ورد في هذه الآية: جَنَّة شَيْطان

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وَقَاسَمَهُمَآ) فَدَلَّىٰهُمَا حرف عطف فعل معطوف ضمير مفعول به بِغُرُورٍ حرف جر متعلق اسم مجرور فَلَمَّا حرف استئناف ظرف زمان ذَاقَا فعل شرط ضمير فاعل ٱلشَّجَرَةَ أل التعريف اسم مفعول به بَدَتْ فعل جواب الشرط لَهُمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور سَوْءَٰتُهُمَا اسم فاعل ضمير مضاف إليه
وَطَفِقَا حرف عطف فعل ضمير فاعل يَخْصِفَانِ فعل مفعول به ضمير فاعل عَلَيْهِمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق وَرَقِ اسم مجرور ٱلْجَنَّةِ أل التعريف اسم علم مضاف إليه
وَنَادَىٰهُمَا حرف استئناف فعل ضمير مفعول به رَبُّهُمَآ اسم فاعل ضمير مضاف إليه أَلَمْ حرف استفهام مفعول به حرف نفي استفهام أَنْهَكُمَا فعل نفي ضمير مفعول به عَن حرف جر متعلق تِلْكُمَا اسم إشارة مجرور ٱلشَّجَرَةِ أل التعريف اسم بدل وَأَقُل حرف عطف فعل معطوف لَّكُمَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور إِنَّ حرف نصب مفعول به ٱلشَّيْطَٰنَ أل التعريف اسم علم اسم إن لَكُمَا حرف جر متعلق ضمير مجرور عَدُوٌّ اسم خبر إن مُّبِينٌ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَدَلَّاهُمَا

So he made both of them fall fadallāhumā

١
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
دَلَّىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

فَلَمَّا

Then when falammā

٣
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
لَمَّا الأصل

ظرف زمان

ذَاقَا

they both tasted dhāqā

٤
ذَاقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

لَهُمَا

to both of them lahumā

٧
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُمَا الأصل

ضمير منفصل

للغائبَيْن

وَطَفِقَا

and they began waṭafiqā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
طَفِقَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبَيْن

ا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

يَخْصِفَانِ

(to) fasten yakhṣifāni

١٠
يَخْصِفَ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبَيْن

انِ لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

عَلَيْهِمَا

over themselves ʿalayhimā

١١
عَلَيْ الأصل

حرف جر

هِمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

وَنَادَاهُمَا

And called them both wanādāhumā

١٥
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
نَادَىٰ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

هُمَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبَيْن

أَلَمْ

"""Did not" alam

١٧
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
لَمْ الأصل

حرف نفي

أَنْهَكُمَا

I forbid you both anhakumā

١٨
أَنْهَ الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلم

كُمَا لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبَيْن

تِلْكُمَا

this til'kumā

٢٠
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كُمَا لاحقة

حرف خطاب

مثنى

وَأَقُلْ

and [I] say wa-aqul

٢٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَقُل الأصل

فعل مضارع مجزوم

للمتكلم

لَكُمَا

to both of you, lakumā

٢٣
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمَآ الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبَيْن

إِنَّ

that inna

٢٤

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

لَكُمَا

to both of you lakumā

٢٦
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُمَا الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبَيْن

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا لا يعبره تعلق إعرابي
الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

١٢٠] حجّة بيّنة ولكنّ الناس على تركها فلهذا تركناها «١». قال أبو جعفر: إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ قراءة شاذة وقد أنكر على أبي عبيد هذا الكلام وجعل من الخطأ الفاحش وهل يجوز أن يتوهّم آدم صلّى الله عليه وسلّم أنه يصل إلى أكثر من ملك الجنة وهي غاية الطالبين وإنما معنى وَمُلْكٍ لا يَبْلى المقام في ملك الجنّة والخلود فيه وقد بيّن الله جلّ وعز فضل الملائكة على جميع الخلق في غير موضع من القرآن فمنها هذا وهو إلّا أن يكونا ملكين ومنها وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ [الأنعام: ٥٠] ومنه لَا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ
[النساء: ١٧٢] وقال الحسن: فضّل الله عزّ وجلّ الملائكة بالصور والأجنحة والكرامة، وقال غيره: فضّلهم الله جلّ وعزّ بالطاعة وترك المعصية فبهذا يقع التفضيل في كلّ شيء.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢١]

وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ (٢١)
ليس «لكما» داخلا في الصلة وللنحويين فيه ثلاثة أقوال: قال هشام: التقدير إني ناصح لكما لمن الناصحين، وقال محمد بن يزيد: يكون لكما تبيينا كما تقول: مرحبا بك وبك مرحبا. قال محمد بن يزيد وقال المازني: وهو اختياري الألف واللام بمنزلتها في الرجل وليست بمعنى الذي ألا ترى أنك تقول: نعم القائم. ولا يجوز:
نعم الذي قام.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٢]

فَدَلاَّهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٢)
وقرأ الحسن فلمّا ذاقا الشجرة بدت لهما سوأتهما على واحدة والأجود الجمع ويجوز التثنية وقد ذكرناه في «سورة المائدة» «٢». وَطَفِقا «٣» ويجوز إسكان الفاء.
وحكى الأخفش طفق يطفق مثل ضرب يضرب وقرأ الحسن يَخْصِفانِ «٤» بكسر الخاء والأصل يختصفان فأدغم وكسر الخاء لالتقاء الساكنين وقرأ ابن بريدة ويعقوب يَخْصِفانِ «٥» بفتح الخاء ألقى حركة التاء عليها، ويجوز يخصّفان بضم الياء من خصف يخصف والمعنى أنهما أمرا بترك اللّباس فبدت سوآتهما.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٣]

قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٢٣)
قالا رَبَّنا نداء مضاف والأصل يا ربنا وقيل في معنى «يا» معنى التعظيم.
(١) انظر مختصر ابن خالويه ٤٢.
(٢) انظر المائدة: ٣١.
(٣) وقرأ أبو السّمال (وطفقا) بالفتح، انظر البحر المحيط ٤/ ٢٨١.
(٤) وهي قراءة الأعرج ومجاهد وابن وثاب أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ٢٨١.
(٥) انظر البحر المحيط ٤/ ٢٨١، ومختصر ابن خالويه ٤٢. [.....]

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ) (٢٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ) : الْأَلِفُ بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ مُبْدَلَةٍ مِنْ لَامٍ، وَالْأَصْلُ دَلَّلَهُمَا مِنَ الدَّلَالَةِ، لَا مِنَ الدَّلَالِ، وَجَازَ إِبْدَالُ اللَّامِ لَمَّا صَارَ فِي الْكَلِمَةِ ثَلَاثُ لَامَاتٍ.
(بِغُرُورٍ) : يَجُوزُ أَنْ تَتَعَلَّقَ الْبَاءُ بِهَذَا الْفِعْلِ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَنْصُوبِ؛ أَيْ: وَهُمَا مُغْتَرَّانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَطَفِقَا) : فِي حُكْمِ كَادَ، وَمَعْنَاهَا الْأَخْذُ فِي الْفِعْلِ.
وَ (يَخْصِفَانِ) : مَاضِيهِ خَصَفَ، وَهُوَ مُتَعَدٍّ إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَالتَّقْدِيرُ: شَيْئًا «مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ».
وَقُرِئَ بِضَمِّ الْيَاءِ، وَكَسْرِ الصَّادِ مُخَفَّفًا، وَمَاضِيهِ أَخْصَفَ، وَبِالْهَمْزَةِ يَتَعَدَّى إِلَى اثْنَيْنِ، وَالتَّقْدِيرُ: يَخْصِفَانِ أَنْفُسَهُمَا.
وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ، وَتَشْدِيدِ الصَّادِ، وَكَسْرِهَا مَعَ فَتْحِ الْخَاءِ وَكَسْرِهَا مَعَ فَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِهَا، وَقَدْ ذُكِرَ تَعْلِيلُ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: (يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ) [الْبَقَرَةِ: ٢٠].
(عَنْ تِلْكُمَا) : وَقَدْ ذَكَرْنَا أَصْلَ «تِلْكَ». وَالْإِشَارَةُ إِلَى الشَّجَرَةِ، وَهِيَ وَاحِدَةٌ، وَالْمُخَاطَبُ اثْنَانِ، فَلِذَلِكَ ثَنَّى حَرْفَ الْخِطَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) (٢٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ) : الْوَاوُ فِي الْأَصْلِ تَعْطِفُ هَذِهِ الْأَفْعَالَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ، وَلَكِنْ فُصِلَ بَيْنَهُمَا بِالظَّرْفِ؛ لِأَنَّهُ عَطْفُ جُمْلَةٍ عَلَى جُمْلَةٍ.
وَتُخْرَجُونَ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِهَا، وَالْمَعْنَى فِيهَا مَفْهُومٌ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٢]

فَدَلاَّهُما بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَناداهُما رَبُّهُما أَلَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ (٢٢)
«فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ» الفاء عاطفة وفعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والفاعل هو والهاء مفعول به والجملة معطوفة. «فَلَمَّا» ظرفية حينية والفاء استئنافية «ذاقَا الشَّجَرَةَ» فعل ماض وألف الإثنين فاعله والشجرة مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة. «بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة منعا لالتقاء الساكنين، وقد تعلق به الجار والمجرور بعده وسوآتهما فاعل مرفوع، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَطَفِقا» فعل ماض ناقص، والألف اسمها.
«يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والألف فاعله وجار ومجرور متعلقان بالفعل وكذلك الجار والمجرور «مِنْ وَرَقِ» «الْجَنَّةِ» مضاف إليه «وَناداهُما رَبُّهُما» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة معطوفة. «أَلَمْ أَنْهَكُما» فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة لأنه معتل الآخر والكاف مفعول به. «تِلْكُمَا» ت اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بعن واللام للبعد والكاف للخطاب وما للتثنية. «الشَّجَرَةَ» بدل «وَأَقُلْ لَكُما» مضارع معطوف على أنهكما مجزوم مثله بالسكون وقد تعلق به الجار والمجرور بعده، والجملة معطوفة. «إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ» إن واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بعدو و «مُبِينٌ»
صفة والجملة مقول القول.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٣]

قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٢٣)
«قالا» فعل ماض وفاعل. «رَبَّنا» منادى مضاف منصوب. «ظَلَمْنا أَنْفُسَنا» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة مقول القول. «وَإِنْ» شرطية والواو عاطفة. «لَمْ» جازمة «تَغْفِرْ» مضارع مجزوم وهو فعل الشرط.
«وَتَرْحَمْنا» عطف «لَنَكُونَنَّ» اللام واقعة في جواب الشرط. نكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واسمها ضمير مستتر تقديره نحن «مِنَ الْخاسِرِينَ» متعلقان بمحذوف خبرها والجملة لا محل لها جواب شرط لم يقترن بالفاء... وقد أغنى جواب الشرط عن جواب القسم. ويجوز أن تعرب جملة لنكونن جواب القسم واللام لام القسم وقد أغنى عن جواب الشرط.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٤]

قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (٢٤)
«قالَ» الجملة مستأنفة «اهْبِطُوا» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مقول القول.
«بَعْضُكُمْ» مبتدأ. «لِبَعْضٍ» متعلقان بالخبر «عَدُوٌّ» والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَلَكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر، ومثلها الجار والمجرور «فِي الْأَرْضِ». «مُسْتَقَرٌّ» مبتدأ مؤخر «وَمَتاعٌ» عطف. «إِلى حِينٍ» متعلقان بمحذوف صفة متاع أي متاع ممتد إلى حين، والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٢ - ﴿فَدَلاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾
الجار «بغرور» متعلق بحال من ضمير الفاعل أي: دلاهما ملتبسا بغرور. قوله «وطفقا يخصفان» : الواو عاطفة، وفعل ماض ناسخ، واسمه الضمير، وجملة «يخصفان» في محل نصب خبر، وجملة «ألم أنهكما» تفسيرية للمناداة لا محل لها. الجار «لكما» متعلق بـ «عدو».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية