ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان سَكَتَ فعل شرط عَن حرف جر متعلق مُّوسَى اسم علم مجرور ٱلْغَضَبُ أل التعريف اسم مفعول به أَخَذَ فعل جواب الشرط ٱلْأَلْوَاحَ أل التعريف اسم مفعول به
وَفِى حرف حال حرف جر متعلق نُسْخَتِهَا اسم مجرور ضمير مضاف إليه هُدًى اسم وَرَحْمَةٌ حرف عطف اسم معطوف لِّلَّذِينَ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور هُمْ ضمير صلة لِرَبِّهِمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه يَرْهَبُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

بمَ تعلَّق ﴿عَن﴾؟
﴿سَكَتَ﴾
ما مفعولُ ﴿أَخَذَ﴾؟
﴿ٱلْأَلْوَاحَ﴾
على أيِّ شيءٍ عُطف ﴿وَرَحْمَةٌ﴾؟
﴿هُدًى﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِّلَّذِينَ﴾؟
﴿هُدًى﴾
بمَ تعلَّق ﴿لِرَبِّهِمْ﴾؟
﴿يَرْهَبُونَ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَلَمَّا

And when walammā

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

وَفِي

and in wafī

٨
وَ بادئة

واو الحال

الصيغة و
فِى الأصل

حرف جر

لِلَّذِينَ

for those who lilladhīna

١٢
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
لَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

هُمْ

[they] hum

١٣

ضمير منفصل

للغائبين

لِرَبِّهِمْ

of their Lord lirabbihim

١٤
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَرْهَبُونَ

(are) fearful. yarhabūna

١٥
يَرْهَبُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْأَلْوَاحَ ۖ وَفِي لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٣]

وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٥٣)
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ابتداء، والخبر إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ أي لهم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٤]

وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (١٥٤)
وَفِي نُسْخَتِها هُدىً في موضع رفع بالابتداء. وَرَحْمَةٌ عطف عليه. لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ في اللام ثلاثة أقوال: قول الكوفيين: أنها زائدة. قال الكسائي: حدثني من سمع الفرزدق يقول: نقدت لها مائة درهم بمعنى نقدتها، وقال محمد ابن يزيد هي متعلقة بمصدر، وقال الأخفش سعيد: قال بعضهم: المعنى والذين هم من أجل ربّهم يرهبون.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٥]

وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ (١٥٥)
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا مفعولان أحدهما حذفت منه «من» وأنشد سيبويه:
[الطويل] ١٦١-
[و] منّا الّذي اختير الرّجال سماحةوجودا إذا هبّ الرّياح الزّعازع «١»
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ أي ماتوا. قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ أي أمتهم كما قال جلّ وعزّ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ [النساء: ١٧٦]. وَإِيَّايَ عطف والمعنى لو شئت أمتّنا قبل أن تخرج إلى الميقات فلم يتوهّم الناس علينا أنّنا أحدثنا خروجا عن طاعتك.
أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ استفهام فيه معنى النفي، وهكذا هو في كلام العرب وإذا كان نفيا كان بمعنى الإيجاب كما قال جرير: [الوافر] ١٦٢-
ألستم خير من ركب المطاياوأندى العالمين بطون راح «٢»
(١) الشاهد للفرزدق في ديوانه ٤١٨، والكتاب ١/ ٧٤، والأشباه والنظائر ٢/ ٣٣١، وخزانة الأدب ٩/ ١١٣، والدرر ٢/ ٢٩١، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٤٢٤، وشرح شواهد المغني ١/ ١٢، ولسان العرب (خير)، وبلا نسبة في شرح المفصل ٨/ ٥١، والمقتضب ٤/ ٣٣٠، وهمع الهوامع ١/ ١٦٢.
(٢) الشاهد لجرير في ديوانه ٨٥، والجنى الداني ٣٢، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٢، ولسان العرب (نقص)، ومغني اللبيب ١/ ١٧، وبلا نسبة في الخصائص ٢/ ٤٦٣، ورصف المباني ٤٦، وشرح المفصل ٨/ ١٢٣، والمقتضب ٣/ ٢٩٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْأَلِفَ مَحْذُوفَةٌ، وَأَصْلُ الْأَلِفِ الْيَاءُ، وَفُتِحَتِ الْمِيمُ قَبْلَهَا، فَانْقَلَبَتْ أَلِفًا، وَبَقِيَتِ الْفَتْحَةُ تَدُلُّ عَلَيْهَا، كَمَا قَالُوا: يَا بِنْتَ عَمَّا. وَالْوَجْهُ الثَّانِي أَنْ يَكُونَ جَعَلَ ابْنَ وَالْأُمَّ بِمَنْزِلَةِ خَمْسَةَ عَشَرَ، وَبَنَاهُمَا عَلَى الْفَتْحِ.
(فَلَا تُشْمِتْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى ضَمِّ التَّاءِ، وَكَسْرِ الْمِيمِ. وَ (الْأَعْدَاءَ) : مَفْعُولُهُ، وَقُرِئَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَالْمِيمِ، وَالْأَعْدَاءُ فَاعِلُهُ، وَالنَّهْيُ فِي اللَّفْظِ لِلْأَعْدَاءِ، وَفِي الْمَعْنَى لِغَيْرِهِمْ، وَهُوَ مُوسَى كَمَا تَقُولُ لَا أَرَيْنَكَ هَاهُنَا، وَقُرِئَ بِفَتْحِ التَّاءِ وَالْمِيمِ، وَنَصْبِ الْأَعْدَاءِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: لَا تَشْمَتْ أَنْتَ بِيَ، فَتُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ، فَحُذِفَ الْفِعْلُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (١٣٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ) : مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ «إِنَّ رَبَّكَ بَعْدَهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: غَفُورٌ لَهُمْ، أَوْ رَحِيمٌ بِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) (١٥٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الْأَلْوَاحِ.
(لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) : فِي اللَّامِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: هِيَ بِمَعْنَى مِنْ أَجْلِ رَبِّهِمْ
فَمَفْعُولُ يَرْهَبُونَ عَلَى هَذَا مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: يَرْهَبُونَ عِقَابَهُ. وَالثَّانِي: هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: وَالَّذِينَ هُمْ يَخْشَعُونَ لِرَبِّهِمْ. وَالثَّالِثُ: هِيَ زَائِدَةٌ، وَحَسُنَ ذَلِكَ لَمَّا تَأَخَّرَ الْفِعْلُ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله والسين للاستقبال والجملة في محل رفع خبر إن. «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان غضب. «وَذِلَّةٌ» عطف «وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ» متعلقان بذلة. «الدُّنْيا» صفة مجرورة بالفتحة المقدرة على الألف. «وَكَذلِكَ» الكاف حرف جر، ذا اسم إشارة في محل جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق: نجزي المفترين جزاء كائنا كذلك الجزاء. «نَجْزِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر تقديره نحن. «الْمُفْتَرِينَ» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء، والجملة مستأنفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٣]

وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٥٣)
«وَالَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، والواو استئنافية والجملة مستأنفة.
«عَمِلُوا السَّيِّئاتِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة صلة الموصول. «ثُمَّ تابُوا» ماض وفاعله وثم حرف عطف «مِنْ بَعْدِها» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة، وكذلك جملة آمنوا. «إِنَّ رَبَّكَ لَغَفُورٌ» إن اسمها وخبرها واللام المزحلقة.
و «رَحِيمٌ» خبر ثان والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذين.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٤]

وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (١٥٤)
«وَلَمَّا» ظرفية شرطية والواو استئنافية. «سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والغضب فاعله والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة «أَخَذَ الْأَلْواحَ» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَفِي نُسْخَتِها» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «هُدىً» مبتدأ مؤخر. «وَرَحْمَةٌ» عطف. «لِلَّذِينَ» متعلقان بالمصدر رحمة. «هُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «لِرَبِّهِمْ» اللام حرف جر زائد.
«ربهم» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به مقدم. «يَرْهَبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. والجملة خبر هم. وجملة هم لربهم يرهبون: صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٥]

وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ (١٥٥)
«وَاخْتارَ مُوسى» فعل ماض وفاعل. «قَوْمَهُ» مفعول به منصوب بنزع الخافض أصلها من قومه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «سَبْعِينَ» مفعول به منصوب بالياء. «رَجُلًا» تمييز. «لِمِيقاتِنا» متعلقان بالفعل اختار، والجملة مستأنفة. «فَلَمَّا» لما ظرفية شرطية. والفاء استئنافية. «أَخَذَتْهُمُ» فعل ماض وتاء التأنيث والهاء مفعوله. «الرَّجْفَةُ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «قالَ» الجملة لا محل لها لأنها جواب لما. «رَبِّ» منادى مضاف. وجملة النداء مقول القول. «لَوْ» حرف شرط غير جازم. «شِئْتَ» فعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٤ - ﴿أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾
جملة «وفي نسختها هدى» حالية من الألواح. قوله «لربهم» : اللام زائدة للتقوية حيث ضعف العامل بتأخره، «ربهم» مفعول مقدم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية