ورد في هذه الآية: آدَم

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَإِذْ حرف عطف ظرف زمان أَخَذَ فعل مضاف إليه رَبُّكَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه مِنۢ حرف جر متعلق بَنِىٓ اسم مجرور ءَادَمَ اسم علم مضاف إليه مِن حرف جر متعلق ظُهُورِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه ذُرِّيَّتَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
وَأَشْهَدَهُمْ حرف عطف فعل ضمير مفعول به عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَنفُسِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَلَسْتُ حرف استفهام حال فعل استفهام ضمير اسم لس بِرَبِّكُمْ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل بَلَىٰ حرف جواب مفعول به شَهِدْنَآ فعل جواب ضمير فاعل أَن حرف مصدري مفعول لأجله تَقُولُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل يَوْمَ ظرف زمان متعلق ٱلْقِيَٰمَةِ أل التعريف اسم مضاف إليه إِنَّا حرف نصب مفعول به ضمير اسم إن كُنَّا فعل خبر إن ضمير اسم كان عَنْ حرف جر متعلق هَٰذَا اسم إشارة مجرور غَٰفِلِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَإِذْ

And when wa-idh

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِذْ الأصل

ظرف زمان

وَأَشْهَدَهُمْ

and made them testify wa-ashhadahum

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَشْهَدَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَلَسْتُ

"""Am I not" alastu

١٣
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَسْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلم من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

بِرَبِّكُمْ

"your Lord?""" birabbikum

١٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
رَبِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

قَالُوا

They said, qālū

١٥
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

شَهِدْنَا

"we have testified.""" shahid'nā

١٧
شَهِدْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَآ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

تَقُولُوا

you say taqūlū

١٩
تَقُولُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

إِنَّا

"""Indeed," innā

٢٢
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

كُنَّا

we were kunnā

٢٣
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هَٰذَا

this hādhā

٢٥
هَٰ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ذَا الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا يعبره تعلق: المفعول لأجله
بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا يعبره تعلق: جواب، المفعول لأجله
شَهِدْنَا ۛ أَنْ يعبره تعلق: المفعول لأجله

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٦٩]

فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٦٩)
وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا ولا يجوز إدغام الراء في اللام لأن فيها تكريرا ويجوز إدغام اللّام في الراء نحو بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ [المطففين: ١٤]. وَإِنْ يَأْتِهِمْ جزم بالشرط فلذلك حذفت منه الياء والجواب يَأْخُذُوهُ. قال الكسائي: وقرأ أبو عبد الرحمن وادّارسوا ما فيه «١» فأدغم التاء في الدال.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٧٠]

وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (١٧٠)
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ ابتداء والتقدير في خبره إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ منهم، وقرأ أبو العالية وعاصم وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ «٢» وكلام العرب على غير هذا يقولون: مسّكت وأمسكته وكذا القراءة وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [الممتحنة:
١٠] وقال كعب ابن زهير فجاء به على طبعه: [البسيط] ١٦٣-
فما تمسّك بالحبل الذي زعمتإلّا كما تمسك الماء الغرابيل «٣»

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٧١]

وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٧١)
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ أي واذكروا لهم. فَوْقَهُمْ ظرف. ظُلَّةٌ خبر كأن وأنّ في موضع خفض بالكاف، والكاف في موضع رفع الابتداء. والبر محمول على المعنى.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٧٢ الى ١٧٣]

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (١٧٣)
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ بمعنى واذكروا، هذه الآية مشكلة وقد ذكرنا فيها شيئا وقد قال قوم: إنّ معنى وإذ أخذ ربّك من بني آدم من ظهورهم ذرّيّاتهم «٤» أخرج من ظهور بني آدم بعضهم من بعضهم قالوا ومعنى وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ أي قال. وفي
(١) انظر المحتسب ١/ ٢٦٧، والبحر المحيط ٤/ ٤١٥.
(٢) انظر تيسير الداني ٩٤، والبحر المحيط ٤/ ٤١٦، وهذه قراءة عمر وأبي العالية وأبي بكر عن عاصم.
(٣) الشاهد لكعب بن زهير في ديوانه ص ٨، وتاج العروس (غربل).
(٤) انظر كتاب السبعة لابن مجاهد ٢٩٨، والبحر المحيط ٤/ ٤٢٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ بِالتَّخْفِيفِ مِنْ أَمْسَكَ، وَمَعْنَى الْقِرَاءَتَيْنِ تَمَسَّكَ بِالْكِتَابِ؛ أَيْ: عَمِلَ بِهِ وَالْكِتَابُ جِنْسٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (١٧١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ نَتَقْنَا) : أَيِ: اذْكُرْ إِذْ... وَ (فَوْقَهُمْ) : ظَرْفٌ لِنَتَقْنَا، أَوْ حَالٌ مِنَ الْجَبَلِ غَيْرُ مُؤَكِّدَةٍ؛ لِأَنَّ رَفْعَ الْجَبَلِ فَوْقَهُمْ تَخْصِيصٌ لَهُ بِبَعْضِ جِهَاتِ الْعُلُوِّ. (كَأَنَّهُ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ مِنَ الْجَبَلِ أَيْضًا. (وَظَنُّوا) : مُسْتَأْنَفٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلَى نَتَقْنَا، فَيَكُونَ مَوْضِعُهُ جَرًّا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَقَدْ مَعَهُ مُرَادَةٌ. (خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ) : قَدْ ذُكِرَ فِي الْبَقَرَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (١٧٢) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) (١٧٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَإِذْ أَخَذَ) : أَيْ: وَاذْكُرْ. (مِنْ ظُهُورِهِمْ) : بَدَلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ؛ أَيْ: مِنْ ظُهُورِ بَنِي آدَمَ، وَأَعَادَ حَرْفَ الْجَرِّ مَعَ الْبَدَلِ، وَهُوَ بَدَلُ الِاشْتِمَالِ. (أَنْ تَقُولُوا) : بِالْيَاءِ وَالتَّاءِ، وَهُوَ مَفْعُولٌ لَهُ؛ أَيْ: مَخَافَةَ أَنْ تَقُولُوا، وَكَذَلِكَ: (أَوْ تَقُولُوا).

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٧١]

وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ما فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٧١)
«وَإِذْ» ظرفية حينية متعلقة بالفعل المقدر اذكر. والواو عاطفة والجملة المقدرة معطوفة على جملة وإذ تأذن ربك.. «نَتَقْنَا الْجَبَلَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة. «فَوْقَهُمْ» ظرف مكان متعلق بالفعل. «كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ» كأن واسمها وخبرها والجملة في محل نصب حال. «وَظَنُّوا» فعل ماض وفاعل والواو عاطفة. «أَنَّهُ واقِعٌ» أن واسمها وخبرها. «بِهِمْ» متعلقان بواقع. وأن وما بعدها سد مسد مفعولي ظنّ «خُذُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والجملة مستأنفة. «ما آتَيْناكُمْ» فعل ماض مبني على السكون ونا فاعله والكاف مفعوله واسم الموصول قبله مفعول خذوا والجملة صلة الموصول. «بِقُوَّةٍ» متعلقان بخذوا. «وَاذْكُرُوا» أمر وفاعله «ما» اسم موصول مفعول به «فِيهِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول. «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» لعل واسمها وجملة تتقون خبر والجملة الاسمية تعليلية لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٧٢]

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ (١٧٢)
«وَإِذْ» سبق إعرابها «أَخَذَ رَبُّكَ» ماض وفاعله والجملة مضاف إليه. «مِنْ» حرف جر. «بَنِي» اسم مجرور وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. وحذفت النون للإضافة. «آدَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة. «مِنْ ظُهُورِهِمْ» بدل من الجار والمجرور قبلهما. «ذُرِّيَّتَهُمْ» مفعول به للفعل أخذ، والجملة في محل جر بالإضافة. «وَأَشْهَدَهُمْ» فعل ماض والهاء مفعوله. «عَلى أَنْفُسِهِمْ» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة. «أَلَسْتُ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها والهمزة للاستفهام. «بِرَبِّكُمْ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا خبر لست، والكاف في محل جر بالإضافة والميم لجمع الذكور والباء حرف جر زائد. والجملة مقول القول المحذوف. «قالُوا» الجملة مستأنفة. «بَلى» حرف جواب.
«شَهِدْنا» فعل ماض وفاعل والجملة مفعول به. «أَنْ تَقُولُوا» مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل والمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر، والتقدير: لئلا تقولوا والجار والمجرور متعلقان بالفعل شهدنا وقيل التقدير: شهدنا كراهية قولكم.. «يَوْمَ» متعلق بتقولوا. «إِنَّا» إن واسمها.
«كُنَّا» كان واسمها. «عَنْ هذا» متعلقان بالخبر «غافِلِينَ» والجملة في محل رفع خبر إنا وجملة إنا كنا.. مقول القول.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٧٢ - ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ -[٣٥٢]- بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾
الجار «من ظهورهم» بدل مِنْ «من بني»، جملة «ألست بربكم» مقول القول لقول مقدر أي: قال: ألست، والقول المقدر حال أي: قائلا. جملة «بلى (أنت ربنا) » مقول القول، وجملة «شهدنا» مستأنفة، والمصدر «أن تقولوا» مفعول لأجله أي: كراهة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية