الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هُوَ ضمير ٱلَّذِى اسم موصول خبر خَلَقَكُم فعل صلة ضمير مفعول به مِّن حرف جر متعلق نَّفْسٍ اسم مجرور وَٰحِدَةٍ صفة صفة وَجَعَلَ حرف عطف فعل معطوف مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور زَوْجَهَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه لِيَسْكُنَ لام التعليل متعلق فعل صلة إِلَيْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان تَغَشَّىٰهَا فعل شرط ضمير مفعول به حَمَلَتْ فعل جواب الشرط حَمْلًا اسم مفعول به خَفِيفًا صفة صفة فَمَرَّتْ حرف عطف فعل معطوف بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور
فَلَمَّآ حرف استئناف ظرف زمان أَثْقَلَت فعل شرط دَّعَوَا فعل جواب الشرط ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم رَبَّهُمَا اسم بدل ضمير مضاف إليه
لَئِنْ لام التوكيد توكيد حرف شرط ءَاتَيْتَنَا فعل شرط ضمير فاعل ضمير مفعول به صَٰلِحًا اسم مفعول به لَّنَكُونَنَّ لام التوكيد توكيد فعل جواب الشرط لام التوكيد توكيد مِنَ حرف جر متعلق ٱلشَّٰكِرِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

هُوَ

He huwa

١

ضمير منفصل

للغائب

مِنْهَا

from it min'hā

٨
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

لِيَسْكُنَ

that he might live liyaskuna

١٠
لِ بادئة

لام التعليل

الصيغة ل
يَسْكُنَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائب

إِلَيْهَا

with her. ilayhā

١١
إِلَيْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

فَلَمَّا

And when falammā

١٢
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

تَغَشَّاهَا

he covers her, taghashāhā

١٣
تَغَشَّىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

بِهِ

with it. bihi

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَلَمَّا

But when falammā

١٩
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّآ الأصل

ظرف زمان

دَعَوَا

they both invoke daʿawā

٢١
دَّعَوَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

لَئِنْ

"""If" la-in

٢٤
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
ئِنْ الأصل

أداة شرط

آتَيْتَنَا

You give us ātaytanā

٢٥
ءَاتَيْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطب

تَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَنَكُونَنَّ

surely we will be lanakūnanna

٢٧
لَّ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نَكُونَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّ لاحقة

لام التوكيد

الصيغة ن

الشَّاكِرِينَ

"the thankful.""" l-shākirīna

٢٩
ٱل بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
شَّٰكِرِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
بِهِ ۖ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

عند أبي العباس ومرساها من أرساها، ومرساها من رست أي ثبتت ووقعت، ومنه وَقُدُورٍ راسِياتٍ [سبأ: ١٣]. قال قتادة: أي ثابتات. قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي ابتداء وخبر. لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً مصدر في موضع الحال. يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قال أبو جعفر: قد ذكرنا قول أهل التفسير إن المعنى على التقديم والتأخير، وقال محمد بن يزيد المعنى يسألونك كأنك حفيّ بالمسألة عنها أي ملحّ يذهب إلى أنه ليس فيه تقديم ولا تأخير يقال: أحفى في المسألة وفي الطلب فهو محفي وحفيّ على التكثير مثل مخصب وخصيب. قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ ليس هذا تكريرا ولكن أحد العلمين لوقوعها، والآخر لكنها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨٨]

قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١٨٨)
ما شاءَ اللَّهُ في موضع نصب بالاستثناء والمعنى إلّا ما شاء الله أن يملكني، وأنشد سيبويه: [الطويل] ١٦٤-
مهما شاء بالناس يفعل «١»
وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ من أحسن ما قيل فيه أن المعنى لو كنت أعلم الغيب ما يريد الله جلّ وعزّ مني من قبل أن يعرّفنيه لفعلته وقيل:
لو كنت أعلم متى يكون لي النصر في الحرب لقاتلت فلم أغلب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨٩]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (١٨٩)
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ابتداء وخبر وقد ذكرناه «٢» وقد قيل: إن المعنى هو الذي خلقكم من آدم عليه السلام ثم جعل منه زوجه إخبار. فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً كل ما كان في الجوف فهو حمل بالفتح وإذا كان على الظهر فهو حمل، وما كان في النخلة فهو حمل بالفتح. وقد حكى يعقوب في حمل النخلة الكسر. قال الأخفش: فَلَمَّا أَثْقَلَتْ صارت ذات ثقل كما تقول: أثمر النخل. لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً أي سويا.
(١) الشاهد للأسود بن يعفر في ديوانه ٥٦، وسمط اللآلي ٩٣٥، والكتاب ٢/ ٢٥٤، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٤٦٤، وشرح التصريح ٢/ ١٩٠، ونوادر أبي زيد ١٥٩، وبلا نسبة في المقرب ١/ ١٨٨، وتمامه:
«ألا هل لهذا الدهر من متعلّلعن الناس، مهما شاء بالناس يفعل
»
(٢) مرّ في إعراب الآية ١٧٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (١٨٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِنَفْسِي) : يَتَعَلَّقُ بِأَمْلِكُ، أَوْ حَالٌ مِنْ نَفْعٍ. (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنَ الْجِنْسِ. (لِقَوْمٍ) : يَتَعَلَّقُ بِبَشِيرٍ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، وَبِنَذِيرٍ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) (١٨٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَرَّتْ بِهِ) : يُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ مِنَ الْمُرُورِ، وَمَارَتْ بِالْأَلِفِ، وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ مِنَ الْمَوْرِ، وَهُوَ الذَّهَابُ وَالْمَجِيءُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (١٩٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ) : يُقْرَأُ بِالْمَدِّ عَلَى الْجَمْعِ؛ وَشِرْكًا بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَالتَّنْوِينِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: تَقْدِيرُهُ: جَعَلَا لِغَيْرِهِ شِرْكًا؛ أَيْ: نَصِيبًا. وَالثَّانِي: جَعَلَا لَهُ ذَا شِرْكٍ، فَحُذِفَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ الْمُضَافُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ) (١٩٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَدَعَوْتُمُوهُمْ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ) [الْبَقَرَةِ: ٦].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨٩]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (١٨٩)
«هُوَ» ضمير رفع منفصل مبتدأ. «الَّذِي» اسم موصول في محل رفع خبر والجملة مستأنفة. «خَلَقَكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «مِنْ نَفْسٍ» وفاعله هو والكاف مفعوله «واحِدَةٍ» صفة والجملة صلة الموصول. وجملة «وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها» معطوفة. «لِيَسْكُنَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعل. «فَلَمَّا» ظرفية شرطية، والفاء عاطفة. «تَغَشَّاها» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والهاء مفعوله والفاعل هو والجملة في محل جر بالإضافة. «حَمَلَتْ» فعل ماض وتاء التأنيث. وفاعله هي «حَمْلًا» مفعول مطلق باعتباره مصدرا ومفعول به إن كان غير مصدر. «خَفِيفاً» صفة والجملة لا محل لها جواب لما، وجملة «فَمَرَّتْ بِهِ» معطوفة. «فَلَمَّا» حينية شرطية «أَثْقَلَتْ» الجملة معطوفة. «دَعَوَا» فعل ماض مبني على الفتحة وألف الإثنين فاعل. «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعوله. «رَبَّهُما» بدل، والجملة جواب لما لا محل لها. «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية جازمة. «آتَيْتَنا» فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعله. ونا مفعوله. «صالِحاً» صفة لمفعول به محذوف أي ولدا صالحا والجملة ابتدائية. «لَنَكُونَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، «مِنَ الشَّاكِرِينَ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص، والجملة لا محل لها جواب القسم. وقد أغنى عن جواب الشرط وجملة القسم والجواب مفسرة لجملة دعوا الله..

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩٠]

فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٩٠)
«فَلَمَّا» لما ظرفية شرطية. «آتاهُما» فعل ماض فاعله هو والهاء مفعوله الأول. وما للتثنية. «صالِحاً» صفة لمفعول ثان أي ولدا صالحا، والجملة في محل جر بالإضافة. «جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والألف فاعله و «شُرَكاءَ» مفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «فِيما» ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة شركاء، وجملة «آتاهُما» صلة. «فَتَعالَى اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفة. «عَمَّا يُشْرِكُونَ» ما مصدرية وهي مع الفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أي: تعالى الله عن شركهم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩١]

أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (١٩١)
«أَيُشْرِكُونَ» مضارع والواو فاعله والهمزة للاستفهام. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به. «لا يَخْلُقُ شَيْئاً» فعل مضارع ومفعوله والفاعل مستتر، ولا نافية والجملة صلة الموصول. وجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٨٩ - ﴿وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾
جملة الشرط «لما تغشاها» معطوفة على جملة «جعل» لا محل لها، «حملا» مفعول به؛ لأنه الجنين نفسه، «صالحا» مفعول ثان، وجملة «لئن آتيتنا» مفسرة للدعاء. وجملة «لنكونن» جواب القسم لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية