الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
فَمَنْ حرف استئناف حرف استفهام أَظْلَمُ اسم خبر مِمَّنِ حرف جر متعلق اسم موصول مجرور ٱفْتَرَىٰ فعل صلة عَلَى حرف جر متعلق ٱللَّهِ لفظ الجلالة مجرور كَذِبًا اسم مفعول به أَوْ حرف عطف كَذَّبَ فعل معطوف بِـَٔايَٰتِهِۦٓ حرف جر متعلق اسم مجرور ضمير مضاف إليه
أُو۟لَٰٓئِكَ اسم إشارة يَنَالُهُمْ فعل خبر ضمير مفعول به نَصِيبُهُم اسم مفعول به ضمير مضاف إليه مِّنَ حرف جر متعلق ٱلْكِتَٰبِ أل التعريف اسم مجرور
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَا ظرف زمان ابتداء جَآءَتْهُمْ فعل شرط ضمير مفعول به رُسُلُنَا اسم مفعول به ضمير مضاف إليه يَتَوَفَّوْنَهُمْ فعل حال ضمير فاعل ضمير مفعول به قَالُوٓا۟ فعل جواب الشرط ضمير فاعل أَيْنَ حرف استفهام متعلق مَا اسم موصول مفعول به كُنتُمْ فعل صلة ضمير اسم كان تَدْعُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق دُونِ اسم مجرور ٱللَّهِ لفظ الجلالة مضاف إليه
قَالُوا۟ فعل ضمير فاعل ضَلُّوا۟ فعل مفعول به ضمير فاعل عَنَّا حرف جر متعلق ضمير مجرور وَشَهِدُوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل عَلَىٰٓ حرف جر متعلق أَنفُسِهِمْ اسم مجرور ضمير مضاف إليه أَنَّهُمْ حرف نصب مفعول به ضمير اسم أن كَانُوا۟ فعل خبر أن ضمير اسم كان كَٰفِرِينَ اسم خبر كان
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

فَمَنْ

Then who faman

١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَنْ الأصل

أداة استفهام

بِآيَاتِهِ

His Verses? biāyātihi

١٠
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ـَٔايَٰتِ الأصل

اسم مجرور

جمع مؤنث

هِۦٓ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

أُولَٰئِكَ

Those - ulāika

١١
أُو۟لَٰٓئِ الأصل

اسم إشارة

جمع

كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

يَنَالُهُمْ

will reach them yanāluhum

١٢
يَنَالُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

جَاءَتْهُمْ

comes to them jāathum

١٨
جَآءَتْ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبة

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَتَوَفَّوْنَهُمْ

(to) take them in death yatawaffawnahum

٢٠
يَتَوَفَّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

وْنَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

قَالُوا

they say, qālū

٢١
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كُنْتُمْ

you used to kuntum

٢٤
كُن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَدْعُونَ

invoke tadʿūna

٢٥
تَدْعُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

قَالُوا

They say, qālū

٢٩
قَالُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

ضَلُّوا

"""They strayed" ḍallū

٣٠
ضَلُّ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَنَّا

"from us,""" ʿannā

٣١
عَنَّ الأصل

حرف جر

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

وَشَهِدُوا

and they (will) testify washahidū

٣٢
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
شَهِدُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

أَنَّهُمْ

that they annahum

٣٥
أَنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

هُمْ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

were kānū

٣٦
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِآيَاتِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
الْكِتَابِ ۖ حَتَّىٰ لا يعبره تعلق إعرابي
اللَّهِ ۖ قَالُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٥]

يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٣٥)
يا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ شرط ودخلت النون توكيدا لدخول ما. فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ شرط وما بعده جوابه وهو وجوابه جواب الأول، وأصلح منكم وقيل المعنى فمن اتقى وأصلح فليطعم وحذف هذا ودلّ قوله جلّ وعزّ فَمَنِ اتَّقى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ إن المؤمنين يوم القيامة لا يخافون ولا يحزنون ولا يلحقهم رعب ولا فزع.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٦]

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٣٦)
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها ابتداء. أُولئِكَ ابتداء ثان. أَصْحابُ النَّارِ خبر الثاني والثاني وخبره خبر الأول.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٧]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (٣٧)
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ابتداء وخبر وكذا أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ لأن التقدير نائل لهم. حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ قال الخليل وسيبويه «١» في «حتّى» و «أمّا» و «إلا» لا يملن لأنهم حروف ففرق بينهنّ وبين الأسماء نحو حبلى وسكرى. قال أبو إسحاق:
تكتب «حتى» بالياء لأنها أشبهت سكرى ولو كتبت «إلا» بالياء لأشبهت «إلى» ولم تكتب «إما» بالياء لأنها «إن» ضمّت إليها «ما».

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٨]

قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ (٣٨)
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ ظرف. حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا أي اجتمعوا وقرأ الأعمش تداركوا «٢» وهذا الأصل ثم وقع الإدغام فاحتيج إلى ألف الوصل وقرأ مجاهد حتى إذا أدركوا «٣» أي أدرك بعضهم بعضا. جَمِيعاً على الحال. قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ ما تجدون من العذاب.
(١) انظر الكتاب ٤/ ٢٤٨.
(٢) وهي قراءة ابن مسعود أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ٢٩٨.
(٣) انظر البحر المحيط ٤/ ٢٩٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) (٣٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ صِفَةً لِرُسُلٍ، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ رُسُلٍ، أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ فِي الظَّرْفِ.
قَالَ تَعَالَى: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ) (٣٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنَ الْكِتَابِ) : حَالٌ مِنْ (نَصِيبُهُمْ).
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ) (٣٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ قَبْلِكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ظَرْفًا لِـ «خَلَتْ» وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لِأُمَمٍ. وَ (مِنَ الْجِنِّ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي خَلَتْ، أَوْ صِفَةٌ أُخْرَى لِأُمَمٍ. (فِي النَّارِ) : مُتَعَلِّقٌ بِادْخُلُوا. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِأُمَمٍ، أَوْ ظَرْفًا لَخَلَتْ. (ادَّارَكُوا) : يُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الدَّالِّ وَأَلِفٍ بَعْدَهَا، وَأَصْلُهَا تَدَارَكُوا، فَأُبْدِلَتِ التَّاءُ دَالًا، وَأُسْكِنَتْ لِيَصِحَّ إِدْغَامُهَا، ثُمَّ أُجْلِبَتْ لَهَا هَمْزَةُ الْوَصْلِ؛ لِيَصِحَّ النُّطْقُ بِالسَّاكِنِ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِغَيْرِ أَلِفٍ بَعْدِ الدَّالِ، وَوَزْنُهُ عَلَى هَذَا افْتَعَلُوا، فَالتَّاءُ هُنَا بَعْدَ الدَّالِ مِثْلُ اقْتَتَلُوا. وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ: «تَدَارَكُوا» عَلَى الْأَصْلِ؛ أَيْ: أَدْرَكَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَقُرِئَ «إِذَا إِدَّارَكُوا» بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ عَمَّا قَبْلَهَا وَكَسْرِهَا عَلَى نِيَّةِ
الْوَقْفِ عَلَى مَا قَبْلَهَا وَالِابْتِدَاءِ بِهَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٦]

وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (٣٦)
«وَالَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ. «كَذَّبُوا بِآياتِنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة صلة الموصول وجملة «اسْتَكْبَرُوا عَنْها» معطوفة. «أُولئِكَ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. «أَصْحابُ» خبره وجملة «أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ» في محل رفع خبر المبتدأ الذين. «هُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «فِيها» متعلقان بالخبر المؤخر «خالِدُونَ» والجملة الاسمية في محل نصب حال. وجملة «الَّذِينَ» معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٧]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (٣٧)
«فَمَنْ» من اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والفاء استئنافية. «أَظْلَمُ» خبره، «مِمَّنِ» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقان بأظلم. «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وكذبا مفعوله والجملة صلة الموصول. وجملة «أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ» معطوفة. «أُولئِكَ» اسم إشارة مبتدأ. «يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ» مضارع ومفعوله وفاعله من الكتاب متعلقان بمحذوف حال من نصيبهم. والجملة الفعلية خبر أولئك. «حَتَّى» حرف غاية وجر. «إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا» فعل ماض ومفعوله وفاعله والتاء للتأنيث والجملة في محل جر بالإضافة. «يَتَوَفَّوْنَهُمْ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله والجملة في محل نصب حال. وجملة «قالُوا» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «أَيْنَ» اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم، «ما كُنْتُمْ» ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر، كنتم كان والتاء اسمها وجملة «تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» خبرها «قالُوا» الجملة مستأنفة لا محل لها وجملة «ضَلُّوا عَنَّا» مقول القول، وجملة «شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ» معطوفة. «أَنَّهُمْ» أن واسمها وجملة «كانُوا كافِرِينَ» خبرها. وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر، شهدوا على أنفسهم بكفرهم، والجار والمجرور متعلقان بشهدوا.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٣٨]

قالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ (٣٨)
«قالَ» الجملة مستأنفة «ادْخُلُوا» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور «فِي أُمَمٍ» مبني على حذف النون والواو فاعله، والجملة مقول القول. «قَدْ خَلَتْ» قد حرف تحقيق وفعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده،

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٣٧ - ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾
«حتى» ابتدائية، و «إذا» ظرفية شرطية متعلقة بـ «قالوا». والجملة الشرطية مستأنفة، و «أين» اسم استفهام ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف، «ما» -[٣١٧]- اسم موصول مبتدأ، والجار «من دون» متعلق بحال من العائد المقدر، والمصدر «أنهم كانوا» منصوب على نزع الخافض الباء.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية