الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
وَهُوَ حرف استئناف ضمير ٱلَّذِى اسم موصول خبر يُرْسِلُ فعل صلة ٱلرِّيَٰحَ أل التعريف اسم مفعول به بُشْرًۢا اسم حال بَيْنَ ظرف مكان متعلق يَدَىْ اسم مضاف إليه رَحْمَتِهِۦ اسم مضاف إليه ضمير مضاف إليه
حَتَّىٰٓ حرف ابتداء إِذَآ ظرف زمان ابتداء أَقَلَّتْ فعل شرط سَحَابًا اسم مفعول به ثِقَالًا صفة صفة
سُقْنَٰهُ فعل ضمير فاعل ضمير مفعول به لِبَلَدٍ حرف جر متعلق اسم مجرور مَّيِّتٍ صفة صفة فَأَنزَلْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِهِ حرف جر متعلق ضمير مجرور ٱلْمَآءَ أل التعريف اسم مفعول به فَأَخْرَجْنَا حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل بِهِۦ حرف جر متعلق ضمير مجرور مِن حرف جر متعلق كُلِّ اسم مجرور ٱلثَّمَرَٰتِ أل التعريف اسم مضاف إليه
كَذَٰلِكَ حرف جر متعلق اسم إشارة مجرور نُخْرِجُ فعل ٱلْمَوْتَىٰ أل التعريف اسم مفعول به لَعَلَّكُمْ حرف نصب ضمير اسم لعل تَذَكَّرُونَ فعل خبر لعل ضمير فاعل
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَهُوَ

And He wahuwa

١
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
هُوَ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

سُقْنَاهُ

We drive them suq'nāhu

١٤
سُقْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَٰ لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

هُ لاحقة

ضمير متصل

للغائب

فَأَنْزَلْنَا

then We send down fa-anzalnā

١٧
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَنزَلْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِهِ

from it bihi

١٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَأَخْرَجْنَا

then We bring forth fa-akhrajnā

٢٠
فَ بادئة

حرف عطف

الصيغة ف
أَخْرَجْ الأصل

فعل ماضٍ

للمتكلمين

نَا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

بِهِ

from it bihi

٢١
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

كَذَٰلِكَ

Thus kadhālika

٢٥
كَ بادئة

حرف جر

الصيغة ك
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لَعَلَّكُمْ

so that you may laʿallakum

٢٨
لَعَلَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

كُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تَذَكَّرُونَ

take heed. tadhakkarūna

٢٩
تَذَكَّرُ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمخاطبين

ونَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ لا يعبره تعلق إعرابي
الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

قال: ويجوز أن تكون الرحمة هاهنا للمطر، والقول السادس أن يكون هذا على النسب كما يقال: امرأة طالق وحائض.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٧]

وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ ابتداء وخبر والرياح جمع ريح في أكثر العدد وفي أقلّه أرواح لأن الياء في ريح منقلبة من واو إذ كانت قبلها كسرة وهي ساكنة. بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ فيه ست قراءات «١» وسابعة تجوز: قرأ أهل الحرمين وأبو عمرو نُشُراً بضم النون والشين وقرأ الحسن وقتادة نُشْراً بضم النون وإسكان الشين. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي نَشْراً بفتح النون وإسكان الشين وقرأ عاصم بُشْراً بالباء وإسكان الشين والتنوين وروي عنه بُشْراً بفتح الباء فهذه خمس قراءات، وقرأ محمد اليماني بشرى بين يدي رحمته في وزن حبلى، والقراءة السابعة بشرا «٢» بضم الباء والشين. قال أبو جعفر: وقد ذكرنا معانيها في كتابنا المعاني وهي في موضع نصب على الحال وما كان منها مصدرا فهو مثل قوله: «قتلته صبرا». حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً يذكّر ويؤنّث وكذا كلّ جمع بينه وبين واحدته هاء ويجوز نعته بواحد فتقول: سحاب ثقيل وثقيلة. سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ وإلى بلد بمعنى واحد. كَذلِكَ الكاف في موضع نصب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٨]

وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ (٥٨)
وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ رفع بالابتداء. يَخْرُجُ نَباتُهُ في موضع الخبر، وقرأ «٣» عيسى بن عمر يخرج نباته بإذن ربه بضم الياء والْبَلَدُ الطَّيِّبُ هو الطيّب تربته والذي خبث هو الذي في تربته حجارة وفي أرضه شوك شبّه سريع الفهم بالبلد الطيب. والبلد الذي خبث لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً نصب على الحال، وقرأ طلحة إِلَّا نَكِداً «٤» حذف الكسرة
(١) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨١، والبحر المحيط ٤/ ٣٢٠، والمحتسب ١/ ٣٥٥، وتيسير الداني ٩١.
(٢) وهذه قراءة ابن عباس والسلمي وابن أبي عبلة، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٢٠.
(٣) في البحر المحيط ٤/ ٣٢٢ قال: (وقرأ ابن أبي عبلة وأبو حيوة وعيسى بن عمر: يَخْرُجُ نَباتُهُ مبنيا للمفعول).
(٤) انظر البحر المحيط ٤/ ٣٢٢.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَالَ تَعَالَى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (٥٦).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (قَرِيبٌ) : إِنَّمَا لَمْ تُؤَنَّثْ لِأَنَّهُ أَرَادَ الْمَطَرَ. وَقِيلَ: إِنَّ الرَّحْمَةَ وَالتَّرَحُّمَ بِمَعْنًى، وَقِيلَ: هُوَ عَلَى النَّسَبِ؛ أَيْ: ذَاتُ قُرْبٍ، كَمَا يُقَالُ امْرَأَةٌ طَالِقٌ، وَقِيلَ: هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَمَا قَالُوا: لِحْيَةٌ دَهِينٌ، وَكَفٌّ خَضِيبٌ. وَقِيلَ: أَرَادُوا الْمَكَانَ؛ أَيْ: أَنَّ مَكَانَ رَحْمَةِ اللَّهِ قَرِيبٌ. وَقِيلَ: فَرَّقَ بِالْحَذْفِ بَيْنَ الْقَرِيبِ مِنَ النَّسَبِ وَبَيْنَ الْقَرِيبِ مِنْ غَيْرِهِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (٥٧).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (بُشْرًا) : يُقْرَأُ بِالنُّونِ وَالشِّينِ مَضْمُومَتَيْنِ، وَهُوَ جَمْعٌ، وَفِي وَاحِدِهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: نَشُورٌ، مِثْلُ صَبُورٍ وَصُبُرٍ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعُولٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ؛ أَيْ: يَنْشُرُ الْأَرْضَ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ كَرَكُوبٍ بِمَعْنَى مَرْكُوبٍ؛ أَيْ: مَنْشُورَةً
بَعْدَ الطَّيِّ، أَوْ مُنَشَّرَةً؛ أَيْ: مُحْيَاةً مِنْ قَوْلِكَ؛ أَنْشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ فَهُوَ مُنْشَرٌ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَاشِرٍ، مِثْلَ نَازِلٍ وَنُزُلٍ، وَيُقْرَأُ بِضَمِّ النُّونِ، وَإِسْكَانِ الشِّينِ عَلَى تَخْفِيفِ الْمَضْمُومِ،
وَيُقْرَأُ: نَشْرًا بِفَتْحِ النُّونِ، وَإِسْكَانِ الشِّينِ، وَهُوَ مَصْدَرُ نَشَرَ بَعْدَ الطَّيِّ، أَوْ مِنْ قَوْلِكَ أَنْشَرَ اللَّهُ الْمَيِّتَ فَنُشِرَ؛ أَيْ: عَاشَ وَنَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ؛ أَيْ: نَاشِرَةً أَوْ ذَاتَ نَشْرٍ، كَمَا تَقُولُ جَاءَ رَكْضًا؛ أَيْ: رَاكِضًا. وَيُقْرَأُ «بُشُرًا» بِالْبَاءِ وَضَمَّتَيْنِ، وَهُوَ جَمْعُ بَشِيرٍ، مِثْلُ قَلِيبٍ وَقُلُبٍ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِسُكُونِ الشِّينِ عَلَى التَّخْفِيفِ، وَمِثْلُهُ فِي الْمَعْنَى (يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ) [الرُّومِ: ٤٦]. وَيُقْرَأُ «بُشْرَى» مِثْلُ حُبْلَى؛ أَيْ: ذَاتَ بِشَارَةٍ، وَيُقْرَأُ: «بَشْرًا» بِفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الشِّينِ، وَهُوَ مَصْدَرُ بَشَرْتُهُ إِذَا بَشَّرْتَهُ. (سَحَابًا) : جَمْعُ سَحَابَةٍ، وَكَذَلِكَ وَصَفَهَا بِالْجَمْعِ. (لِبَلَدٍ) : أَيْ: لِإِحْيَاءِ بَلَدٍ. (بِهِ الْمَاءَ) : الْهَاءُ ضَمِيرُ الْبَاءِ، أَوْ ضَمِيرُ السَّحَابِ، أَوْ ضَمِيرُ الرِّيحِ، وَكَذَلِكَ الْهَاءُ فِي «بِهِ» الثَّانِيَةِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ) (٥٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (يَخْرُجُ نَبَاتُهُ) : يُقْرَأُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الرَّاءِ وَرَفْعِ النَّبَاتِ، وَيُقْرَأُ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ بِضَمِّ الْيَاءِ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَيُقْرَأْ بِضَمِّ الْيَاءِ، وَكَسْرِ الرَّاءِ، وَنَصْبِ النَّبَاتِ؛ أَيْ: فَيُخْرِجُ اللَّهُ، أَوِ الْمَاءُ: بِإِذْنِ رَبِّهِ مُتَعَلِّقٌ بِيَخْرُجُ. (إِلَّا نَكِدًا) : بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْكَافِ، وَهُوَ حَالٌ. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِهِمَا عَلَى أَنَّهُ مَصْدَرٌ؛ أَيْ: ذَا نَكِدٍ، وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ النُّونِ وَسُكُونِ الْكَافِ وَهُوَ مَصْدَرٌ أَيْضًا، وَهُوَ لُغَةٌ،

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٤]

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٥٤)
«إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ» إن واسمها ولفظ الجلالة خبرها. «الَّذِي» اسم موصول في محل رفع صفة. «خَلَقَ السَّماواتِ» فعل ماض ومفعوله «وَالْأَرْضَ» عطف «فِي سِتَّةِ» متعلقان بالفعل خلق «أَيَّامٍ» مضاف إليه. «ثُمَّ» عاطفة وجملة «اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ» معطوفة، «يُغْشِي» فعل مضارع. «اللَّيْلَ» مفعول به أول «النَّهارَ» مفعول به ثان والجملة في محل نصب حال وكذلك جملة «يَطْلُبُهُ حَثِيثاً» حال. «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ» عطفت على السموات والأرض... «مُسَخَّراتٍ» حال منصوبة بالكسرة لأنها جمع مؤنث سالم. «بِأَمْرِهِ» متعلقان بمسخرات «أَلا» أداة استفتاح. «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «الْخَلْقُ» مبتدأ «وَالْأَمْرُ» عطف «تَبارَكَ اللَّهُ» فعل ماض جامد ولفظ الجلالة فاعله. «رَبُّ» صفة أو بدل «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء، والجملتان مستأنفتان.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٥]

ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥)
«ادْعُوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله. «رَبَّكُمْ» مفعوله «تَضَرُّعاً» حال منصوبة.
«وَخُفْيَةً» اسم معطوف. «إِنَّهُ» إن واسمها وجملة «لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» خبرها. والجملة الاسمية «إِنَّهُ لا يُحِبُّ» مستأنفة وكذلك الجملة الفعلية «ادْعُوا رَبَّكُمْ».

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٦]

وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٦)
«وَلا تُفْسِدُوا» فعل مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية الجازمة والواو فاعله والجملة معطوفة.
«فِي الْأَرْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما وكذلك الظرف «بَعْدَ» متعلق بالفعل. «إِصْلاحِها» مضاف إليه.
«وَادْعُوهُ» فعل أمر مبني على حذف النون وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة «خَوْفاً وَطَمَعاً» حالان، «إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ» إن واسمها وخبرها ولفظ الجلالة مضاف إليه، «مِنَ الْمُحْسِنِينَ» متعلقان بقريب. وجملة «إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ» تعليلية لا محل لها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٥٧]

وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذا أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالاً سُقْناهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ كَذلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٥٧)
«وَهُوَ» ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، واسم الموصول «الَّذِي» بعده خبره والجملة معطوفة. «يُرْسِلُ الرِّياحَ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله هو «بُشْراً» حال والجملة صلة الموصول لا محل

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٥٧ - ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾
وجملة «وهو الذي» معطوفة على جملة ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾ في الآية (٥٤)، وما بينهما معترض. «بشرا» حال من «الرياح»، «بين» ظرف مكان متعلق بـ «يرسل»، «حتى» ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، والكاف في «كذلك» -[٣٢٣]- نائب مفعول مطلق أي: نخرج الموتى إخراجا مثل ذلك الإخراج، وجملة «لعلكم تذكرون» جملة مستأنفة.

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية