الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قُلْ فعل إِنَّمَا حرف نصب مفعول به حرف كافّ كاف حَرَّمَ فعل رَبِّىَ اسم فاعل ضمير مضاف إليه ٱلْفَوَٰحِشَ أل التعريف اسم مفعول به مَا اسم موصول صفة ظَهَرَ فعل صلة مِنْهَا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَمَا حرف عطف اسم موصول معطوف بَطَنَ فعل صلة وَٱلْإِثْمَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف وَٱلْبَغْىَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف بِغَيْرِ حرف جر متعلق اسم مجرور ٱلْحَقِّ أل التعريف اسم مضاف إليه
وَأَن حرف عطف حرف مصدري تُشْرِكُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل بِٱللَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور مَا اسم موصول مفعول به لَمْ حرف نفي صلة يُنَزِّلْ فعل نفي بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور سُلْطَٰنًا اسم مفعول به وَأَن حرف عطف حرف مصدري معطوف تَقُولُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور مَا اسم موصول مفعول به لَا حرف نفي صلة تَعْلَمُونَ فعل نفي ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

مِنْهَا

of it min'hā

٨
مِنْ الأصل

حرف جر

هَا لاحقة

ضمير متصل

للغائبة

وَمَا

and what wamā

٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
مَا الأصل

اسم موصول

وَالْإِثْمَ

and the sin, wal-ith'ma

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
إِثْمَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

وَالْبَغْيَ

and the oppression wal-baghya

١٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَغْىَ الأصل

اسم منصوب

مذكر

وَأَنْ

and that wa-an

١٥
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَن الأصل

حرف مصدري

تُشْرِكُوا

you associate (others) tush'rikū

١٦
تُشْرِكُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

of it bihi

٢١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

وَأَنْ

and that wa-an

٢٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَن الأصل

حرف مصدري

تَقُولُوا

you say taqūlū

٢٤
تَقُولُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَعْلَمُونَ

"you know.""" taʿlamūna

٢٩
تَعْلَمُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

الضلالة «١» قال الفراء: ولو كان مرفوعا لجاز وقرأ عيسى بن عمر أنّهم بفتح الهمزة بمعنى لأنهم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٢]

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢)
قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ ابتداء وخبر أي هي خالصة يوم القيامة للذين آمنوا في الدنيا وهذه قراءة ابن عباس وبها قرأ نافع وسائر القراء يقرءون خالِصَةً على الحال أي يجب لهم في هذه الحال، وخبر الابتداء لِلَّذِينَ آمَنُوا والاختيار عند سيبويه النصب لتقدم الظرف. كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٣]

قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٣٣)
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ نصب بوقوع الفعل عليها. ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ بدل.
وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ قال الفراء «٢» : الإثم ما دون الحدّ، والبغي الاستطالة على الناس. قال أبو جعفر: فإمّا أن يكون الإثم الخمر فلا يعرف ذلك وتحريم الخمر موجود نصّا في كتاب الله جل وعز وهو قوله إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ [المائدة: ٩٠] وحقيقة الإثم أنه جميع المعاصي كما قال: [الكامل] ١٤٧-
إنّي وجدت الأمر أرشدهتقوى الإله، وشرّه الإثم «٣»
والبغي التجاوز في الظلم. وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ في موضع نصب عطف وكذا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ يبيّن أن كلّ مشرك يقول على الله ما لا يعلم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٤]

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٣٤)
وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ أي الوقت المعلوم عند الله. لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ظرف زمان. وَلا يَسْتَقْدِمُونَ فدلّ بهذا على أن المقتول إنما يقتل بأجله.
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٧٦، والبحر المحيط ٤/ ٢٩٠.
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ٣٧٨.
(٣) الشاهد للمخبّل السعدي في ديوانه ص ٣١٦، ولسان العرب (ألا)، وديوان المفضليات ٢٢٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَالرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَلِلَّذِينِ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ «خَالِصَةٌ». وَالْخَامِسُ: أَنْ تَكُونَ اللَّامُ حَالًا مِنَ الظَّرْفِ الَّذِي بَعْدَهَا عَلَى قَوْلِ الْأَخْفَشِ. وَالسَّادِسُ: أَنْ تَكُونَ «خَالِصَةً» نَصْبًا عَلَى الْحَالِ، عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ نَصَبَ، وَالْعَامِلُ فِيهَا لِلَّذِينِ، أَوْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِذَا جَعَلْتَهُ خَبَرًا، أَوْ حَالًا، وَالتَّقْدِيرُ: هِيَ لِلَّذِينِ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي حَالِ خُلُوصِهِمَا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ أَيْ: إِنَّ الزِّينَةَ يُشَارِكُونَ فِيهَا فِي الدُّنْيَا، وَتَخْلُصُ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَعْمَلَ فِي «خَالِصَةً» زِينَةُ اللَّهِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ وَصَفَهَا بِقَوْلِهِ الَّتِي، وَالْمَصْدَرُ إِذَا وُصِفَ لَا يَعْمَلُ، وَلَا قَوْلُهُ «أَخْرَجَ» لِأَجْلِ الْفَصْلِ الَّذِي بَيْنَهُمَا، وَهُوَ قَوْلُهُ: قُلْ. وَأَجَازَ أَبُو عَلِيٍّ أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا «حَرَّمَ» وَهُوَ بَعِيدٌ لِأَجْلِ الْفَصْلِ أَيْضًا. (كَذَلِكَ نُفَصِّلُ) : قَدْ ذَكَرْنَا إِعْرَابَ نَظِيرِهِ فِي الْبَقَرَةِ وَالْأَنْعَامِ.
قَالَ تَعَالَى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) (٣٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) : بَدَلَانِ مِنَ الْفَوَاحِشِ. وَ (بِغَيْرِ الْحَقِّ) : مُتَعَلِّقٌ بِالْبَغْيِ. وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي الْمَصْدَرِ؛ إِذِ التَّقْدِيرُ: وَإِنْ تَبْغُوا بِغَيْرِ الْحَقِّ. وَعِنْدَ هَؤُلَاءِ يَكُونُ فِي الْمَصْدَرِ ضَمِيرٌ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) (٣٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (جَاءَ أَجَلُهُمْ) : هُوَ مُفْرَدٌ فِي مَوْضِعِ الْجَمْعِ. وَقَرَأَ ابْنُ سِيرِينَ آجَالُهُمْ عَلَى الْأَصْلِ؛ لِأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَجَلًا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٠]

فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (٣٠)
«فَرِيقاً» مفعول به مقدم للفعل «هَدى». وجملة «فَرِيقاً هَدى» في محل نصب حال أي هاديا فريقا ومضلا فريقا. «وَفَرِيقاً» مفعول به لفعل محذوف تقديره وأضل والجملة معطوفة، وجملة «حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ» في محل نصب صفة لفريق. «إِنَّهُمُ» إن والهاء اسمها. «اتَّخَذُوا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ» فعل ماض وفاعله ومفعولاه. «مِنْ دُونِ» متعلقان بمحذوف صفة أولياء والجملة خبر إن، وجملة «إِنَّهُمُ» تعليلية لا محل لها من الإعراب. «وَيَحْسَبُونَ» مضارع مرفوع والجملة معطوفة «أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ» أن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي يحسبون.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣١]

يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)
«يا بَنِي آدَمَ» تقدمت في الآية ٢٥. «خُذُوا زِينَتَكُمْ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله «زِينَتَكُمْ» مفعوله، والجملة ابتدائية. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بالفعل قبله. «كُلِّ» مضاف إليه «مَسْجِدٍ» مضاف إليه «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا» عطف على خذوا «وَلا تُسْرِفُوا» مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية والجملتان كلوا ولا تسرفوا معطوفتان. وجملة «إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» تعليلية لا محل لها من الإعراب وجملة «لا يُحِبُّ» خبر إن.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٢]

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٣٢)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «مَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وجملة «حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ» خبره «الَّتِي» اسم موصول في محل نصب صفة لزينة وجملة «أَخْرَجَ» صلة الموصول لا محل لها «وَالطَّيِّباتِ» عطف على زينة منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة جمع مؤنث سالم. «مِنَ الرِّزْقِ» متعلقان بمحذوف حال، «قُلْ» سبق إعرابها «هِيَ» مبتدأ «لِلَّذِينَ» متعلقان بالخبر، وجملة «آمَنُوا» صلة الموصول لا محل لها. «فِي الْحَياةِ» متعلقان بالفعل «الدُّنْيا» صفة الحياة مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر «خالِصَةً» حال منصوبة. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بخالصة. «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «كَذلِكَ» ذا اسم إشارة في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف نفصل الآيات تفصيلا مثل ذلك.. وجملة «نُفَصِّلُ» تعليلية لا محل لها من الإعراب وجملة «يَعْلَمُونَ» صفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٣]

قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٣٣)

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٣ - ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا﴾
«ما ظهر» : اسم موصول بدل اشتمال من «الفواحش»، والجار «بغير» متعلق بحال من «البغي»، والمصدر «أن تشركوا» معطوف على «البغي».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية