ورد في هذه الآية: مُوسَى

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱخْتَارَ حرف عطف فعل مُوسَىٰ اسم علم فاعل قَوْمَهُۥ اسم مجرور ضمير مضاف إليه سَبْعِينَ اسم مفعول به رَجُلًا اسم تمييز لِّمِيقَٰتِنَا حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَلَمَّآ حرف استئناف ظرف زمان أَخَذَتْهُمُ فعل شرط ضمير مفعول به ٱلرَّجْفَةُ أل التعريف اسم مفعول به قَالَ فعل جواب الشرط رَبِّ اسم منادى ضمير مضاف إليه
لَوْ حرف شرط شِئْتَ فعل شرط ضمير فاعل أَهْلَكْتَهُم فعل جواب الشرط ضمير فاعل ضمير مفعول به مِّن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور وَإِيَّٰىَ حرف عطف ضمير معطوف
أَتُهْلِكُنَا حرف استفهام فعل استفهام ضمير مفعول به بِمَا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور فَعَلَ فعل صلة ٱلسُّفَهَآءُ أل التعريف اسم فاعل مِنَّآ حرف جر متعلق ضمير مجرور
إِنْ حرف نفي هِىَ ضمير نفي إِلَّا أداة حصر حصر فِتْنَتُكَ اسم خبر ضمير مضاف إليه
تُضِلُّ فعل بِهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مَن اسم موصول مفعول به تَشَآءُ فعل صلة وَتَهْدِى حرف عطف فعل معطوف مَن اسم موصول مفعول به تَشَآءُ فعل صلة
أَنتَ ضمير وَلِيُّنَا اسم خبر ضمير مضاف إليه فَٱغْفِرْ حرف استئناف فعل طلبٍ ودعاء لَنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَٱرْحَمْنَا حرف عطف فعل طلبٍ ودعاء معطوف ضمير مفعول به
وَأَنتَ حرف عطف ضمير خَيْرُ اسم خبر ٱلْغَٰفِرِينَ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لِمِيقَاتِنَا

for Our appointment. limīqātinā

٦
لِّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مِيقَٰتِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

فَلَمَّا

Then when falammā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّآ الأصل

ظرف زمان

أَخَذَتْهُمُ

seized them akhadhathumu

٨
أَخَذَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَهْلَكْتَهُمْ

You (could) have destroyed them ahlaktahum

١٤
أَهْلَكْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَإِيَّايَ

and me. wa-iyyāya

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِيَّٰىَ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلم

أَتُهْلِكُنَا

Would You destroy us atuh'likunā

١٨
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
تُهْلِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِمَا

for what bimā

١٩
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
مَا الأصل

اسم موصول

مِنَّا

among us? minnā

٢٢
مِنَّ الأصل

حرف جر

آ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هِيَ

it (was) hiya

٢٤

ضمير منفصل

للغائبة

بِهَا

by it bihā

٢٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبة

وَتَهْدِي

and You guide watahdī

٣١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
تَهْدِى الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطب

أَنْتَ

You anta

٣٤

ضمير منفصل

للمخاطب

فَاغْفِرْ

so forgive fa-igh'fir

٣٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱغْفِرْ الأصل

فعل طلبٍ ودعاء

للمخاطب

لَنَا

us lanā

٣٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

وَارْحَمْنَا

and have mercy upon us, wa-ir'ḥamnā

٣٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱرْحَمْ الأصل

فعل طلبٍ ودعاء

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَأَنْتَ

and You wa-anta

٣٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَنتَ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطب

الْغَافِرِينَ

(of) Forgivers. l-ghāfirīna

٤١
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَٰفِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا لا يعبره تعلق إعرابي
مِنَّا ۖ إِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
تَشَاءُ ۖ أَنْتَ لا يعبره تعلق إعرابي
وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنْتَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٣]

وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٥٣)
وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ابتداء، والخبر إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ أي لهم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٤]

وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (١٥٤)
وَفِي نُسْخَتِها هُدىً في موضع رفع بالابتداء. وَرَحْمَةٌ عطف عليه. لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ في اللام ثلاثة أقوال: قول الكوفيين: أنها زائدة. قال الكسائي: حدثني من سمع الفرزدق يقول: نقدت لها مائة درهم بمعنى نقدتها، وقال محمد ابن يزيد هي متعلقة بمصدر، وقال الأخفش سعيد: قال بعضهم: المعنى والذين هم من أجل ربّهم يرهبون.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٥]

وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ (١٥٥)
وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا مفعولان أحدهما حذفت منه «من» وأنشد سيبويه:
[الطويل] ١٦١-
[و] منّا الّذي اختير الرّجال سماحةوجودا إذا هبّ الرّياح الزّعازع «١»
فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ أي ماتوا. قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ أي أمتهم كما قال جلّ وعزّ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ [النساء: ١٧٦]. وَإِيَّايَ عطف والمعنى لو شئت أمتّنا قبل أن تخرج إلى الميقات فلم يتوهّم الناس علينا أنّنا أحدثنا خروجا عن طاعتك.
أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ استفهام فيه معنى النفي، وهكذا هو في كلام العرب وإذا كان نفيا كان بمعنى الإيجاب كما قال جرير: [الوافر] ١٦٢-
ألستم خير من ركب المطاياوأندى العالمين بطون راح «٢»
(١) الشاهد للفرزدق في ديوانه ٤١٨، والكتاب ١/ ٧٤، والأشباه والنظائر ٢/ ٣٣١، وخزانة الأدب ٩/ ١١٣، والدرر ٢/ ٢٩١، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٤٢٤، وشرح شواهد المغني ١/ ١٢، ولسان العرب (خير)، وبلا نسبة في شرح المفصل ٨/ ٥١، والمقتضب ٤/ ٣٣٠، وهمع الهوامع ١/ ١٦٢.
(٢) الشاهد لجرير في ديوانه ٨٥، والجنى الداني ٣٢، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٢، ولسان العرب (نقص)، ومغني اللبيب ١/ ١٧، وبلا نسبة في الخصائص ٢/ ٤٦٣، ورصف المباني ٤٦، وشرح المفصل ٨/ ١٢٣، والمقتضب ٣/ ٢٩٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) (١٥٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ) : اخْتِيَارٌ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ، أَحَدُهُمَا بِحَرْفِ الْجَرِّ، وَقَدْ حُذِفَ هَاهُنَا، وَالتَّقْدِيرُ: مِنْ قَوْمِهِ. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «سَبْعِينَ» بَدَلًا عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ؛ لِأَنَّ الْمُبْدَلَ مِنْهُ فِي نِيَّةِ الطَّرْحِ، وَالِاخْتِيَارُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ مُخْتَارٍ، وَمُخْتَارٍ مِنْهُ، وَالْبَدَلُ يُسْقِطُ الْمُخْتَارَ مِنْهُ، وَأَرَى أَنَّ الْبَدَلَ جَائِزٌ عَلَى ضَعْفٍ، وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ «سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ». (أَتُهْلِكُنَا) : قِيلَ: هُوَ اسْتِفْهَامٌ؛ أَيْ: أَتَعُمُّنَا بِالْإِهْلَاكِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ النَّفْيُ؛ أَيْ: مَا تُهْلِكُ مَنْ لَمْ يُذْنِبْ. وَ (مِنَّا) : حَالٌ مِنَ السُّفَهَاءِ. (تُضِلُّ بِهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْكَافِ فِي فِتْنَتِكَ، إِذْ لَيْسَ هُنَا مَا يَصْلُحُ أَنْ يَعْمَلَ فِي الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (١٥٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُدْنَا) : الْمَشْهُورُ ضَمُّ الْهَاءِ، وَهُوَ مِنْ هَادَ يَهُودُ إِذَا تَابَ، وَقُرِئَ بِكَسْرِهَا، وَهُوَ مِنْ هَادَ يَهِيدُ إِذَا تَحَرَّكَ أَوْ حَرَّكَ؛ أَيْ: حَرَّكْنَا إِلَيْكَ نُفُوسَنَا. (مَنْ أَشَاءُ) : الْمَهْشُورُ فِي الْقِرَاءَةِ الشِّينُ، وَقُرِئَ بِالسِّينِ وَالْفَتْحِ، وَهُوَ فِعْلٌ مَاضٍ؛ أَيْ: أُعَاقِبُ الْمُسِيءَ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (١٥٧).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«سَيَنالُهُمْ غَضَبٌ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله والسين للاستقبال والجملة في محل رفع خبر إن. «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان غضب. «وَذِلَّةٌ» عطف «وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ» متعلقان بذلة. «الدُّنْيا» صفة مجرورة بالفتحة المقدرة على الألف. «وَكَذلِكَ» الكاف حرف جر، ذا اسم إشارة في محل جر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق: نجزي المفترين جزاء كائنا كذلك الجزاء. «نَجْزِي» مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر تقديره نحن. «الْمُفْتَرِينَ» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء، والجملة مستأنفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٣]

وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِها وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٥٣)
«وَالَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، والواو استئنافية والجملة مستأنفة.
«عَمِلُوا السَّيِّئاتِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة صلة الموصول. «ثُمَّ تابُوا» ماض وفاعله وثم حرف عطف «مِنْ بَعْدِها» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة، وكذلك جملة آمنوا. «إِنَّ رَبَّكَ لَغَفُورٌ» إن اسمها وخبرها واللام المزحلقة.
و «رَحِيمٌ» خبر ثان والجملة في محل رفع خبر المبتدأ الذين.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٤]

وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْواحَ وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (١٥٤)
«وَلَمَّا» ظرفية شرطية والواو استئنافية. «سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والغضب فاعله والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة «أَخَذَ الْأَلْواحَ» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَفِي نُسْخَتِها» متعلقان بمحذوف خبر مقدم «هُدىً» مبتدأ مؤخر. «وَرَحْمَةٌ» عطف. «لِلَّذِينَ» متعلقان بالمصدر رحمة. «هُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «لِرَبِّهِمْ» اللام حرف جر زائد.
«ربهم» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به مقدم. «يَرْهَبُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل. والجملة خبر هم. وجملة هم لربهم يرهبون: صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٥]

وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ (١٥٥)
«وَاخْتارَ مُوسى» فعل ماض وفاعل. «قَوْمَهُ» مفعول به منصوب بنزع الخافض أصلها من قومه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «سَبْعِينَ» مفعول به منصوب بالياء. «رَجُلًا» تمييز. «لِمِيقاتِنا» متعلقان بالفعل اختار، والجملة مستأنفة. «فَلَمَّا» لما ظرفية شرطية. والفاء استئنافية. «أَخَذَتْهُمُ» فعل ماض وتاء التأنيث والهاء مفعوله. «الرَّجْفَةُ» فاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «قالَ» الجملة لا محل لها لأنها جواب لما. «رَبِّ» منادى مضاف. وجملة النداء مقول القول. «لَوْ» حرف شرط غير جازم. «شِئْتَ» فعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٥ - ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ -[٣٤٦]- تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا﴾
«قومه» منصوب على نزع الخافض «مِنْ»، «سبعين» مفعول به، «رجلا» تمييز، الجار «لميقاتنا» متعلق بـ «اختار»، وجملة «فلما أخذتهم» معطوفة على «اختار»، «رب» : منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء مضاف إليه. «وإياي» : الواو عاطفة، و «إيا» ضمير نصب منفصل معطوف على الهاء في «أهلكتهم» والياء للمتكلم، الجار «منا» متعلق بحال من «السفهاء»، «إنْ» نافية، ومبتدأ وخبر، و «إلا» للحصر، جملة «تضلُّ بها» حال من «فتنتك» جملة «أنت ولينا» مستأنفة في حيز القول. وجملة «فاغفر لنا» معطوفة على جملة «أنت ولينا» في محل نصب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية