ورد في هذه الآية: نُوح

الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
لَقَدْ لام التوكيد توكيد حرف تحقيق أَرْسَلْنَا فعل تحقيق ضمير فاعل نُوحًا اسم علم مفعول به إِلَىٰ حرف جر متعلق قَوْمِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
فَقَالَ حرف عطف فعل يَٰقَوْمِ حرف نداء مفعول به اسم منادى ضمير مضاف إليه ٱعْبُدُوا۟ فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم
مَا حرف نفي لَكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مِّنْ حرف جر متعلق إِلَٰهٍ اسم مجرور غَيْرُهُۥٓ اسم بدل ضمير مضاف إليه
إِنِّىٓ حرف نصب ضمير اسم إن أَخَافُ فعل خبر إن عَلَيْكُمْ حرف جر متعلق ضمير مجرور عَذَابَ اسم مفعول به يَوْمٍ اسم مضاف إليه عَظِيمٍ صفة صفة
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

لَقَدْ

Certainly, laqad

١
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
قَدْ الأصل

حرف تحقيق

يَا قَوْمِ

"""O my people!" yāqawmi

٧
يَٰ بادئة

حرف نداء

الصيغة ي
قَوْمِ الأصل

اسم منصوب

مذكر

لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

لَكُمْ

for you lakum

١١
لَ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
كُم الأصل

ضمير منفصل

للمخاطبين

إِنِّي

Indeed, I innī

١٥
إِنِّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ىٓ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلم

عَلَيْكُمْ

for you ʿalaykum

١٧
عَلَيْ الأصل

حرف جر

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

لثقلها ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى ذا نكد وقرأ أبو جعفر إِلَّا نَكِداً فهذا مصدر بمعنى ذا نكد كما قال الخنساء: [البسيط] ١٥٣-
فإنّما هي إقبال وإدبار «١»

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٩]

لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٥٩)
لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ الفاء تدلّ على أنّ الثاني بعد الأول يا قَوْمِ نداء مضاف ويجوز يا قومي على الأصل. اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ هذه قراءة أبي عمرو وشيبة ونافع وعاصم وحمزة، وقرأ يحيى بن وثّاب والأعمش والكسائي وأبو جعفر غيره «٢» بالخفض وهو اختيار أبي عبيد. قال أبو عمرو: ولا أعرف الجر ولا النصب وقال عيسى بن عمر: النصب والجر جائزان. قال أبو جعفر: والرفع من جهتين: إحداهما أن يكون «غير» في موضع «إلّا» فتقول ما لكم إله إلّا الله وما لكم إله غير الله فعلى هذا الوجه لا يجوز الخفض لا يجوز: ما جاءني من أحد إلّا زيد لأن من لا يكون إلّا في الواجب. قال سيبويه: لأن «على» و «عن» لا يفعل بهما ذلك أي لا يزادان البتّة ثم قال: ولا «من» في الواجب، والوجه الآخر في الرفع أن يكون نعتا على الموضع أي ما لكم إله غيره والخفض على اللفظ، ويجوز النصب على الاستثناء وليس بكثير غير أنّ الكسائي والفراء أجازا نصب «غير» في كلّ موضع يحسن فيه «إلّا» في موضعها تمّ الكلام أو لم يتمّ، وأجازا ما جاءني غيرك. قال الفراء: هي لغة بعض بني أسد وقضاعة وأنشد: [البسيط] ١٥٤-
لم يمنع الشّرب منها غير أن هتفتحمامة في سحوق ذات أو قال «٣»
قال الكسائي: ولا يجوز جاءني غيرك لأنّ إلّا لا يقع هاهنا. قال أبو جعفر: لا يجوز عند البصريين نصب غير إذا لم يتمّ الكلام وذلك عندهم من أقبح اللحن. قال أبو إسحاق: وإنما استهواه- يعني الفراء- البيت الذي أنشده سيبويه منصوبا وإنما نصب غير في البيت لأنها مضافة إلى ما لا إعراب فيه فأما ما جاءني غيرك فلحن وخطأ.
(١) مرّ الشاهد رقم (٣٢).
(٢) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٢٤.
(٣) الشاهد لأبي قيس بن الأسلت في ديوانه ص ٨٥، وجمهرة اللغة ١٣١٦، وخزانة الأدب ٣/ ٤٠٦، والدرر ٣/ ١٥٠، ولأبي قيس بن رفاعة في شرح أبيات سيبويه ٢/ ١٨٠، وشرح شواهد المغني ١/ ٤٥٨، وشرح المفصل ٣/ ٨٠، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر ٤/ ٦٥، والإنصاف ١/ ٢٨٧، وخزانة الأدب ٦/ ٥٣٢، وسرّ صناعة الإعراب ٢/ ٥٠٧، وشرح التصريح ١/ ١٥، وشرح المفصّل ٣/ ٨١، والكتاب ٢/ ٣٤٤، ولسان العرب (نطق)، ومغني اللبيب ١/ ١٥٩، وهمع الهوامع ١/ ٢١٩.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ «يُخْرِجُ» بِضَمِّ الْيَاءِ، وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَنَكِدًا مَفْعُولُهُ.
قَالَ تَعَالَى: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) (٥٩).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) :«مِنْ» زَائِدَةٌ، وَ «إِلَهٌ» مُبْتَدَأٌ، وَ «لَكُمْ» الْخَبَرُ.
وَقِيلَ: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ؛ أَيْ: مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ فِي الْوُجُودِ، وَ «لَكُمْ» تَخْصِيصٌ وَتَبْيِينٌ. وَ «غَيْرُهُ» بِالرَّفْعِ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ صِفَةٌ «لِإِلَهٍ» عَلَى الْمَوْضِعِ. وَالثَّانِي: هُوَ
بَدَلٌ مِنَ الْمَوْضِعِ، مِثْلُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ، وَبِالْجَرِّ صِفَةً عَلَى اللَّفْظِ. (عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) : وُصِفَ الْيَوْمُ بِالْعِظَمِ، وَالْمُرَادُ عِظَمُ مَا فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) (٦٠).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ قَوْمِهِ) : حَالٌ مِنَ الْمَلَأِ، وَ (نَرَاكَ) : مِنْ رُؤْيَةِ الْعَيْنِ، فَيَكُونُ (فِي ضَلَالٍ) : حَالًا. وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مِنْ رُؤْيَةِ الْقَلْبِ فَيَكُونَ مَفْعُولًا ثَانِيًا.
قَالَ تَعَالَى: (قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦١) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) (٦٢).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (أُبَلِّغُكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ صِفَةً لِرَسُولٍ عَلَى الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الرَّسُولَ هُوَ الضَّمِيرُ فِي «لَكِنِّي»، وَلَوْ كَانَ يُبَلِّغُكُمْ لَجَازَ؛ لِأَنَّهُ يَعُودُ عَلَى لَفْظِ رَسُولٍ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا، وَالْعَامِلُ فِيهِ الْجَارُّ مِنْ قَوْلِهِ: (مِنْ رَبِّ)، (

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لها. «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بيرسل. «يَدَيْ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة. و «رَحْمَتِهِ» مضاف إليه. «حَتَّى» حرف ابتداء. «إِذا» ظرفية شرطية. «أَقَلَّتْ سَحاباً» فعل ماض ومفعوله والتاء تاء التأنيث الساكنة و «ثِقالًا» صفة والجملة في محل جر بالإضافة «سُقْناهُ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «لِبَلَدٍ» متعلقان بسقناه «مَيِّتٍ» صفة. «فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والماء مفعوله والجملة معطوفة. «فَأَخْرَجْنا بِهِ» ماض وفاعله وبه متعلقان بالفعل. «مِنْ كُلِّ» متعلقان بمفعول به محذوف أخرجنا أنواعا من كل «الثَّمَراتِ» «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «نُخْرِجُ الْمَوْتى» إخراجا مثل إخراج الثمر من الشجر الميت... «لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» لعل والكاف اسمها وجملة تذكرون خبرها وجملة لعلكم تذكرون تعليلية.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٨]

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (٥٨)
«وَالْبَلَدُ» مبتدأ. «الطَّيِّبُ» صفة. «يَخْرُجُ نَباتُهُ» فعل مضارع وفاعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
«بِإِذْنِ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف يخرج طيبا بإذن الله. «رَبِّهِ» مضاف إليه. والجملة الاسمية والبلد... مستأنفة. «وَالَّذِي» اسم موصول مبتدأ وجملة «لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً» خبره وجملة «خَبُثَ» صلة الموصول لا محل لها. «إِلَّا» أداة حصر «نَكِداً» حال. «كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ» تقدم إعرابها وجملة «يَشْكُرُونَ» في محل جر صفة لقوم. والجار والمجرور لقوم متعلقان بنصرّف.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٩]

لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٥٩)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف، قد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا نُوحاً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «إِلى قَوْمِهِ» ونا فاعله ونوحا مفعوله والجملة مستأنفة. «فَقالَ» الجملة معطوفة «يا قَوْمِ» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «اعْبُدُوا اللَّهَ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مقول القول. «ما» نافية لا عمل لها. «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «مِنْ» حرف جر زائد. «إِلهٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ «غَيْرُهُ» صفة إله على المحل مرفوعة بالضمة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب. «إِنِّي» إن والياء اسمها. «أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وعذاب مفعوله. «يَوْمٍ» مضاف إليه. «عَظِيمٍ» صفة. والجملة في محل رفع خبر إن.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٩ - ﴿اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾
جملة «ما لكم من إله غيره» حال من الجلالة، و «إله» مبتدأ، و «مِن» زائدة، «غيره» نعت لمحل «إله» المرفوع.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية