الكوفة إلّا عاصما الرشد «١» قال أبو عبيد: فرّق أبو عمرو بين الرّشد والرشد فقال: الرشد في الصلاح والرشد في الدين. قال أبو جعفر: وسيبويه يذهب إلى أن الرشد واحد مثل السّخط والسخط وكذا قال الكسائي. قال أبو جعفر: والصحيح عن أبي عمرو غير ما قال أبو عبيد. قال إسماعيل بن إسحاق حدّثنا نصر بن علي عن أبيه عن أبي عمرو بن العلاء قال: إذا كان الرشد وسط الآية فهو مسكّن وإذا كان رأس الآية فهو محرّك قال أبو جعفر: يعني أبو عمرو برأس الآية نحو وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً [الكهف:
١٠] فهما عنده لغتان بمعنى واحد، إلا أنه فتح هذا لتتفق الآيات. ويقال: رشد يرشد ورشد يرشد، وحكى سيبويه: رشد يرشد وحقيقة الرشد والرشد في اللغة أن يظفر الإنسان بما يريد وهو ضدّ الخيبة وحقيقة الغيّ في اللغة الخيبة قال الله جلّ وعزّ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى [طه: ١٢١] وقال الشاعر: [الطويل] ١٥٩-
فمن يلق خيرا يحمد الناس أمرهومن يغولا يعدم على الغيّ لايما «٢»

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٤٧]

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٤٧)
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ مبتدأ. والخبر حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ. هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ خبر ما لم يسمّ فاعله.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٤٨]

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ (١٤٨)
وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ هذه قراءة أهل المدينة وأهل البصرة، وقرأ أهل الكوفة إلّا عاصما مِنْ حُلِيِّهِمْ «٣» بكسر الحاء، وقرأ يعقوب مِنْ حُلِيِّهِمْ بفتح الحاء والتخفيف. قال أبو جعفر: جمع حلي حليّ وحليّ مثل ثدي وثديّ والأصل حلويّ ثم أدغمت الواو في الياء فانكسرت اللام لمجاورتها الياء وتكسر الحاء لكسرة اللام وضمّها على الأصل. فأما عصيّ فالأصل فيها عصوّ لأنها من ذوات الواو ثم
(١) انظر تيسير الداني ٩٣. [.....]
(٢) مرّ الشاهد رقم (٥٦).
(٣) انظر تيسير الداني ٩٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَعَلَهُ دَكًّا) : أَيْ: صَيَّرَهُ، فَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى اثْنَيْنِ، فَمَنْ قَرَأَ «دَكًّا» جَعَلَهُ مَصْدَرًا بِمَعْنَى الْمَدْكُوكِ. وَقِيلَ تَقْدِيرُهُ: ذَا دَكٍّ، وَمَنْ قَرَأَ بِالْمَدِّ جَعَلَهُ مِثْلَ أَرْضٍ دَكَّاءَ، أَوْ نَاقَةٍ دَكَّاءَ، وَهِيَ الَّتِي لَا سَنَامَ لَهَا. وَ (صَعِقًا) : حَالٌ مُقَارِنَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ) (١٤٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَأُرِيكُمْ) : قُرِئَ فِي الشَّاذِّ بِوَاوٍ بَعْدَ الْهَمْزَةِ، وَهِيَ نَاشِئَةٌ عَنِ الْإِشْبَاعِ وَفِيهَا بُعْدٌ.
قَالَ تَعَالَى: (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) (١٤٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سَبِيلَ الرُّشْدِ) : يُقْرَأُ بِضَمِّ الرَّاءِ، وَسُكُونِ الشِّينِ، وَبِفَتْحِهِمَا، وَ «سَبِيلَ الرَّشَادِ» بِالْأَلِفِ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (١٤٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا) : مُبْتَدَأٌ، وَخَبَرُهُ «حَبِطَتْ» وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ «هَلْ يُجْزَوْنَ» وَحَبِطَتْ حَالٌ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي كَذَّبُوا، وَقَدْ مُرَادَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ) (١٤٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ حُلِيِّهِمْ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَسُكُونِ اللَّامِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ، وَهُوَ وَاحِدٌ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْحَاءِ، وَكَسْرِ اللَّامِ، وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ جَمْعٌ أَصْلُهُ حُلُوَى، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً، أُدْغِمَتْ فِي الْيَاءِ الْأُخْرَى، ثُمَّ كُسِرَتِ اللَّامُ إِتْبَاعًا لَهَا.
وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَاللَّامِ وَالتَّشْدِيدِ عَلَى أَنْ يَكُونَ أَتْبَعَ الْكَسْرُ الْكَسْرَ. (عِجْلًا) : مَفْعُولُ اتَّخَذَهُ. وَ (جَسَدًا) : نَعْتٌ أَوْ بَدَلٌ أَوْ بَيَانٌ مِنْ حُلِيِّهِمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِعِجْلٍ، قُدِّمَ فَصَارَ حَالًا، وَأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِاتَّخَذَ، وَالْمَفْعُولُ الثَّانِي مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: إِلَهًا.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (١٤٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ) : الْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ قَائِمٌ مَقَامَ الْفَاعِلِ، وَالتَّقْدِيرُ: سَقَطَ النَّدَمُ فِي أَيْدِيهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (١٥٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (غَضْبَانَ) : حَالٌ مِنْ مُوسَى. وَ (أَسِفًا) : حَالٌ آخَرُ بَدَلٌ مِنَ الَّتِي قَبْلَهَا.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي غَضْبَانَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَجُرُّهُ إِلَيْهِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ مُوسَى، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الرَّأْسِ، وَيَضْعُفُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ أَخِيهِ. (قَالَ ابْنَ أُمَّ) : يُقْرَأُ بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَالْكَسْرَةُ تَدُلُّ عَلَى الْيَاءِ الْمَحْذُوفَةِ، وَبِفَتْحِهَا، وَفِيهِ وَجْهَانِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٤٨]

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكانُوا ظالِمِينَ (١٤٨)
«وَاتَّخَذَ قَوْمُ» فعل ماض وفاعل. «مُوسى» مضاف إليه. «مِنْ بَعْدِهِ» متعلقان باتخذ، والجملة مستأنفة. «مِنْ حُلِيِّهِمْ» متعلقان بالفعل. «عِجْلًا» مفعول به. «جَسَداً» بدل منصوب. «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «خُوارٌ» مبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب صفة جسدا.
«أَلَمْ يَرَوْا» الهمزة للاستفهام لم حرف جازم يروا مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل والجملة مستأنفة. «أَنَّهُ» أن والهاء اسمها. «لا يُكَلِّمُهُمْ» فعل مضارع فاعله هو والهاء مفعوله والميم لجمع الذكور، ولا نافية والجملة في محل رفع خبر أن، وأن وما بعدها سد مسد مفعولي يروا.
«وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا» فعل مضارع ومفعولاه، ولا نافية، والجملة معطوفة. «اتَّخَذُوهُ» فعل ماض مبني على الضم وفاعله ومفعوله والجملة مستأنفة، وجملة كانوا ظالمين معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٤٩]

وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا وَيَغْفِرْ لَنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (١٤٩)
«وَلَمَّا» ظرفية شرطية. «سُقِطَ» فعل ماض مبني للمجهول. «فِي أَيْدِيهِمْ» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نائب فاعل. والجملة في محل جر بالإضافة. «وَرَأَوْا» فعل ماض مبني على الضمة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل. «أَنَّهُمْ» أن واسمها وجملة «قَدْ ضَلُّوا» في محل رفع خبرها. وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي رأوا. «قالُوا» ماض وفاعله والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية. «لَمْ» حرف جازم.
«يَرْحَمْنا» مضارع مجزوم ومفعوله و «رَبُّنا» فاعله، والجملة ابتدائية لا محل لها. «وَيَغْفِرْ» عطف. «لَنا» متعلقان بيغفر. «لَنَكُونَنَّ» فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واللام واقعة في جواب القسم، واسمها ضمير مستتر تقديره نحن، والجملة لا محل لها جواب القسم. وحذف جواب الشرط لدلالة جواب القسم عليه. «مِنَ الْخاسِرِينَ» متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٠]

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْواحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ وَلا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١٥٠)
«وَلَمَّا» الواو عاطفة ولما الحينية الشرطية «رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وموسى فاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «غَضْبانَ» حال. «أَسِفاً» حال ثانية. «قالَ» الجملة جواب لما لا محل لها. «بِئْسَما» فعل ماض لإنشاء الذم والفاعل ضمير مستتر. «ما» نكرة موصوفة مبنية

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٤٨ - ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ﴾
الجار «من بعده» متعلق بـ «اتخذ»، والجار «من حليهم» متعلق بحال من «عجلا»، «عجلا» مفعول به، «جسدًا» بدل. وجملة «له خوار» نعت «جسداً»، والمصدر المؤول «أنه لا يكلمهم» مفعول «يروا»، «سبيلا» مفعول ثان، وجملة «اتخذوه» مستأنفة لا محلَّ لها، وجملة «كانوا» حالية من الواو في «اتخذوه».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية