الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
هَلْ حرف استفهام يَنظُرُونَ فعل استفهام ضمير فاعل إِلَّا أداة حصر حصر تَأْوِيلَهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
يَوْمَ ظرف زمان متعلق يَأْتِى فعل مضاف إليه تَأْوِيلُهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه يَقُولُ فعل ٱلَّذِينَ اسم موصول فاعل نَسُوهُ فعل صلة ضمير فاعل ضمير مفعول به مِن حرف جر متعلق قَبْلُ اسم مجرور قَدْ حرف تحقيق مفعول به جَآءَتْ فعل تحقيق رُسُلُ اسم فاعل رَبِّنَا اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه بِٱلْحَقِّ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور
فَهَل حرف استئناف حرف استفهام لَّنَا حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق شُفَعَآءَ اسم مجرور
فَيَشْفَعُوا۟ حرف سببية سببية فعل ضمير فاعل لَنَآ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَوْ حرف عطف نُرَدُّ فعل
فَنَعْمَلَ حرف سببية سببية فعل غَيْرَ اسم مفعول به ٱلَّذِى اسم موصول مضاف إليه كُنَّا فعل صلة ضمير اسم كان نَعْمَلُ فعل خبر كان
قَدْ حرف تحقيق خَسِرُوٓا۟ فعل تحقيق ضمير فاعل أَنفُسَهُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه وَضَلَّ حرف عطف فعل معطوف عَنْهُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّا اسم موصول فاعل كَانُوا۟ فعل صلة ضمير اسم كان يَفْتَرُونَ فعل خبر كان ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

يَنْظُرُونَ

they wait yanẓurūna

٢
يَنظُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

نَسُوهُ

had forgotten it nasūhu

١٠
نَسُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين

و لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

بِالْحَقِّ

with the truth, bil-ḥaqi

١٧
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
حَقِّ الأصل

اسم مجرور

مذكر

فَهَلْ

so are (there) fahal

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
هَل الأصل

أداة استفهام

لَنَا

for us lanā

١٩
لَّ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَا الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

فَيَشْفَعُوا

so (that) they intercede fayashfaʿū

٢٢
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
يَشْفَعُ الأصل

فعل مضارع منصوب

للغائبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

لَنَا

for us lanā

٢٣
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
نَآ الأصل

ضمير منفصل

للمتكلمين

فَنَعْمَلَ

so (that) we do (deeds) fanaʿmala

٢٦
فَ بادئة

حرف سببية

الصيغة ف
نَعْمَلَ الأصل

فعل مضارع منصوب

للمتكلمين

كُنَّا

we used to kunnā

٢٩
كُ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

نَّا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

عَنْهُمْ

from them ʿanhum

٣٥
عَنْ الأصل

حرف جر

هُم لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

كَانُوا

they used to kānū

٣٧
كَانُ الأصل

فعل ماضٍ

للغائبين من الأفعال الناقصة (كان وأخواتها)

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

يَفْتَرُونَ

invent. yaftarūna

٣٨
يَفْتَرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ لا يعبره تعلق إعرابي
نَعْمَلُ ۚ قَدْ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

إسحاق: أي هاديا ذا رحمة فجعله حالا من الهاء التي في «فصّلناه». قال الكسائي والفراء: ويجوز هُدىً وَرَحْمَةً بالخفض «١». قال الفراء: مثل وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ [الأنعام: ٩٢]. قال أبو إسحاق: ويجوز «هدى ورحمة» بمعنى: هو هدى ورحمة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٣]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٥٣)
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ بالهمز لأنه من آل يؤول وأهل المدينة يخفّفون الهمزة ويجعلونها ألفا، وفي معناه قولان: أحدهما هل ينظرون إلا ما وعدوا به في القرآن من العقاب والحساب، والقول الآخر هل ينظرون إلّا تأويله من النظر إلى يوم القيامة. يَوْمَ يَأْتِي نصب بيقول. فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ «من» زائدة للتوكيد. فَيَشْفَعُوا لَنا نصب لأنه جواب الاستفهام. أَوْ نُرَدُّ قال الفراء: المعنى أو هل نردّ وقال أبو إسحاق: هو عطف على المعنى أي هل يشفع لنا أحد أو نردّ وقرأ ابن أبي إسحاق أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ «٢» بنصبهما جميعا والمعنى إلّا أن نردّ كما قال امرؤ القيس: [الطويل] ١٤٨-
فقلت له لا تبك عينك إنّمانحاول ملكا أو نموت فنعذرا «٣»
وقرأ الحسن أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ «٤» برفعهما جميعا والقراءة المجمع عليها أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ «٥». قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ أي لم ينتفعوا بها وكلّ من لم ينتفع فقد خسرها.
وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ما كانوا يعبدونه من الأوثان.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٤]

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٥٤)
إِنَّ رَبَّكُمُ اسم «إنّ» (اللَّهُ) خبرها. الَّذِي نعت ويجوز في القرآن إن ربّكم الله
(١) في البحر المحيط ٤/ ٣٠٨ (بالخفض على البدل، وهي قراءة زيد بن عليّ).
(٢) انظر مختصر ابن خالويه ٤٤.
(٣) الشاهد لامرئ القيس في ديوانه ٦٦، والأزهية ١٢٢، وخزانة الأدب ٤/ ٢١٢، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ٥٩، والكتاب ٣/ ٥١، وشرح المفصّل ٧/ ٢٢، والصاحبي في فقه اللغة ١٢٨، واللامات ص ٦٨، والمقتضب ٢/ ٢٨، وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب ١/ ٣١٣، والجنى الداني ص ٢٣١، والخصائص ١/ ٢٦٣، ورصف المباني ١٣٣، وشرح عمدة الحافظ ٦٤٤، واللمع ٢١١.
(٤) انظر مختصر ابن خالويه ٤٤، والبحر المحيط ٤/ ٣٠٨.
(٥) هذه قراءة الجمهور، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٠٨.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ) (٥١).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَرًّا وَنَصْبًا وَرَفْعًا. وَ (لَهْوًا) : مَفْعُولٌ ثَانٍ، وَالتَّفْسِيرُ مَلْهُوًّا بِهِ، وَمَلْعُوبًا بِهِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صَيَّرُوا عَادَتَهُمْ؛ لِأَنَّ الدِّينَ قَدْ جَاءَ بِمَعْنَى الْعَادَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) (٥٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى عِلْمٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَصَّلْنَاهُ مُشْتَمِلًا عَلَى عِلْمٍ فَيَكُونُ حَالًا مِنَ الْهَاءِ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْفَاعِلِ؛ أَيْ: فَصَّلْنَاهُ عَالِمِينَ؛ أَيْ: عَلَى عِلْمٍ مِنَّا.
(هُدًى وَرَحْمَةً) : حَالَانِ؛ أَيْ: ذَا هُدًى وَذَا رَحْمَةٍ. وَقُرِئَ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ.
قَالَ تَعَالَى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) (٥٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَوْمَ يَأْتِي) : هُوَ ظَرْفٌ لِـ «يَقُولُ» :(فَيَشْفَعُوا لَنَا) : هُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى جَوَابِ الِاسْتِفْهَامِ. (أَوْ نُرَدُّ) : الْمَشْهُورُ الرَّفْعُ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مَوْضِعِ «مِنْ شُفَعَاءَ» تَقْدِيرُهُ: أَوْ هَلْ نُرَدُّ. (فَنَعْمَلَ) : عَلَى جَوَابِ الِاسْتِفْهَامِ أَيْضًا وَيُقْرَأُ بِرَفْعِهَا؛ أَيْ: فَهَلْ نَعْمَلُ، وَهُوَ دَاخِلٌ فِي الِاسْتِفْهَامِ، وَيُقْرَآنِ بِالنَّصْبِ عَلَى جَوَابِ الَاسْتِفْهَامِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٢]

وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
«وَلَقَدْ» الواو استئنافية، اللام واقعة في جواب القسم المقدر، قد حرف تحقيق. «جِئْناهُمْ» فعل ماض ونا فاعله والهاء مفعوله. «بِكِتابٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَصَّلْناهُ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة في محل جر صفة لكتاب وجملة «جِئْناهُمْ» لا محل لها جواب القسم «عَلى عِلْمٍ» متعلقان بمحذوف حال من مفعول فصلناه أي فصلناه مشتملا على علم. «هُدىً» مفعول لأجله أو حال. «وَرَحْمَةً» عطف. «لِقَوْمٍ» متعلقان بالمصدر هدى أو برحمة. وجملة «يُؤْمِنُونَ» في محل جر صفة لقوم.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٣]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٥٣)
«هَلْ» حرف استفهام. «يَنْظُرُونَ» فعل مضارع والواو فاعله «إِلَّا» أداة حصر «تَأْوِيلَهُ» مفعوله. «إِلَّا» أداة حصر. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل يقول «يَأْتِي تَأْوِيلُهُ» فعل مضارع وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة «يَقُولُ الَّذِينَ» فعل مضارع واسم الموصول فاعله «نَسُوهُ» فعل ماض مبني على الضم والواو فاعله والهاء مفعوله. «مِنْ» حرف جر «قَبْلُ» ظرف زمان مبني على الضم لقطعه عن الإضافة في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل نسوه. «قَدْ جاءَتْ رُسُلُ» فعل ماض وفاعله والتاء للتأنيث. قد حرف تحقيق «رَبِّنا» مضاف إليه، ونا ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «بِالْحَقِّ» متعلقان بالفعل جاءت. «فَهَلْ» هل حرف استفهام والفاء للاستئناف «لَنا» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «مِنْ» حرف جر زائد. «مِنْ شُفَعاءَ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ، مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف، اسم مؤنث منته بألف ممدودة، والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَيَشْفَعُوا» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على شفعاء هل لنا شفعاء فشفاعة منهم. «لَنا» متعلقان بالفعل «أَوْ» حرف عطف. «نُرَدُّ» فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل تقديره نحن، والجملة معطوفة على ما قبلها والتقدير فهل من شفعاء أو هل نرد؟. «فَنَعْمَلَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على ما قبله. «غَيْرَ» مفعول به «الَّذِي» اسم موصول في محل جر بالإضافة. «كُنَّا» كان ونا اسمها وجملة «نَعْمَلُ» خبرها وجملة كنا صلة الموصول. «قَدْ» حرف تحقيق. «خَسِرُوا» فعل ماض وفاعل «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به والجملة مستأنفة. «وَضَلَّ عَنْهُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور واسم الموصول «ما» فاعله وجملة «كانُوا» صلة الموصول وجملة «يَفْتَرُونَ» في محل نصب خبر.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٣ - ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾
«يوم» ظرف زمان متعلق بـ «يقول»، الجار «بالحق» متعلق بحال من «رسل»، وجملة «فهل لنا من شفعاء» معطوفة على جملة «قد جاءت»، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر. و «شفعاء» مبتدأ، و «مِن» زائدة، والفاء في «فيشفعوا» سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على «شفعاء» أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا، والفاء في «فنعمل» سببية أي: هل ثمة ردٌّ فنعمل، «غير» مفعول به، وجملة «أو نرد» معطوفة على جملة «هل لنا من شفعاء» في محل نصب، والمعنى: فهل يشفع لنا أحد، أو هل نرد؟

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية