الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱذْكُر حرف عطف فعل رَّبَّكَ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه فِى حرف جر متعلق نَفْسِكَ اسم مجرور ضمير مضاف إليه تَضَرُّعًا اسم حال وَخِيفَةً حرف عطف اسم معطوف وَدُونَ حرف عطف ظرف مكان متعلق ٱلْجَهْرِ أل التعريف اسم مضاف إليه مِنَ حرف جر متعلق ٱلْقَوْلِ أل التعريف اسم مجرور بِٱلْغُدُوِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور وَٱلْءَاصَالِ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَكُن فعل نهي مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْغَٰفِلِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

الْقَوْلِ

[the] words, l-qawli

١٠
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قَوْلِ الأصل

مصدر مجرور

مذكر

بِالْغُدُوِّ

in the mornings bil-ghuduwi

١١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غُدُوِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَالْآصَالِ

and (in) the evenings. wal-āṣāli

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
ءَاصَالِ الأصل

اسم مجرور

جمع مذكر

وَلَا

And (do) not walā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

الْغَافِلِينَ

the heedless. l-ghāfilīna

١٦
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
غَٰفِلِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الغي وأحسن ما قيل في هذا قول الضحاك وَإِخْوانُهُمْ أي إخوان الشياطين وهم الفجّار. يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ قال أي لا يتوبون ولا يرجعون، وعلى هذا يكون الضمير متّصلا، فهذا أولى في العربية. وقيل للفجار: إخوان الشياطين لأنهم يقبلون منهم. وقرأ أهل المدينة يَمُدُّونَهُمْ بضم الياء، وجماعة من أهل اللغة ينكرون هذه القراءة منهم أبو حاتم وأبو عبيد. قال أبو حاتم: لا أعرف لها وجها إلّا أن يكون المعنى يزيدونهم من الغيّ، وهذا غير ما يسبق إلى القلوب، وحكى جماعة من أهل اللغة منهم أبو عبيد أنه يقال إذا أكثر شيء شيئا بنفسه: مدّه، وإذا أكثره بغيره قيل: أمدّه نحو يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ [آل عمران: ١٢٥] وحكي عن محمد بن يزيد أنه احتجّ لقراءة أهل المدينة قال: يقال مددت له في كذا أي زيّنته له واستدعيته أن يفعله وأمددته في كذا أي أعنته برأي أو غير ذلك. وقرأ عاصم الجحدريّ: وإخوانهم يمادّونهم «١» في الغيّ.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠٣]

وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٠٣)
وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْلا بمعنى «هلّا» ولا يليها إلّا الفعل ظاهرا أو مضمرا.
هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ابتداء وخبر أي هذا الذي دللتكم به أنّ الله جلّ وعزّ واحد.
بصائر أي يستبصر به. وَهُدىً أي ودلالة. وَرَحْمَةٌ أي ونعمة

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠٤]

وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤)
وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قال أبو جعفر: قد ذكرنا أنه يقال: إن هذا في الصلوات، وقيل: إنه في الخطبة، وفي اللغة يجب أن يكون في كل شيء إلّا أن يدلّ دليل على اختصاص شيء.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠٥]

وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (٢٠٥)
وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً مصدر وقد يكون في موضع الحال وجمع خيفة خوف لأنها بمعنى الخوف، وحكى الفراء أنه يقال أيضا: خيّف. وقرأ أبو مجلز «٢» بالغدوّ والإيصال «٣» وهو مصدر أصلنا أي دخلنا في العشيّ وَالْآصالِ
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٤٤٦، ومختصر ابن خالويه ٤٨.
(٢) أبو مجلز: لاحق بن حميد السدوسي البصري، سمع الصحابة ابن عباس وابن عمر وغيرهما. وردت عنه الرواية في حروف القرآن (ت ١٠٦ هـ)، ترجمته في غاية النهاية ٢/ ٣٦٢.
(٣) انظر مختصر ابن خالويه ٤٨، والبحر المحيط ٤/ ٤٤٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) (٢٠١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (طَيْفٌ) : يُقْرَأُ بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ، وَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَصْلُهُ طَيِّفٌ، مِثْلُ
مَيِّتٍ، فَخُفِّفَ. وَالثَّانِي: أَنَّهُ مَصْدَرُ طَافَ يَطِيفُ، إِذَا أَحَاطَ بِالشَّيْءِ. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرُ يَطُوفُ، قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً، وَإِنْ كَانَتْ سَاكِنَةً، كَمَا قُلِبَتْ فِي أَيْدٍ، وَهُوَ بَعِيدٌ، وَيُقْرَأُ طَائِفٌ عَلَى فَاعِلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ) (٢٠٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَمُدُّونَهُمْ) : بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْمِيمِ، مِنْ مَدَّ يَمُدُّ، مِثْلَ قَوْلِهِ: (وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ) [الْبَقَرَةِ: ١٥] وَيُقْرَأُ بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ مِنْ أَمَدَّهُ إِمْدَادًا. (فِي الْغَيِّ) : يَجُوزُ أَنْ يَتَعَلَّقَ بِالْفِعْلِ الْمَذْكُورِ، وَيَجُوزَ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ضَمِيرِ الْمَفْعُولِ، أَوْ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (٢٠٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اللَّامُ بِمَعْنَى لِلَّهِ؛ أَيْ: لِأَجْلِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ زَائِدَةً؛ أَيْ: فَاسْتَمِعُوهُ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى إِلَى.
قَالَ تَعَالَى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ) (٢٠٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (تَضَرُّعًا وَخِيفَةً) : مَصْدَرَانِ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ،
وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ لِفِعْلٍ مِنْ غَيْرِ الْمُذَكَّرِ بَلْ مِنْ مَعْنَاهُ. (وَدُونَ الْجَهْرِ) : مَعْطُوفٌ عَلَى تَضَرُّعٍ، وَالتَّقْدِيرُ: مُقْتَصِدِينَ. (بِالْغُدُوِّ) : مُتَعَلِّقٌ بِاذْكُرْ. (وَالْآصَالِ) : جَمْعُ الْجَمْعِ؛ لِأَنَّ الْوَاحِدَ أَصِيلٌ، وَفَعِيلٌ لَا يُجْمَعُ عَلَى أَفْعَالٍ، بَلْ عَلَى فُعُلٍ، ثُمَّ فُعُلٌ عَلَى أَفْعَالٍ، وَالْأَصْلُ أَصِيلٌ وَأَصْلٌ، ثُمَّ آصَالٌ.
وَيُقْرَأُ شَاذًّا وَالْإِيصَالُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَيَاءٍ بَعْدَهَا، وَهُوَ مَصْدَرُ آصَلْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي الْأَصِيلِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

«إِنَّ الَّذِينَ» إن واسم الموصول اسمها. «اتَّقَوْا» فعل ماض والواو فاعله والجملة صلة الموصول. «إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه. «مَسَّهُمْ طائِفٌ» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «مِنَ الشَّيْطانِ» متعلقان بمحذوف صفة لطائف. «تَذَكَّرُوا» فعل ماض وفاعل والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم وفعل الشرط وجوابه خبر إن.. «فَإِذا» الفاء عاطفة وإذا الفجائية. «هُمْ» مبتدأ. «مُبْصِرُونَ» خبره والجملة معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠٢]

وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ (٢٠٢)
«وَإِخْوانُهُمْ» الواو استئنافية ومبتدأ مرفوع والهاء في محل جر بالإضافة والجملة استئنافية، «يَمُدُّونَهُمْ» مضارع وفاعله ومفعوله والميم لجمع الذكور والجملة خبر. «فِي الغَيِّ» متعلقان بالفعل. «ثُمَّ» حرف عطف «لا يُقْصِرُونَ» لا نافية مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو فاعله. ولا نافية والجملة معطوفة على الجملة الاستئنافية قبلها.

[سورة الأعراف (٧) : الآيات ٢٠٣ الى ٢٠٤]

وَإِذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قالُوا لَوْلا اجْتَبَيْتَها قُلْ إِنَّما أَتَّبِعُ ما يُوحى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٢٠٣) وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٢٠٤)
«إِذا» سبق أعربها في ٢٠١ «لَمْ تَأْتِهِمْ» مضارع مجزوم بلم والهاء مفعوله «بِآيَةٍ» متعلقان بالفعل والجملة في محل بالإضافة «قالُوا» ماض وفاعله والجملة جواب إذا لا محل لها «لَوْلا» حرف تحضيض «اجْتَبَيْتَها» ماض وفاعله ومفعوله «قُلْ» فعل أمر «إِنَّما» كافة مكفوفة «أَتَّبِعُ» مضارع فاعله مستتر «ما» اسم موصول والجملة مقول القول «يُوحى» مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور «إِلَيَّ» ونائب الفاعل مستتر «مِنْ رَبِّي» متعلقان بمحذوف حال والجملة صلة «هذا بَصائِرُ» مبتدأ وخبر «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة بصائر «وَهُدىً» «وَرَحْمَةٌ» عطف «لِقَوْمٍ» متعلقان برحمة «يُؤْمِنُونَ» مضارع وفاعله والجملة صفة قوم. «وَإِذا» ينظر الآية ٢٠١. «قُرِئَ الْقُرْآنُ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «فَاسْتَمِعُوا» أمر مبني على حذف النون وفاعله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «لَهُ» متعلقان بالفعل. «وَأَنْصِتُوا» عطف. «لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» لعل واسمها والجملة «تُرْحَمُونَ» خبرها وجملة لعلكم تعليلية لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٠٥]

وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ (٢٠٥)
«وَاذْكُرْ رَبَّكَ» فعل أمر ومفعوله والجملة معطوفة. «فِي نَفْسِكَ» متعلقان بالفعل. «تَضَرُّعاً» حال أو مفعول لأجله. «وَخِيفَةً» عطف. «وَدُونَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف معطوف على خيفة والتقدير

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٠٥ - ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾
الجار «في نفسك» متعلق بحال من ضمير الخطاب في «ربك». «تَضَرُّعا» مفعول لأجله، و «دون» ظرف مكان متعلق بحال معطوفة على الحال الأولى أي: كائنا في نفسك، وكائنا دون الجهر، «من القول» متعلق بحال من «الجهر»، والجار «بالغدو» متعلق بـ «اذكر» أول الآية، وجملة «ولا تكن» معطوفة على جملة «اذكر».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية