الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان قَالَتْ فعل مضاف إليه أُمَّةٌ اسم فاعل مِّنْهُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور
لِمَ حرف جر متعلق حرف استفهام مجرور تَعِظُونَ فعل ضمير فاعل قَوْمًا اسم مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة مضاف إليه مُهْلِكُهُمْ اسم خبر ضمير مضاف إليه أَوْ حرف عطف مُعَذِّبُهُمْ اسم معطوف ضمير مضاف إليه عَذَابًا اسم مفعول مطلق شَدِيدًا صفة صفة
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل مَعْذِرَةً اسم مفعول مطلق إِلَىٰ حرف جر متعلق رَبِّكُمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه وَلَعَلَّهُمْ حرف استئناف حرف نصب ضمير اسم لعل يَتَّقُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

مِنْهُمْ

among them, min'hum

٤
مِّنْ الأصل

حرف جر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لِمَ

"""Why" lima

٥
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَ الأصل

أداة استفهام

تَعِظُونَ

(do) you preach taʿiẓūna

٦
تَعِظُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

مُهْلِكُهُمْ

(is going to) destroy them muh'likuhum

٩
مُهْلِكُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

مُعَذِّبُهُمْ

punish them muʿadhibuhum

١١
مُعَذِّبُ الأصل

اسم فاعل مرفوع

مذكر

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَالُوا

They said, qālū

١٤
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

وَلَعَلَّهُمْ

and that they may walaʿallahum

١٨
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَتَّقُونَ

"become righteous.""" yattaqūna

١٩
يَتَّقُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

قَوْمًا ۙ اللَّهُ يعبره تعلق: مضاف إليه
شَدِيدًا ۖ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الفعل عند سيبويه لكثرة استعمالهم إياه وعند أبي العباس لأن الفعل بمعنى المصدر، وقال أبو إسحاق هو على الحكاية أي يوم يقال هذا، ولا يفعل عند سيبويه نفي ليفعلنّ أو هو يفعل إذا أراد المستقبل. كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ أي نشدّد عليهم في العباد ونختبرهم والكاف في موضع نصب. بِما كانُوا يَفْسُقُونَ أي بفسقهم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٤]

وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٦٤)
وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً الأصل «لما» حذفت الألف لأنه استفهام، وقيل:
«ما» حرف خفض. فإذا أوقفت في غير القرآن قلت: لمه الهاء لبيان الحركة.
قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ «١» وقرأ عيسى وطلحة مَعْذِرَةً «٢» بالنصب. ونصبه عند الكسائي من جهتين: إحداهما أنه مصدر، والأخرى أن التقدير فعلنا ذلك معذرة.
وقد فرّق سيبويه «٣» بين الرفع والنصب وبيّن أنّ الرفع الاختيار فقال: لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا اعتذارا مستأنفا من أمر ليمسوا عليه ولكنهم قيل لهم: لم تعظون؟ فقالوا: موعظتنا معذرة، ولو قال رجل لرجل: معذرة إلى الله وإليك من كذا وكذا يريد اعتذارا لنصب. وهذا من دقائق سيبويه رحمه الله ولطائفه التي لا يلحق فيها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٥]

فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٥)
الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ وفي هذا إحدى عشرة قراءة»
وكان الإعراب أولى بذكرها لما فيها من النحو ولأنه لا يضبط مثلها إلّا أهل الإعراب. قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي بِعَذابٍ بَئِيسٍ على وزن فعيل، وقرأ أهل مكة بِعَذابٍ بَئِيسٍ بكسر الباء والوزن واحد، وقرأ أهل المدينة «٥» بِعَذابٍ بَئِيسٍ الباء مكسورة وبعدها ياء ساكنة والسين مكسورة منونة، وقرأ الحسن بعذاب بئس بما الباء مكسورة وبعدها همزة ساكنة والسين مفتوحة، وقرأ أبو عبد الرحمن المقرئ بعذاب بئس الباء مفتوحة والهمزة مكسورة والسين مكسورة منونة. قال يعقوب القارئ: عن بعض القراء
(١) انظر تيسير الداني ٩٣، وهي قراءة الجمهور.
(٢) انظر تيسير الداني ٩٣، والبحر المحيط ٤/ ٤٠٩.
(٣) انظر الكتاب ١/ ٣٨٢.
(٤) انظر الحجة لابن خالويه ١٤١، وتيسير الداني ٩٤، والبحر المحيط ٤/ ٤١٠.
(٥) انظر تيسير الداني ٩٤، والبحر المحيط ٤/ ٤١٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِحَاضِرَةٍ، وَجَوَّزَ ذَلِكَ أَنَّهَا كَانَتْ مَوْجُودَةً فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ، ثُمَّ خَرِبَتْ، وَيَعْدُونَ خَفِيفٌ، وَيُقْرَأُ بِالتَّشْدِيدِ وَالْفَتْحِ، وَالْأَصْلُ يَعْتَدُونَ، وَقَدْ ذُكِرَ نَظِيرُهُ فِي «يَخْصِفُ». (إِذْ تَأْتِيهِمْ) : ظَرْفٌ لِـ «يَعْدُونَ». وَ (حِيتَانُهُمْ) : جَمْعُ حُوتٍ، أُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً لِسُكُونِهَا، وَانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا. (شُرَّعًا) : حَالٌ مِنَ الْحِيتَانِ. (وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ) : ظَرْفٌ لِقَوْلِهِ «لَا تَأْتِيهِمْ».
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (١٦٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَعْذِرَةً) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ؛ أَيْ: مَوْعِظَتُنَا مَعْذِرَةٌ، وَبِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِ لَهُ؛ أَيْ: وَعْظُنَا لِلْمَعْذِرَةِ. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ؛ أَيْ: نَعْتَذِرُ مَعْذِرَةً.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) (١٦٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِعَذَابٍ بَئِيسٍ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَيَاءٍ سَاكِنَةٍ بَعْدَهَا.
وَفِيهِ وَجْهَانِ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«الْبَحْرِ» مضاف إليه. «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمان متعلق بحاضرة. «يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «إِذْ» ظرف متعلق بيعدون أو بدل من إذ الأولى. «تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل. «سَبْتِهِمْ» مضاف إليه. «شُرَّعاً» حال. «وَيَوْمَ» عطف.
وجملة «لا يَسْبِتُونَ» الجملة في محل جر بالإضافة وجملة «لا تَأْتِيهِمْ» في محل نصب حال. «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف: التقدير «نَبْلُوهُمْ» بلاء كائنا كذلك البلاء. «نَبْلُوهُمْ» مضارع وفاعله ومفعوله «بِما» مصدرية والمصدر المؤول منها ومن الفعل الذي بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بالفعل نبلوهم. «كانُوا» الجملة صلة وجملة «يَفْسُقُونَ» في محل نصب خبر كانوا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٤]

وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (١٦٤)
«وَإِذْ» عطف على إذ الأولى في الآية السابقة. «قالَتْ أُمَّةٌ» فعل ماض وفاعل. «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لأمة والجملة في محل جر بالإضافة. «لِمَ» ما اسم استفهام في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بتعظون. والجملة الفعلية لم «تَعِظُونَ» الجملة مقول القول. «قَوْماً» مفعول به «اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ» لفظ الجلالة مبتدأ ومهلكهم خبر والهاء مضاف إليه والجملة مقول القول «أَوْ مُعَذِّبُهُمْ» عطف. «عَذاباً» مفعول مطلق. «شَدِيداً» صفة. «قالُوا» الجملة مستأنفة. «مَعْذِرَةً» مفعول لأجله أي وعظناهم لأجل المعذرة أو مفعول مطلق: لنعتذر معذرة. وبالرفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره موعظتنا معذرة.. «إِلى رَبِّكُمْ» متعلقان بمعذرة. والجملة المقدرة مقول القول. «وَلَعَلَّهُمْ» لعل واسمها وجملة «يَتَّقُونَ» في محل رفع خبر وجملة (ولعلهم) معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٥]

فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (١٦٥)
«فَلَمَّا» لما ظرفية شرطية والفاء استئنافية. «نَسُوا» فعل ماض وفاعله واسم الموصول «ما» مفعوله.
«ذُكِّرُوا بِهِ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والواو نائب فاعل. «أَنْجَيْنَا» فعل ماض وفاعله «الَّذِينَ» اسم الموصول مفعوله. «يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ» مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والجملة صلة الموصول وجملة أنجينا لا محل لها جواب شرط غير جازم. والجملة الفعلية «وَأَخَذْنَا الَّذِينَ» معطوفة وجملة «ظَلَمُوا» صلة الموصول. «بِعَذابٍ» متعلقان بظلموا. «بَئِيسٍ» صفة. «بِما كانُوا» المصدر المؤول من ما والفعل بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بالفعل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦٤ - ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾
الواو عاطفة «إذ» اسم ظرفي معطوف على (إِذْ) في الآية (١٦١). والجار «منهم» متعلق بنعت لـ «أمة»، «لِمَ» : اللام جارّة، «ما» اسم استفهام في محل جر متعلق بـ «تعظون»، وحذفت ألفها تخفيفاً. جملة «الله مهلكهم» نعت «قوماً»، «عذابا» نائب مفعول مطلق عاملهم «معذبهم». «معذرة» : مفعول -[٣٥٠]- مطلق لفعل مقدر. وجملة «معذرة إلى ربكم» مقول القول في محل نصب، وجملة «ولعلهم يتقون» معطوفة على مقول القول في محل نصب.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية