ورد في هذه الآية: تَوْراة إِنجِيل

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(بِـَٔايَٰتِنَا) ٱلَّذِينَ اسم موصول بدل يَتَّبِعُونَ فعل صلة ضمير فاعل ٱلرَّسُولَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلنَّبِىَّ أل التعريف اسم بدل ٱلْأُمِّىَّ أل التعريف صفة صفة ٱلَّذِى اسم موصول صفة يَجِدُونَهُۥ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به مَكْتُوبًا اسم مفعول به عِندَهُمْ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلتَّوْرَىٰةِ أل التعريف اسم علم مجرور وَٱلْإِنجِيلِ حرف عطف أل التعريف اسم علم معطوف يَأْمُرُهُم فعل حال ضمير مفعول به بِٱلْمَعْرُوفِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَيَنْهَىٰهُمْ حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به عَنِ حرف جر متعلق ٱلْمُنكَرِ أل التعريف اسم مجرور وَيُحِلُّ حرف عطف فعل معطوف لَهُمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلطَّيِّبَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به وَيُحَرِّمُ حرف عطف فعل معطوف عَلَيْهِمُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْخَبَٰٓئِثَ أل التعريف اسم مفعول به وَيَضَعُ حرف عطف فعل معطوف عَنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِصْرَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَٱلْأَغْلَٰلَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف ٱلَّتِى اسم موصول صفة كَانَتْ فعل صلة عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَٱلَّذِينَ حرف استئناف اسم موصول ءَامَنُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَعَزَّرُوهُ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به وَنَصَرُوهُ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به وَٱتَّبَعُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلنُّورَ أل التعريف اسم مفعول به ٱلَّذِىٓ اسم موصول صفة أُنزِلَ فعل صلة مَعَهُۥٓ ظرف مكان متعلق ضمير مضاف إليه أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة خبر هُمُ ضمير خبر ٱلْمُفْلِحُونَ أل التعريف اسم خبر
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَتَّبِعُونَ

follow yattabiʿūna

٢
يَتَّبِعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَجِدُونَهُ

they find him yajidūnahu

٧
يَجِدُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

التَّوْرَاةِ

the Taurat l-tawrāti

١١
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
تَّوْرَىٰةِ الأصل

اسم علم مجرور

وَالْإِنْجِيلِ

and the Injeel. wal-injīli

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِنجِيلِ الأصل

اسم علم مجرور

يَأْمُرُهُمْ

He commands them yamuruhum

١٣
يَأْمُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

بِالْمَعْرُوفِ

to the right bil-maʿrūfi

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مَعْرُوفِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر

وَيَنْهَاهُمْ

and forbids them wayanhāhum

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَنْهَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الْمُنْكَرِ

the wrong, l-munkari

١٧
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُنكَرِ الأصل

اسم مفعول مجرور

مذكر

وَيُحِلُّ

and he makes lawful wayuḥillu

١٨
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُحِلُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

لَهُمُ

for them lahumu

١٩
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمُ الأصل

ضمير منفصل

للغائبين

وَيُحَرِّمُ

and makes unlawful wayuḥarrimu

٢١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يُحَرِّمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

عَلَيْهِمُ

for them ʿalayhimu

٢٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَيَضَعُ

and he relieves wayaḍaʿu

٢٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
يَضَعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

عَنْهُمْ

from them ʿanhum

٢٥
عَنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَالْأَغْلَالَ

and the fetters wal-aghlāla

٢٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
أَغْلَٰلَ الأصل

اسم منصوب

جمع مذكر

عَلَيْهِمْ

upon them. ʿalayhim

٣٠
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

فَالَّذِينَ

So those who fa-alladhīna

٣١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
ٱلَّذِينَ الأصل

اسم موصول

جمع مذكر

بِهِ

in him bihi

٣٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَعَزَّرُوهُ

and honor him, waʿazzarūhu

٣٤
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
عَزَّرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَنَصَرُوهُ

and help him wanaṣarūhu

٣٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
نَصَرُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

وَاتَّبَعُوا

and follow wa-ittabaʿū

٣٦
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱتَّبَعُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مَعَهُ

with him - maʿahu

٤٠
مَعَ الأصل

ظرف مكان منصوب

هُۥٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أُولَٰئِكَ

Those (are) ulāika

٤١
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

هُمُ

[they] humu

٤٢

ضمير منفصل

للغائبين

الْمُفْلِحُونَ

"the successful ones.""" l-muf'liḥūna

٤٣
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
مُفْلِحُونَ الأصل

اسم فاعل مرفوع

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ لا يعبره تعلق إعرابي
مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ يعبره تعلق: خبر

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ أي ما هذا إلا اختبارك وتعبّدك بما يشتدّ. تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ أي تضلّ بها الذين تشاء، والذين تشاء هم الذين لا يصبرون عند البلاء ولا يرضون وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ من صبر ورضي. أَنْتَ وَلِيُّنا ابتداء وخبر وكذا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٦]

وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ (١٥٦)
وقرأ أبو وجزة السعدي «١» إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ «٢» يقال: هاد يهود، هذا المعروف، إذا تاب ويقال: ثوب مهوّد أي مرقّق مليّن. قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ أي الذين أشاء أي المستحقّين له. وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أي من دخل فيها لم تعجز عنه، وقيل: وسعت كلّ شيء من الخلق حتّى إنّ البهيمة لها رحمة وعطف على ولدها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٧]

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ خفض على البدل من «الذين» الأول وإن شئت كان نعتا وكذا الَّذِي يَجِدُونَهُ «والذين هم» عطف، وقرأ أبو جعفر وأيّوب وابن عامر والضحّاك وضع عنهم آصارهم وهو جمع إصر، وأصله في اللغة الثقل وهو ما تعبّدوا به مما يثقل، وقيل: هو ما ألزموه من قطع ما أصابه البول، وقيل: هو ما كان يؤخذ عليهم من العهود إنّهم كانوا يطيعون الله جلّ وعزّ ويؤمنون بأنبيائه صلوات الله عليهم ويوالون أهل الطاعة ويعادون أهل المعصية قربوا أو بعدوا. قال الأخفش: وقرأ الجحدري وعيسى وَعَزَّرُوهُ «٣» بالتخفيف، وكذا وَعَزَّرْتُمُوهُمْ [المائدة: ١٢] قال أبو إسحاق: يقال: عزره يعزره ويعزره.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٩]

وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (١٥٩)
يكون لمن آمن منهم، ويكون لقوم قد هلكوا أو لمن لحق عيسى صلّى الله عليه وسلّم فآمن به،
(١) أبو وجزة السعدي: يزيد بن عبيد المدني، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، وكان شاعرا مجيدا (ت ١٣٠ هـ). ترجمته في غاية النهاية ٢/ ٣٨٢.
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٤٦، والبحر المحيط ٤/ ٤٠٠، وهذه قراءة زيد بن علي أيضا.
(٣) وهذه قراءة قتادة وسليمان التيمي أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ٤٠٣.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ) (١٥٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ) : اخْتِيَارٌ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ، أَحَدُهُمَا بِحَرْفِ الْجَرِّ، وَقَدْ حُذِفَ هَاهُنَا، وَالتَّقْدِيرُ: مِنْ قَوْمِهِ. وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ «سَبْعِينَ» بَدَلًا عِنْدَ الْأَكْثَرِينَ؛ لِأَنَّ الْمُبْدَلَ مِنْهُ فِي نِيَّةِ الطَّرْحِ، وَالِاخْتِيَارُ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ مُخْتَارٍ، وَمُخْتَارٍ مِنْهُ، وَالْبَدَلُ يُسْقِطُ الْمُخْتَارَ مِنْهُ، وَأَرَى أَنَّ الْبَدَلَ جَائِزٌ عَلَى ضَعْفٍ، وَيَكُونُ التَّقْدِيرُ «سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْهُمْ». (أَتُهْلِكُنَا) : قِيلَ: هُوَ اسْتِفْهَامٌ؛ أَيْ: أَتَعُمُّنَا بِالْإِهْلَاكِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ النَّفْيُ؛ أَيْ: مَا تُهْلِكُ مَنْ لَمْ يُذْنِبْ. وَ (مِنَّا) : حَالٌ مِنَ السُّفَهَاءِ. (تُضِلُّ بِهَا) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْكَافِ فِي فِتْنَتِكَ، إِذْ لَيْسَ هُنَا مَا يَصْلُحُ أَنْ يَعْمَلَ فِي الْحَالِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) (١٥٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُدْنَا) : الْمَشْهُورُ ضَمُّ الْهَاءِ، وَهُوَ مِنْ هَادَ يَهُودُ إِذَا تَابَ، وَقُرِئَ بِكَسْرِهَا، وَهُوَ مِنْ هَادَ يَهِيدُ إِذَا تَحَرَّكَ أَوْ حَرَّكَ؛ أَيْ: حَرَّكْنَا إِلَيْكَ نُفُوسَنَا. (مَنْ أَشَاءُ) : الْمَهْشُورُ فِي الْقِرَاءَةِ الشِّينُ، وَقُرِئَ بِالسِّينِ وَالْفَتْحِ، وَهُوَ فِعْلٌ مَاضٍ؛ أَيْ: أُعَاقِبُ الْمُسِيءَ.
قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (١٥٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ) : فِي الَّذِينَ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: هُوَ جَرٌّ عَلَى أَنَّهُ
صِفَةٌ لِلَّذِينِ يَتَّقُونَ، أَوْ بَدَلٌ مِنْهُ. وَالثَّانِي: نَصْبٌ عَلَى إِضْمَارِ أَعْنِي. وَالثَّالِثُ: رَفْعٌ؛ أَيْ: هُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُبْتَدَأً، وَالْخَبَرُ «يَأْمُرُهُمْ» وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
(الْأُمِّيَّ) : الْمَشْهُورُ ضَمُّ الْهَمْزَةِ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْأُمِّ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ، وَقُرِئَ بِفَتْحِهَا، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ مِنْ تَغْيِيرِ النِّسْبَةِ كَمَا قَالُوا أُمَوِيٌّ. وَالثَّانِي: هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْأُمِّ وَهُوَ الْقَصْدُ؛ أَيِ: الَّذِي هُوَ عَلَى الْقَصْدِ وَالسَّدَادِ.
(يَجِدُونَهُ) : أَيْ: يَجِدُونَ اسْمَهُ. وَ (مَكْتُوبًا) : حَالٌ. وَ (عِنْدَهُمْ) : ظَرْفٌ لِمَكْتُوبٍ أَوْ لِيَجِدُونَ. (يَأْمُرُهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ خَبَرًا لِلَّذِينِ، وَقَدْ ذُكِرَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، أَوْ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ النَّبِيِّ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي مَكْتُوبٍ. (إِصْرَهُمْ) : الْجُمْهُورُ عَلَى الْإِفْرَادِ، وَهُوَ جِنْسٌ، وَيُقْرَأُ: «آصَارَهُمْ» عَلَى الْجَمْعِ لِاخْتِلَافِ أَنْوَاعِ الثِّقَلِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِمْ، وَلِذَلِكَ جَمَعَ الْأَغْلَالَ. (وَعَزَّرُوهُ) : بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمَائِدَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (١٥٨).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٧]

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٥٧)
«الَّذِينَ» اسم موصول بدل من الذين في الآية السابقة. «يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول. «النَّبِيَّ» بدل. «الْأُمِّيَّ» بدل ثان. واسم الموصول «الَّذِي» بدل ثالث.
«يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً» فعل مضارع وفاعله ومفعولاه. «عِنْدَهُمْ» ظرف مكان متعلق بمكتوبا. «فِي التَّوْراةِ» متعلقان بمحذوف حال «وَالْإِنْجِيلِ» معطوف.
«يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ» الجملة الفعلية في محل نصب حال. «وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ» الجمل الفعلية بعدها معطوفة عليها. «وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ» مضارع ومفعوله والفاعل هو والجار والمجرور متعلقان بالفعل.
«وَالْأَغْلالَ» عطف «الَّتِي» اسم موصول في محل نصب صفة للأغلال. «كانَتْ» فعل ماض وناقص واسمها ضمير مستتر. «عَلَيْهِمُ» متعلقان بمحذوف خبر كانت والجملة صلة. «فَالَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ، والفاء استئنافية وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول «بِهِ» متعلقان بآمنوا «وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا» الجمل معطوفة «النُّورَ» مفعول به.
«الَّذِي» اسم موصول في محل نصب صفة النور. «أُنْزِلَ مَعَهُ» ماض مبني للمجهول تعلق به الظرف معه ونائب الفاعل محذوف والجملة صلة الموصول. «أُولئِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. «هُمُ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان أو ضمير فصل لا محل له. «الْمُفْلِحُونَ» خبر هم والجملة الاسمية هم المفلحون في محل رفع خبر أولئك. وجملة أولئك هم المفلحون خبر اسم الموصول فالذين.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٥٨]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)
«قُلْ» أمر فاعله مستتر «يا أَيُّهَا» أي منادى مبني على الضم نكرة مقصودة، في محل نصب بأداة النداء وها حرف تنبيه لا محل له. «النَّاسُ» بدل. «إِنِّي رَسُولُ» إن واسمها وخبرها. «اللَّهِ إِلَيْكُمْ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «إِلَيْكُمْ» متعلقان بمحذوف حال: مبعوثا إليكم. «جَمِيعاً» حال. والجملة مقول القول.
«الَّذِي» اسم موصول في محل جر بدل من الله، أو في محل رفع مبتدأ. «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ «مُلْكُ» «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» عطف والجملة صلة الموصول. «لا إِلهَ» لا نافية

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٥٧ - ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ -[٣٤٧]- آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
«الذين يتبعون» بدل من الموصول السابق، «النبي» بدل من «الرسول»، «الأميّ»، «الذي» نعتان للنبي، «مكتوباً» مفعول ثان لـ «يجد». والظرف «عندهم» متعلق بـ «مكتوبا»، وكذا «في التوراة»، جملة «يأمرهم» حال من «الرسول»، «التي» نعت لـ «الأغلال» في محل نصب، جملة «أولئك هم المفلحون» في محل رفع خبر، «هم» ضمير فصل لا محل له.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية