ورد في هذه الآية: جَنَّة

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
أَهَٰٓؤُلَآءِ حرف استفهام اسم إشارة استفهام ٱلَّذِينَ اسم موصول خبر أَقْسَمْتُمْ فعل صلة ضمير فاعل لَا حرف نفي مفعول به يَنَالُهُمُ فعل نفي ضمير مفعول به ٱللَّهُ لفظ الجلالة فاعل بِرَحْمَةٍ حرف جر متعلق اسم مجرور
ٱدْخُلُوا۟ فعل ضمير فاعل ٱلْجَنَّةَ أل التعريف اسم علم مفعول به لَا حرف نفي خَوْفٌ اسم نفي عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور وَلَآ حرف عطف حرف نفي معطوف أَنتُمْ ضمير نفي تَحْزَنُونَ فعل خبر ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

أَهَٰؤُلَاءِ

Are these ahāulāi

١
أَ بادئة

أداة استفهام

الصيغة أ
هَٰٓ بادئة

حرف تنبيه

الصيغة ه
ؤُلَآءِ الأصل

اسم إشارة

جمع

يَنَالُهُمُ

(will) grant them yanāluhumu

٥
يَنَالُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائب

هُمُ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

عَلَيْكُمْ

upon you ʿalaykum

١٢
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَلَا

and not walā

١٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَآ الأصل

حرف نفي

أَنْتُمْ

you antum

١٤

ضمير منفصل

للمخاطبين

تَحْزَنُونَ

"will grieve.""" taḥzanūna

١٥
تَحْزَنُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

بِرَحْمَةٍ ۚ ادْخُلُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٧]

وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤٧)
وقد علموا أنه لا يجعلهم معهم فهذا سبيل التذلّل كما يقول أهل الجنة رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا [التحريم: ٨] ويقولون: «الحمد لله» على سبيل الشكر لله جلّ وعزّ ولهم في ذلك لذّة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٨]

وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (٤٨)
أي من أهل النار.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٩]

أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٤٩)
أَهؤُلاءِ إشارة إلى قوم المؤمنين الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة أي أقسمتم في الدنيا لا ينالهم الله في الآخرة برحمة يوبّخونهم بذلك وزيدوا غمّا بأن قيل لهم ادْخُلُوا الْجَنَّةَ وقرأ عكرمة دخلوا الجنة «١» بغير ألف والدال مفتوحة وقرأ طلحة بن مصرف أدخلوا الجنة «٢» بكسر الخاء على أنه فعل ماض.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٠]

وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ (٥٠)
أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ مثل «أن تلكم الجنّة» وجمع تِلْقاءَ تلاقيّ.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥١]

الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (٥١)
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً في موضع خفض نعت للكافرين وقد يكون رفعا ونصبا بإضمار كَما نَسُوا في موضع خفض بالكاف. وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ عطف عليه أي وكما كانوا بآياتنا يجحدون.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٢]

وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ أي بيّناه حتى يعرفه من تدبّره وقيل: فصّلناه أنزلناه متفرّقا. عَلى عِلْمٍ منّا به. هُدىً وَرَحْمَةً قال الفراء «٣» هو نصب على القطع. قال أبو
(١) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٠٦، والمحتسب ١/ ٢٤٩.
(٢) وهي قراءة ابن وثاب والنخعي أيضا، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٠٦.
(٣) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨٠.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

التَّاءِ - إِلَّا تِلْقَاءٌ وَتِبْيَانٌ، وَإِنَّمَا يَجِيءُ ذَلِكَ فِي الْأَسْمَاءِ نَحْوَ التِّمْثَالِ، وَالتِّمْسَاحِ، وَالتِّقْصَارِ. وَانْتِصَابُ «تِلْقَاءَ» هَاهُنَا عَلَى الظَّرْفِ؛ أَيْ: نَاحِيَةَ أَصْحَابِ النَّارِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ) (٤٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا أَغْنَى) : وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «مَا» نَافِيَةً، وَأَنْ تَكُونَ اسْتِفْهَامًا.
قَالَ تَعَالَى: (أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) (٤٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَنَالُهُمُ) : تَقْدِيرُهُ: أَقْسَمْتُمْ عَلَيْهِمْ بِأَنْ لَا يَنَالَهُمْ، فَلَا يَنَالُهُمْ هُوَ الْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ.
(ادْخُلُوا) : تَقْدِيرُهُ: فَالْتَفَتُوا إِلَى أَصْحَابِ الْجَنَّةِ، فَقَالُوا: ادْخُلُوا، وَيُقْرَأُ فِي الشَّاذِّ: وَادْخُلُوا عَلَى الِاسْتِئْنَافِ، وَذَلِكَ يُقَالُ بَعْدَ دُخُولِهِمْ. (لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ) : إِذَا قُرِئَ «ادْخُلُوا» عَلَى الْأَمْرِ كَانَتِ الْجُمْلَةُ حَالًا؛ أَيِ: ادْخُلُوا آمِنِينَ، وَإِذَا قُرِئَ عَلَى الْخَبَرِ كَانَ رُجُوعًا مِنَ الْغَيْبَةِ إِلَى الْخِطَابِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ) (٥٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْ أَفِيضُوا) : يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ «أَنْ» مَصْدَرِيَّةً وَتَفْسِيرِيَّةً. وَ (مِنَ الْمَاءِ) : تَقْدِيرُهُ: شَيْئًا مِنَ الْمَاءِ. (أَوْ مِمَّا) : قِيلَ: «أَوْ» بِمَعْنَى الْوَاوِ، وَاحْتُجَّ لِذَلِكَ بِقَوْلِهِ: «حَرَّمَهُمَا» وَقِيلَ: هِيَ عَلَى بَابِهَا، وَحَرَّمَهُمَا عَلَى الْمَعْنَى، فَيَكُونُ فِيهِ حَذْفٌ؛ أَيْ: كُلًّا مِنْهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٤٩]

أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٤٩)
«أَهؤُلاءِ» اسم إشارة مبني على الكسرة في محل رفع مبتدأ، والها للتنبيه والهمزة للاستفهام.
«الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر، «أَقْسَمْتُمْ» فعل ماض وفاعله والجملة صلة الموصول. «لا يَنالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعوله ولفظ الجلالة فاعله والجملة لا محل لها جواب القسم ولا نافية لا عمل لها. «ادْخُلُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله و «الْجَنَّةَ» مفعوله والجملة مقول القول لفعل محذوف يقول الله لهم ادخلوا الجنة... «لا خَوْفٌ» لا نافية ومبتدأ مرفوع. «عَلَيْكُمْ» متعلقان بمحذوف خبره والجملة في محل نصب حال. «وَلا أَنْتُمْ» أنتم ضمير منفصل في محل مبتدأ ولا نافية وجملة «تَحْزَنُونَ» خبره والجملة الاسمية ولا أنتم... معطوفة...

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٠]

وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ (٥٠)
«وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ» فعل ماض وأصحاب الأولى فاعله وأصحاب الثانية مفعوله والنار مضاف إليه، والجنة مضاف إليه، والجملة مستأنفة. «أَنْ» مخففة من أن أو تفسيرية. «أَفِيضُوا» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور علينا «مِنَ الْماءِ» متعلقان بأفيضوا. «أَوْ» عاطفة «مِمَّا» مؤلفة من من وما الموصولية والجملة الفعلية «رَزَقَكُمُ اللَّهُ» صلة الموصول لا محل لها، وجملة «قالُوا» مستأنفة لا محل لها.
«إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها والجملة مقول القول وجملة «حَرَّمَهُما» في محل رفع خبر. «عَلَى الْكافِرِينَ» متعلقان بالفعل قبلهما.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥١]

الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ (٥١)
«الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر صفة للكافرين. «اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً» فعل ماض وفاعله ومفعولاه.
«وَلَعِباً» عطف والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَغَرَّتْهُمُ» فعل ماض مبني على الفتح، والتاء للتأنيث والهاء مفعوله والميم لجمع الذكور. «الْحَياةُ» فاعل و «الدُّنْيا» صفة مرفوعة والجملة معطوفة. «فَالْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل «نَنْساهُمْ» والفاء استئنافية والجملة مستأنفة لا محل لها. «كَما» الكاف حرف جر وما مصدرية، وهي مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف ننساهم نسيانا كائنا كنسيان لقاء يومهم هذا. «نَسُوا»
ماض وفاعله «لِقاءَ» مفعول به «يَوْمِهِمْ» مضاف إليه والهاء في محل جر بالإضافة. «هذا» اسم اشارة في محل جر بدل أو صفة. «وَما كانُوا» فعل ماض ناقص والواو اسمها وما مصدرية والمصدر المؤول معطوف على المصدر السابق وكونهم يجحدون «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل بعدهما. وجملة «يَجْحَدُونَ» في محل نصب خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٤٩ - ﴿أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾
جملة «لا ينالهم» جواب القسم لا محل له، وامتنع توكيده بالنون؛ لأنه منفي. وجملة «ادخلوا» مقول القول لقول محذوف أي: فقال لهم الله: ادخلوا. وجملة القول المحذوفة مستأنفة. وجملة «لا خوف عليكم» حال من الواو في «ادخلوا».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية