الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَٱلْبَلَدُ حرف استئناف أل التعريف اسم ٱلطَّيِّبُ أل التعريف صفة صفة يَخْرُجُ فعل خبر نَبَاتُهُۥ اسم فاعل ضمير مضاف إليه بِإِذْنِ حرف جر متعلق اسم مجرور رَبِّهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه وَٱلَّذِى حرف عطف اسم موصول معطوف خَبُثَ فعل صلة لَا حرف نفي خبر يَخْرُجُ فعل نفي إِلَّا أداة حصر حصر نَكِدًا اسم حال
كَذَٰلِكَ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور نُصَرِّفُ فعل ٱلْءَايَٰتِ أل التعريف اسم مفعول به لِقَوْمٍ حرف جر متعلق اسم مجرور يَشْكُرُونَ فعل صفة ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَالْبَلَدُ

And the land - wal-baladu

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
بَلَدُ الأصل

اسم مرفوع

مذكر

وَالَّذِي

but which wa-alladhī

٧
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلَّذِى الأصل

اسم موصول

مذكر مفرد

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

١٣
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

يَشْكُرُونَ

who are grateful. yashkurūna

١٧
يَشْكُرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للغائبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للغائبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي يعبره تعلق: معطوف
نَكِدًا ۚ كَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال: ويجوز أن تكون الرحمة هاهنا للمطر، والقول السادس أن يكون هذا على النسب كما يقال: امرأة طالق وحائض.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٧]

وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ ابتداء وخبر والرياح جمع ريح في أكثر العدد وفي أقلّه أرواح لأن الياء في ريح منقلبة من واو إذ كانت قبلها كسرة وهي ساكنة. بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ فيه ست قراءات «١» وسابعة تجوز: قرأ أهل الحرمين وأبو عمرو نُشُراً بضم النون والشين وقرأ الحسن وقتادة نُشْراً بضم النون وإسكان الشين. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي نَشْراً بفتح النون وإسكان الشين وقرأ عاصم بُشْراً بالباء وإسكان الشين والتنوين وروي عنه بُشْراً بفتح الباء فهذه خمس قراءات، وقرأ محمد اليماني بشرى بين يدي رحمته في وزن حبلى، والقراءة السابعة بشرا «٢» بضم الباء والشين. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا معانيها في كتابنا المعاني وهي في موضع نصب على الحال وما كان منها مصدرا فهو مثل قوله: «قتلته صبرا». حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً يذكّر ويؤنّث وكذا كلّ جمع بينه وبين واحدته هاء ويجوز نعته بواحد فتقول: سحاب ثقيل وثقيلة. سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ وإلى بلد بمعنى واحد. كَذلِكَ الكاف في موضع نصب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٨]

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (٥٨)
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ رفع بالابتداء. يَخْرُجُ نَباتُهُ في موضع الخبر، وقرأ «٣» عيسى بن عمر يخرج نباته بإذن ربه بضم الياء والْبَلَدُ الطَّيِّبُ هو الطيّب تربته والذي خبث هو الذي في تربته حجارة وفي أرضه شوك شبّه سريع الفهم بالبلد الطيب. والبلد الذي خبث لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً نصب على الحال، وقرأ طلحة إِلَّا نَكِداً «٤» حذف الكسرة
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨١، والبحر المحيط ٤/ ٣٢٠، والمحتسب ١/ ٣٥٥، وتيسير الداني ٩١.
(٢) وهذه قراءة ابن عباس والسلمي وابن أبي عبلة، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٢٠.
(٣) في البحر المحيط ٤/ ٣٢٢ قال: (وقرأ ابن أبي عبلة وأبو حيوة وعيسى بن عمر: يَخْرُجُ نَباتُهُ مبنيا للمفعول).
(٤) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٢٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَيُقْرَأُ: نَشْرًا بِفَتْحِ النُّونِ، وَإِسْكَانِ الشِّينِ، وَهُوَ مَصْدَرُ نَشَرَ بَعْدَ الطَّيِّ، أَوْ مِنْ قَوْلِكَ أَنْشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ فَنُشِرَ؛ أَيْ: عَاشَ وَنَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ؛ أَيْ: نَاشِرَةً أَوْ ذَاتَ نَشْرٍ، كَمَا تَقُولُ جَاءَ رَكْضًا؛ أَيْ: رَاكِضًا. وَيُقْرَأُ «بُشُرًا» بِالْبَاءِ وَضَمَّتَيْنِ، وَهُوَ جَمْعُ بَشِيرٍ، مِثْلُ قَلِيبٍ وَقُلُبٍ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِسُكُونِ الشِّينِ عَلَى التَّخْفِيفِ، وَمِثْلُهُ فِي الْمَعْنَى (يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ) [الرُّومِ: ٤٦]. وَيُقْرَأُ «بُشْرَى» مِثْلُ حُبْلَى؛ أَيْ: ذَاتَ بِشَارَةٍ، وَيُقْرَأُ: «بَشْرًا» بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الشِّينِ، وَهُوَ مَصْدَرُ بَشَرْتُهُ إِذَا بَشَّرْتَهُ. (سَحَابًا) : جَمْعُ سَحَابَةٍ، وَكَذَلِكَ وَصَفَهَا بِالْجَمْعِ. (لِبَلَدٍ) : أَيْ: لِإِحْيَاءِ بَلَدٍ. (بِهِ الْمَاءَ) : الْهَاءُ ضَمِيرُ الْبَاءِ، أَوْ ضَمِيرُ السَّحَابِ، أَوْ ضَمِيرُ الرِّيحِ، وَكَذَلِكَ الْهَاءُ فِي «بِهِ» الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ) (٥٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَخْرُجُ نَبَاتُهُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الرَّاءِ وَرَفْعِ النَّبَاتِ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِضَمِّ الْيَاءِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَيُقْرَأْ بِضَمِّ الْيَاءِ، وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَنَصْبِ النَّبَاتِ؛ أَيْ: فَيُخْرِجُ اللَّهُ، أَوِ الْمَاءُ: بِإِذْنِ رَبِّهِ مُتَعَلِّقٌ بِيَخْرُجُ. (إِلَّا نَكِدًا) : بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْكَافِ، وَهُوَ حَالٌ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهِمَا عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ؛ أَيْ: ذَا نَكِدٍ، وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْكَافِ وَهُوَ مَصْدَرٌ أَيْضًا، وَهُوَ لُغَةٌ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

لها. «بَيْنَ» ظرف مكان متعلق بيرسل. «يَدَيْ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة. و «رَحْمَتِهِ» مضاف إليه. «حَتَّى» حرف ابتداء. «إِذا» ظرفية شرطية. «أَقَلَّتْ سَحاباً» فعل ماض ومفعوله والتاء تاء التأنيث الساكنة و «ثِقالًا» صفة والجملة في محل جر بالإضافة «سُقْناهُ» فعل ماض وفاعله ومفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «لِبَلَدٍ» متعلقان بسقناه «مَيِّتٍ» صفة. «فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والماء مفعوله والجملة معطوفة. «فَأَخْرَجْنا بِهِ» ماض وفاعله وبه متعلقان بالفعل. «مِنْ كُلِّ» متعلقان بمفعول به محذوف أخرجنا أنواعا من كل «الثَّمَراتِ» «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف «نُخْرِجُ الْمَوْتى» إخراجا مثل إخراج الثمر من الشجر الميت... «لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» لعل والكاف اسمها وجملة تذكرون خبرها وجملة لعلكم تذكرون تعليلية.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٨]

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (٥٨)
«وَالْبَلَدُ» مبتدأ. «الطَّيِّبُ» صفة. «يَخْرُجُ نَباتُهُ» فعل مضارع وفاعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
«بِإِذْنِ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول به محذوف يخرج طيبا بإذن الله. «رَبِّهِ» مضاف إليه. والجملة الاسمية والبلد... مستأنفة. «وَالَّذِي» اسم موصول مبتدأ وجملة «لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً» خبره وجملة «خَبُثَ» صلة الموصول لا محل لها. «إِلَّا» أداة حصر «نَكِداً» حال. «كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ» تقدم إعرابها وجملة «يَشْكُرُونَ» في محل جر صفة لقوم. والجار والمجرور لقوم متعلقان بنصرّف.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٩]

لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٥٩)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف، قد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا نُوحاً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «إِلى قَوْمِهِ» ونا فاعله ونوحا مفعوله والجملة مستأنفة. «فَقالَ» الجملة معطوفة «يا قَوْمِ» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «اعْبُدُوا اللَّهَ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة مقول القول. «ما» نافية لا عمل لها. «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «مِنْ» حرف جر زائد. «إِلهٍ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا مبتدأ «غَيْرُهُ» صفة إله على المحل مرفوعة بالضمة، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب. «إِنِّي» إن والياء اسمها. «أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وعذاب مفعوله. «يَوْمٍ» مضاف إليه. «عَظِيمٍ» صفة. والجملة في محل رفع خبر إن.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٨ - ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾
الجار «بإذن» متعلق بحال من «نباته»، «نكدا» حال من الضمير في «يخرج». والكاف في «كذلك» نائب مفعول مطلق، أي: نصرِّف الآيات تصريفا مثل ذلك التصريف، وجملة «نصرِّف» مستأنفة لا محل لها. وجملة «يشكرون» نعت لقوم.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية