الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل أَمَرَ فعل مفعول به رَبِّى اسم فاعل ضمير مضاف إليه بِٱلْقِسْطِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
وَأَقِيمُوا۟ حرف عطف فعل ضمير فاعل وُجُوهَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه عِندَ ظرف مكان متعلق كُلِّ اسم مضاف إليه مَسْجِدٍ اسم مضاف إليه وَٱدْعُوهُ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ضمير مفعول به مُخْلِصِينَ اسم حال لَهُ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلدِّينَ أل التعريف اسم مفعول به كَمَا حرف جر متعلق حرف مصدري مجرور بَدَأَكُمْ فعل صلة ضمير مفعول به تَعُودُونَ فعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

الروابط الإعرابية في الآية

سؤالٌ جوابُه كلمةٌ أخرى من الآية: بمَ تعلَّق هذا، وعلى أيِّ شيءٍ عُطف ذاك

ما فاعلُ ﴿أَمَرَ﴾؟
﴿رَبِّى﴾
بمَ تعلَّق ﴿بِٱلْقِسْطِ﴾؟
﴿أَمَرَ﴾
ما مفعولُ ﴿وَأَقِيمُوا۟﴾؟
﴿وُجُوهَكُمْ﴾
بمَ تعلَّق ﴿عِندَ﴾؟
﴿وَأَقِيمُوا۟﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿كُلِّ﴾؟
﴿عِندَ﴾
ما اللفظُ الذي أُضيف إلى ﴿مَسْجِدٍ﴾؟
﴿كُلِّ﴾
بمَ تعلَّق ﴿لَهُ﴾؟
﴿مُخْلِصِينَ﴾
ما مفعولُ ﴿وَٱدْعُوهُ﴾؟
﴿ٱلدِّينَ﴾
بمَ تعلَّق ﴿كَمَا﴾؟
﴿وَٱدْعُوهُ﴾

هذه الروابطُ مستخرَجةٌ من الشجرة الإعرابية أعلاه، وهي تبيِّن تعلُّقَ الكلمات بعضها ببعض لا غير؛ وأما إعرابُ الكلمة تامًّا وتحريرُ القول فيه ووجوهُ الخلاف فمردُّه إلى كتب الإعراب المذكورة في هذه الصفحة.

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

بِالْقِسْطِ

justice bil-qis'ṭi

٤
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
قِسْطِ الأصل

اسم مجرور

مذكر

وَأَقِيمُوا

and set wa-aqīmū

٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَقِيمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَادْعُوهُ

and invoke Him wa-id'ʿūhu

١٠
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱدْعُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

و لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

لَهُ

to Him lahu

١٢
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
هُ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

كَمَا

As kamā

١٤
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
مَا الأصل

حرف مصدري

بَدَأَكُمْ

He originated you bada-akum

١٥
بَدَأَ الأصل

فعل ماضٍ

للغائب

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعُودُونَ

"(so) will you return.""" taʿūdūna

١٦
تَعُودُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِالْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا لا يعبره تعلق إعرابي
الدِّينَ ۚ كَمَا يعبره تعلق: متعلق

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: ١٠٢] أي كونوا على الإسلام حتى يأتيكم الموت. كَما في موضع نصب نعت لمصدر. أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ أب وأبة للمؤنث فعلى هذا قيل: أبوان ويقال في النداء: يا أبة للمذكر وبضم الهاء وبفتح.
يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما في موضع نصب على الحال ويكون مستأنفا. لِيُرِيَهُما نصب بلام إِنَّهُ يَراكُمْ الأصل يرأاكم ثم خفّفت الهمزة. هُوَ وَقَبِيلُهُ عطف على المضمر وهو توكيد وهذا يدلّ على أنه يقبح رأيتك وعمر وأنه ليس المضمر كالمظهر، وقيل:
إن قوله إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ يدلّ على أن الجنّ لا يرون إلا في وقت نبيّ ليكون ذلك دلالة على نبوّته لأن الله جلّ وعزّ خلقهم خلقا لا يرون فيه وإنما يرون إذا نقلوا عن صورهم وذلك من المعجزات التي لا تكون إلّا في وقت الأنبياء صلّى الله عليه وسلّم مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ وحكى سيبويه: حيث. قال أبو إسحاق هي مبنيّة لعلّتين: إحداهما أنها لا تدلّ على موضع بعينه، والأخرى أنّ ما بعدها صلة لأنها لا تضاف ويقال: حوث وحوث وحكى الكوفيّون الكسر والإضافة. إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ أي وصفناهم بهذا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٩]

قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ الكاف في موضع نصب. أي تعودون كما بدأكم أي كما خلقكم أول مرّة يعيدكم. قال أبو إسحاق: هو متعلّق بما قبله أي ومنها تخرجون كما بدأكم تعودون.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٠]

فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٠)
فَرِيقاً هَدى نصب بهدى. وَفَرِيقاً نصب بإضمار فعل أي وأضلّ فريقا وأنشد سيبويه «١» :[المنسرح] ١٤٦-
أصبحت لا أحمل السّلاح ولاأملك رأس البعير إن نّفرا
والذّئب أخشاه إن مررت بهوحدي وأخشى الرّياح والمطرا
وقال الكسائي والفراء: التقدير يعودون فريقا هدى وفريقا أي يعودون فريقين.
قال الكسائي: وفي قراءة أبيّ تعودون فريقين فريقا هدى وفريقا حقّ عليهم
(١) مرّ الشاهد رقم (١١٣).

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَفْتِنَنَّكُمُ) : النَّهْيُ فِي اللَّفْظِ لِلشَّيْطَانِ، وَالْمَعْنَى لَا تَتَّبِعُوا الشَّيْطَانَ فَيَفْتِنَكُمْ. (كَمَا أَخْرَجَ) : أَيْ فِتْنَةً كَفِتْنَةِ أَبَوَيْكُمْ بِالْإِخْرَاجِ. (يَنْزِعُ عَنْهُمَا) : الْجُمْلَةُ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ إِنْ شِئْتَ مِنْ ضَمِيرِ الْفَاعِلِ فِي أَخْرَجَ، وَإِنْ شِئْتَ مِنَ الْأَبَوَيْنِ؛ لِأَنَّ فِيهِ ضَمِيرَيْنِ لَهُمَا، وَيَنْزِعُ حِكَايَةُ أَمْرٍ قَدْ وَقَعَ؛ لِأَنَّ نَزْعَ اللِّبَاسِ عَنْهُمَا كَانَ قَبْلَ الْإِخْرَاجِ. فَإِنْ قِيلَ: الشَّيْطَانُ لَمْ يَنْزِعْ عَنْهُمَا اللِّبَاسَ، قِيلَ: لَكِنَّهُ تَسَبَّبَ فَنُسِبَ الْإِخْرَاجُ وَالنَّزْعُ إِلَيْهِ. (هُوَ وَقَبِيلُهُ) : هُوَ تَوْكِيدٌ لِضَمِيرِ الْفَاعِلِ لِيَحْسُنَ الْعَطْفُ عَلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ) (٢٩) (فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) (٣٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَأَقِيمُوا) : فِي تَقْدِيرِ الْكَلَامِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «الْقِسْطِ» عَلَى الْمَعْنَى؛ أَيْ: أَمَرَ رَبِّي فَقَالَ أَقْسِطُوا وَأَقِيمُوا. وَالثَّانِي: فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ تَقْدِيرُهُ: فَأَقْبِلُوا وَأَقِيمُوا. وَ (الدِّينَ) : مَنْصُوبٌ بِمُخْلِصِينَ، وَلَا يَجُوزُ هَنَا فَتْحُ اللَّامِ فِي «مُخْلِصِينَ» : لِأَنَّ ذِكْرَ الْمَفْعُولِ يَمْنَعُ مِنْ أَنْ لَا يُسَمَّى الْفَاعِلُ. (كَمَا) : الْكَافُ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: تَعُودُونَ عَوْدًا كَبَدْئِكُمْ. (فَرِيقًا هَدَى) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مَنْصُوبٌ بِهَدَى، «وَفَرِيقًا» الثَّانِي مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ:

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

والجار والمجرور متعلقان بالفعل ينزع. «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها وجملة «يَراكُمْ» في محل رفع خبر إن وجملة «إِنَّهُ يَراكُمْ» تعليلية لا محل لها من الإعراب. «هُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع توكيد للضمير المستتر في الفعل يراكم. «وَقَبِيلُهُ» اسم معطوف على الضمير المرفوع في يراكم. «حَيْثُ» ظرف مكان مبني على الضم في محل: جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يراكم. «لا تَرَوْنَهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله ولا نافية والجملة في محل جر بالإضافة. «إِنَّا» إن واسمها. «جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ» فعل ماض وفاعله ومفعولاه والجملة في محل رفع خبر إن. وجملة «إِنَّا جَعَلْنَا» تعليلية لا محل لها من الإعراب.
«لِلَّذِينَ» متعلقان بالفعل جعلنا وجملة «لا يُؤْمِنُونَ» صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٨]

وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٢٨)
«وَإِذا» ظرفية شرطية غير جازمة، والواو استئنافية «فَعَلُوا فاحِشَةً» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة وجملة «قالُوا» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله وآباءنا مفعوله، والجملة مقول القول مفعول به. «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ وجملة «أَمَرَنا بِها» خبره والجملة الاسمية «اللَّهُ أَمَرَنا بِها» معطوفة. «قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ» في محل رفع خبرها والجملة الاسمية «إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ» في محل نصب مفعول به. «أَتَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والهمزة للاستفهام والجملة مقول القول. «عَلَى اللَّهِ» متعلقان بالفعل قبله «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة «لا تَعْلَمُونَ» صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٢٩]

قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (٢٩)
«قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها. «أَمَرَ» فعل ماض «رَبِّي» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «بِالْقِسْطِ» متعلقان بأمر. «وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله ومفعوله. والجملة معطوفة على ما قبلها. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بأقيموا. «كُلِّ» مضاف إليه «مَسْجِدٍ» مضاف إليه «وَادْعُوهُ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «مُخْلِصِينَ» حال منصوبة بالياء. «لَهُ» متعلقان باسم الفاعل مخلصين قبله.
«الدِّينَ» مفعول به لاسم الفاعل، وفاعله ضمير مستتر. «كَما» الكاف حرف جر ما مصدرية. «بَدَأَكُمْ» فعل ماض فاعله هو والكاف مفعوله والمصدر المؤول من الحرف المصدري والفعل في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف والتقدير تعودون عودا مثل بدئكم.
وجملة «تَعُودُونَ» استئنافية لا محل لها.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٢٩ - ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾
جملة «أقيموا» معطوفة على الأمر المقدر الذي ينحل إليه المصدر، وهو «بالقسط»، أي: قل: أمر ربي بأن أقسطوا وأقيموا. و «مخلصين» حال من فاعل «ادعوه»، و «الدين» مفعول به لـ «مخلصين»، والكاف في «كما» -[٣١٥]- نائب مفعول مطلق، أي: تعودون عَوْدًا مثل بدئكم، و «ما» مصدرية. وجملة «تعودون» مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية