الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَلَمَّآ حرف عطف ظرف زمان متعلق ءَاتَىٰهُمَا فعل ضمير مفعول به صَٰلِحًا اسم مفعول به جَعَلَا فعل جواب الشرط لَهُۥ حرف جر متعلق ضمير مجرور شُرَكَآءَ اسم مفعول به فِيمَآ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ءَاتَىٰهُمَا فعل صلة ضمير مفعول به
فَتَعَٰلَى حرف استئناف فعل ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل عَمَّا حرف جر متعلق اسم موصول مجرور يُشْرِكُونَ فعل صلة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَلَمَّا

But when falammā

١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
لَمَّآ الأصل

ظرف زمان

آتَاهُمَا

He gives them ātāhumā

٢
ءَاتَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

لَهُ

for Him lahu

٥
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُۥ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

آتَاهُمَا

He has given them. ātāhumā

٨
ءَاتَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلم

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

يُشْرِكُونَ

they associate (with Him). yush'rikūna

١٢
يُشْرِكُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

آتَاهُمَا ۚ فَتَعَالَى لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩٠]

فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٩٠)
فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً قيل: التقدير إيتاء صالحا، وهو ذكر وأنثى كما كانت حواء تلد. جَعَلا لَهُ قيل: يعني الذكر والأنثى الكافرين ويعني به الجنسين ودل على هذا فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ولم يقل: يشركان فهذا قول حسن، وقيل: هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ومن هيئة واحدة وشكل واحد وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها أي من جنسها فلمّا تغشّاها يعني الجنسين وعلى هذا القول لا يكون لآدم وحواء في الآية ذكر. قرأ أهل المدينة وعاصم جعلا له شركا «١» وقرأ أبو عمرو وسائر أهل الكوفة جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ «٢» وأنكر الأخفش سعيد القراءة الأولى، وقال: كان يجب على هذه القراءة أن يكون جعلا لغيره شريكا لأنهما يقرّان أن الأصل لله جلّ وعزّ فإنما يجعلان لغيره الشرك. قال أبو جعفر: التأويل لمن قرأ القراءة الأولى جعلا له ذا شرك مثل وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ [يوسف: ٨٢].

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩٣]

وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ (١٩٣)
وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ قال الأخفش وإن تدعوا الأصنام إلى الهدى لا يتبعوكم. سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ قال أحمد بن يحيى: لأنه رأس آية يريد أنه قال «أم أنتم صامتون» ولم يقل أم صمتم. قال أبو جعفر: المعنى في «أم أنتم صامتون» وفي «أم صمتم» واحد. هذا قول سيبويه «٣».

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩٤]

إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٩٤)
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ اسم إنّ. عِبادٌ خبره. أَمْثالُكُمْ نعت، وحكى أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني أن سعيد بن جبير قرأ إن الذين تدعون من دون الله عبادا أمثالكم «٤» بتخفيف «إن» وكسرها لالتقاء الساكنين ونصب «عبادا» بالتنوين ونصب «أمثالكم» قال: يريد ما الذين تدعون من دون الله بعباد أمثالكم أي هنّ حجارة وأصنام وخشب. قال أبو جعفر: وهذه القراءة لا ينبغي أن يقرأ بها من ثلاث جهات إحداها أنها مخالفة للسواد، والثانية أن سيبويه يختار الرفع في خبر «إن» إذا كانت بمعنى «ما» فيقول: إن زيد منطلق لأن عمل «ما» ضعيف و «إن» بمعناها فهي أضعف
(١) انظر تيسير الداني ٩٤، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٢٩٩، والبحر المحيط ٤/ ٤٣٦.
(٢) انظر تيسير الداني ٩٤، وكتاب السبعة لابن مجاهد ٢٩٩، والبحر المحيط ٤/ ٤٣٦.
(٣) انظر الكتاب ٣/ ٧٣.
(٤) انظر المحتسب ١/ ٢٧٠، والبحر المحيط ٤/ ٤٤٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (١٨٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِنَفْسِي) : يَتَعَلَّقُ بِأَمْلِكُ، أَوْ حَالٌ مِنْ نَفْعٍ. (إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) : اسْتِثْنَاءٌ مِنَ الْجِنْسِ. (لِقَوْمٍ) : يَتَعَلَّقُ بِبَشِيرٍ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، وَبِنَذِيرٍ عِنْدَ الْكُوفِيِّينَ.
قَالَ تَعَالَى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) (١٨٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَمَرَّتْ بِهِ) : يُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ مِنَ الْمُرُورِ، وَمَارَتْ بِالْأَلِفِ، وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ مِنَ الْمَوْرِ، وَهُوَ الذَّهَابُ وَالْمَجِيءُ.
قَالَ تَعَالَى: (فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (١٩٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ) : يُقْرَأُ بِالْمَدِّ عَلَى الْجَمْعِ؛ وَشِرْكًا بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ وَالتَّنْوِينِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: تَقْدِيرُهُ: جَعَلَا لِغَيْرِهِ شِرْكًا؛ أَيْ: نَصِيبًا. وَالثَّانِي: جَعَلَا لَهُ ذَا شِرْكٍ، فَحُذِفَ فِي الْمَوْضِعَيْنِ الْمُضَافُ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ) (١٩٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَدَعَوْتُمُوهُمْ) : قَدْ ذُكِرَ فِي قَوْلِهِ: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ) [الْبَقَرَةِ: ٦].

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٨٩]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (١٨٩)
«هُوَ» ضمير رفع منفصل مبتدأ. «الَّذِي» اسم موصول في محل رفع خبر والجملة مستأنفة. «خَلَقَكُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «مِنْ نَفْسٍ» وفاعله هو والكاف مفعوله «واحِدَةٍ» صفة والجملة صلة الموصول. وجملة «وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها» معطوفة. «لِيَسْكُنَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بجعل. «فَلَمَّا» ظرفية شرطية، والفاء عاطفة. «تَغَشَّاها» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والهاء مفعوله والفاعل هو والجملة في محل جر بالإضافة. «حَمَلَتْ» فعل ماض وتاء التأنيث. وفاعله هي «حَمْلًا» مفعول مطلق باعتباره مصدرا ومفعول به إن كان غير مصدر. «خَفِيفاً» صفة والجملة لا محل لها جواب لما، وجملة «فَمَرَّتْ بِهِ» معطوفة. «فَلَمَّا» حينية شرطية «أَثْقَلَتْ» الجملة معطوفة. «دَعَوَا» فعل ماض مبني على الفتحة وألف الإثنين فاعل. «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعوله. «رَبَّهُما» بدل، والجملة جواب لما لا محل لها. «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن شرطية جازمة. «آتَيْتَنا» فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعله. ونا مفعوله. «صالِحاً» صفة لمفعول به محذوف أي ولدا صالحا والجملة ابتدائية. «لَنَكُونَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم ومضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، «مِنَ الشَّاكِرِينَ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص، والجملة لا محل لها جواب القسم. وقد أغنى عن جواب الشرط وجملة القسم والجواب مفسرة لجملة دعوا الله..

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩٠]

فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (١٩٠)
«فَلَمَّا» لما ظرفية شرطية. «آتاهُما» فعل ماض فاعله هو والهاء مفعوله الأول. وما للتثنية. «صالِحاً» صفة لمفعول ثان أي ولدا صالحا، والجملة في محل جر بالإضافة. «جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والألف فاعله و «شُرَكاءَ» مفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «فِيما» ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة شركاء، وجملة «آتاهُما» صلة. «فَتَعالَى اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة مستأنفة. «عَمَّا يُشْرِكُونَ» ما مصدرية وهي مع الفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل أي: تعالى الله عن شركهم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ١٩١]

أَيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ (١٩١)
«أَيُشْرِكُونَ» مضارع والواو فاعله والهمزة للاستفهام. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به. «لا يَخْلُقُ شَيْئاً» فعل مضارع ومفعوله والفاعل مستتر، ولا نافية والجملة صلة الموصول. وجملة

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩٠ - ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾
الجار «له» متعلق بالمفعول الثاني المقدر. جملة «فتعالى الله» مستأنفة لا محل لها.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية