الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف استئناف ظرف زمان تَأَذَّنَ فعل شرط رَبُّكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه
لَيَبْعَثَنَّ لام التوكيد توكيد فعل لام التوكيد توكيد عَلَيْهِمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِلَىٰ حرف جر متعلق يَوْمِ اسم مجرور ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه مَن اسم موصول مفعول به يَسُومُهُمْ فعل صلة ضمير مفعول به سُوٓءَ اسم مفعول به ٱلْعَذَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه
إِنَّ حرف نصب رَبَّكَ اسم اسم إن ضمير مضاف إليه لَسَرِيعُ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن ٱلْعِقَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه وَإِنَّهُۥ حرف عطف حرف نصب معطوف ضمير اسم إن لَغَفُورٌ لام التوكيد توكيد اسم خبر إن رَّحِيمٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

لَيَبْعَثَنَّ

that He would surely send layabʿathanna

٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
يَبْعَثَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

عَلَيْهِمْ

upon them ʿalayhim

٥
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَسُومُهُمْ

would afflict them yasūmuhum

١٠
يَسُومُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

إِنَّ

Indeed, inna

١٣

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

وَإِنَّهُ

but indeed, He wa-innahu

١٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُۥ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَغَفُورٌ

(is) surely Oft-Forgiving, laghafūrun

١٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
غَفُورٌ الأصل

اسم مرفوع

مذكر مفرد نكرة

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

الْعَذَابِ ۗ إِنَّ لا يعبره تعلق إعرابي
الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ يعبره تعلق: معطوف

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

بعذاب بئس الباء مفتوحة والهمزة مكسورة والسين مفتوحة، وقرأ الأعمش بعذاب بيئس «١» على فيعل وروي عنه بيأس «٢» على فيعل، وروي عنه بعذاب بئس بباء مفتوحة وهمزة مشدّدة مكسورة والسين في هذا كلّه مكسورة منونة يعني قراءة الأعمش، وقرأ نصر بن عاصم «٣» بعذاب بيّس الباء مفتوحة وبعدها ياء مشددة بغير همز. قال يعقوب القارئ وجاء عن بعض القراء بعذاب بئيس الباء مكسورة وبعدها همزة ساكنة وبعدها ياء مفتوحة، فهذه إحدى عشرة قراءة. ومن قرأ بَئِيسٍ فهو عنده من بؤس فهو بئيس أي اشتدّ وكذا بئيس إلّا أنه كسر الباء لأن بعدها همزة مكسورة. وأما قراءة أهل المدينة ففيها ثلاثة أقوال: قال الكسائي: في تقديرها بئيس ثم خفّفت الهمزة كما يعمل أهل المدينة فاجتمعت ياءان فثقل ذلك فحذفوا إحداهما وألقوا حركتها على الباء فصارت بيس، وقال محمد بن يزيد: الأصل بئس ثم كسرت الباء لكسرة الهمزة فصارت بئس فحذفت الكسرة من الهمزة لثقلها فهذان قولان، وقال علي بن سليمان: العرب تقول جاء ببنات بيس أي بشيء رديء فمعنى «بعذاب بيس» بعذاب رديء. وأما قراءة الحسن فزعم أبو حاتم أنه لا وجه لها قال: لأنه لا يقال: مررت برجل بئس حتى يقال: بئس الرجل وبئس رجلا. قال أبو جعفر: وهذا مردود من كلام أبي حاتم حكى النحويون إن فعلت كذا وكذا فيها ونعمت يريدون ونعمت الخصلة، فالتقدير على قراءة الحسن بعذاب بئس العذاب وبعذاب بئس على فعل مثل حذر. وقراءة الأعمش بيئس لا تجوز على قول البصريين لأنه لا يجيء مثل هذا في كلام العرب إلّا في المعتل المدغم نحو ميّت وسيّد. فأما بيأس فجائز عندهم لأن مثله صيرف وحيدر. وأما بئس فلا يكاد يعرف مثله في الصفات، وأما بيّس بغير همز فإنّما يجيء في ذوات الياء نحو بيّع، وأما بيأس فجائز ومثله جذيم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٦]

فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (١٦٦)
فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا أي فلما تجاوزوا في معصية الله جلّ وعزّ. قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ يقال: خسأته فخسأ أي باعدته وطردته.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٨]

وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٦٨)
مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ رفع بالابتداء. وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ منصوب على الظرف ولا نعلم أحدا رفعه.
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٤١٠، والمحتسب ١/ ٢٦٤.
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٤١٠، وهذه قراءة ابن عباس وأبي بكر عن عاصم والأعمش.
(٣) نصر بن عاصم الليثي البصري النحوي، تابعي، عرض على أبي الأسود، وعرض عليه أبو عمرو، ويقال: إنه أول من نقط المصاحف (ت ١٠٠ هـ). ترجمته في غاية النهاية ٢/ ٣٣٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

أَحَدُهُمَا: هُوَ نَعْتٌ لِلْعَذَابِ، مِثْلُ شَدِيدٍ. وَالثَّانِي: هُوَ مَصْدَرٌ مِثْلُ النَّذِيرِ؛ وَالتَّقْدِيرُ: بِعَذَابٍ ذِي بَأْسٍ؛ أَيْ: ذِي شِدَّةٍ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ بِتَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ وَتَقْرِيبِهَا مِنَ الْيَاءِ، وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ لَا يَاءَ بَعْدَهَا، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ صِفَةٌ مِثْلُ قَلِقٍ وَحَنِقٍ. وَالثَّانِي: هُوَ مَنْقُولٌ مِنْ بِئْسَ الْمَوْضُوعَةِ لِلذَّمِّ إِلَى الْوَصْفِ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِكَسْرِ الْبَاءِ إِتْبَاعًا، وَيُقْرَأُ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الْهَمْزَةِ وَأَصْلُهَا فَتْحُ الْبَاءِ وَكَسْرُ الْهَمْزَةِ، فَكَسَرَ الْبَاءَ إِتْبَاعًا، وَسَكَّنَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّ مَكَانَ الْهَمْزَةِ يَاءٌ سَاكِنَةٌ، وَذَلِكَ تَخْفِيفٌ كَمَا تَقُولُ فِي ذِئْبٍ ذِيبٌ، وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْيَاءِ، وَأَصْلُهَا هَمْزَةٌ مَكْسُورَةٌ أُبْدِلَتْ يَاءً، وَيُقْرَأُ بِيَاءَيْنِ عَلَى فَيْعَالٍ، وَيُقْرَأُ: «بَيَسَ» بِفَتْحِ الْبَاءِ وَالْيَاءِ مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ، وَأَصْلُهُ بَاءٌ سَاكِنَةٌ، وَهَمْزَةٌ مَفْتُوحَةٌ، إِلَّا أَنَّ حَرَكَةَ الْهَمْزَةِ أُلْقِيَتْ عَلَى الْيَاءِ، وَلَمْ تُقْلَبِ الْيَاءُ أَلِفًا؛ لِأَنَّ حَرَكَتَهَا عَارِضَةٌ. وَيُقْرَأُ «بَيْأَسٌ» مِثْلُ ضَيْغَمٍ، وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْيَاءِ وَتَشْدِيدِهَا مِثْلُ سَيِّدٍ وَمَيِّتٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، إِذْ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مِثْلُهُ مِنَ الْهَمْزِ. وَيُقْرَأُ «بَأْيَسٌ» بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْيَاءِ، وَهُوَ بَعِيدٌ؛ إِذْ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ فَعِيلٌ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِكَسْرِ الْبَاءِ مِثْلَ عِثِيرٍ وَحِدِيمٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) (١٦٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَأَذَّنَ) : هُوَ بِمَعْنَى أَذَّنَ؛ أَيْ: أَعْلَمَ. (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

أخذنا، أي أخذنا الذين ظلموا بسبب فسقهم. «يَفْسُقُونَ» الجملة خبر كانوا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٦]

فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ (١٦٦)
«فَلَمَّا» ظرفية شرطية. «عَتَوْا» فعل ماض وفاعل الجملة مضاف إليه. «عَنْ ما» جار ومجرور متعلقان بالفعل. «نُهُوا» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة صلة. «عَنْهُ» متعلقان بالفعل. «قُلْنا لَهُمْ» الجملة لا محل لها جواب الشرط. «كُونُوا قِرَدَةً» كان واسمها وخبرها.
«خاسِئِينَ» صفة والجملة مقول القول.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٧]

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١٦٧)
«وَإِذْ» ظرف زمان منصوب لفعل محذوف تقديره اذكر وقت، والجملة المقدرة مستأنفة. «تَأَذَّنَ رَبُّكَ» فعل ماض وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة.
«لَيَبْعَثَنَّ» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واللام واقعة في جواب لقسم مفهوم من قوله تأذن. والجملة لا محل لها جواب القسم. «عَلَيْهِمْ» متعلقان بالفعل قبلهما. «إِلى يَوْمِ» متعلقان بالفعل يبعثن. «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «مَنْ» اسم موصول في محل نصب مفعول به.
«يَسُومُهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله الأول. «سُوءَ» مفعوله الثاني. «الْعَذابِ» مضاف إليه والجملة صلة. «إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة. والجملة تعليلية. «الْعِقابِ» مضاف إليه «وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ» إن واسمها وخبرها واللام المزحلقة. «رَحِيمٌ» خبر ثان.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٨]

وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَماً مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذلِكَ وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ وَالسَّيِّئاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (١٦٨)
«وَقَطَّعْناهُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول أول. «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل «أُمَماً» مفعول به ثان.
«مِنْهُمُ» متعلقان بمحذوف خبر. «الصَّالِحُونَ» مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم. «وَمِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «دُونَ» الظرف متعلق بمحذوف صفة لمبتدأ محذوف: أي منهم أناس هابطون دون ذلك. «ذلِكَ» اسم الإشارة في محل جر بالإضافة.
وجملة منهم الصالحون في محل نصب صفة أمما، وجملة ومنهم دون ذلك: معطوفة. «وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والهاء مفعوله «وَالسَّيِّئاتِ» عطف والجملة مستأنفة. «لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» لعل واسمها وجملة يرجعون خبر والجملة الاسمية تعليلية.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٦٧ - ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾
الواو عاطفة، «إذ» مفعول لاذكر مقدرًا. «تَأذَّن» جارٍ مجرى القسم. وجملة «ليبعثن» جواب القسم، «مَن» موصول مفعول به لـ «بعث»، و «سوء» مفعول ثان لـ «سام».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية