الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
قَالَ فعل ٱلْمَلَأُ أل التعريف اسم فاعل ٱلَّذِينَ اسم موصول صفة كَفَرُوا۟ فعل صلة ضمير فاعل مِن حرف جر متعلق قَوْمِهِۦٓ اسم مجرور ضمير مضاف إليه
إِنَّا حرف نصب ضمير اسم إن لَنَرَىٰكَ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن ضمير مفعول به فِى حرف جر متعلق سَفَاهَةٍ اسم مجرور وَإِنَّا حرف عطف حرف نصب معطوف ضمير اسم إن لَنَظُنُّكَ لام التوكيد توكيد فعل خبر إن ضمير مفعول به مِنَ حرف جر متعلق ٱلْكَٰذِبِينَ أل التعريف اسم مجرور
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

إِنَّا

"""Indeed, we" innā

٧
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَنَرَاكَ

surely, see you lanarāka

٨
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نَرَىٰ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

وَإِنَّا

and indeed, we wa-innā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
إِنَّ الأصل

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

ا لاحقة

ضمير متصل

للمتكلمين

لَنَظُنُّكَ

[we] think you lanaẓunnuka

١٢
لَ بادئة

لام التوكيد

الصيغة ل
نَظُنُّ الأصل

فعل مضارع مرفوع

للمتكلمين

كَ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطب

الْكَاذِبِينَ

"the liars.""" l-kādhibīna

١٤
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
كَٰذِبِينَ الأصل

اسم فاعل مجرور

جمع مذكر

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٢]

أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (٦٢)
أُبَلِّغُكُمْ «١» وأبلّغكم واحد كما يقال: أكرمه وكرّمه، وكما قال: [الطويل] ١٥٥-
ومن لا يكرم نفسه لا يكرم «٢»

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٣]

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (٦٣)
أَوَعَجِبْتُمْ فتحت الواو لأنها واو عطف دخلت عليها ألف الاستفهام للتقرير وإنما سبيل الواو أن تدخل على حروف الاستفهام إلّا الألف لقوّتها.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٥]

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٦٥)
وَإِلى عادٍ وإن شئت لم تصرفه يكون اسما للقبيلة كما قال جلّ وعزّ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى «٣» [النجم: ٥٠] ومن صرف جعله اسما للحيّ. أَخاهُمْ عطف وهو عطف البيان والتقدير وأرسلنا إلى عاد أخاهم هُوداً بدل والصرف وهو أعجميّ لخفّته لأنه على ثلاثة أحرف وقد يجوز أن يكون عربيا مشتقا من هاد يهود.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٧]

قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٧)
لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ ولو كان ليست جاز والتذكير لأنه مصدر وقد فرق بينه وبين الفعل.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٩]

أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٦٩)
خُلَفاءَ جمع خليفة على التذكير والمعنى وخلائف على اللفظ. وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً قال الفراء «٤» : ويروى أنّ أطولهم كان مائة ذراع وأقصرهم ستّين ذراعا.
ويجوز بَصْطَةً الصاد لأن بعدها طاء.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٧١]

قالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما نَزَّلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (٧١)
(١) قراءة أبي عمرو، وباقي السبعة بالتشديد، انظر البحر المحيط ٤/ ٣٢٥، وتيسير الداني ٩١.
(٢) الشاهد عجز بيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص ٣٢، واللمع ص ٢١٥ وصدره:
«ومن يغترب يحسب عدوّا صديقه»
(٣) انظر تيسير الداني ١٦٦، وهذه قراءة نافع وأبي عمرو.
(٤) انظر معاني الفراء ١/ ٣٨٤.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ) : بِمَعْنَى أَعْرِفُ، فَيَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ «مَا» وَهِيَ بِمَعْنَى الَّذِي، أَوْ نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ، وَمِنَ اللَّهِ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَعْلَمُ؛ أَيِ: ابْتِدَاءُ عِلْمِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ «مَا» أَوْ مِنَ الْعَائِدِ الْمَحْذُوفِ.
قَالَ تَعَالَى: (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (٦٣).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ رَبِّكُمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِـ (ذِكْرٌ)، وَأَنْ تَتَعَلَّقَ بِجَاءَكُمْ.
(عَلَى رَجُلٍ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنْ ذِكْرٍ؛ أَيْ: نَازِلًا عَلَى رَجُلٍ، وَأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِجَاءَكُمْ عَلَى الْمَعْنَى؛ لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى نَزَلَ إِلَيْكُمْ، وَفِي الْكَلَامِ حَذْفُ مُضَافٍ؛ أَيْ: عَلَى قَلْبِ رَجُلٍ أَوْ لِسَانِ رَجُلٍ.
قَالَ تَعَالَى: (فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ) (٦٤).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي الْفُلْكِ) : هُوَ حَالٌ مِنْ «الَّذِينَ» أَوْ مِنَ الضَّمِيرِ الْمَرْفُوعِ فِي مَعَهُ، وَالْأَصْلُ فِي (عَمِينَ) : عَمِيِينَ فَسُكِّنَتِ الْأُولَى وَحُذِفَتْ.
قَالَ تَعَالَى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ) (٦٥).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (هُودًا) : بَدَلٌ مِنْ أَخَاهُمْ، وَأَخَاهُمْ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ: وَأَرْسَلْنَا إِلَى عَادٍ، وَكَذَلِكَ أَوَائِلُ الْقِصَصِ الَّتِي بَعْدَهَا.
قَالَ تَعَالَى: (أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ) (٦٨).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَاصِحٌ أَمِينٌ) : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٤]

فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً عَمِينَ (٦٤)
«فَكَذَّبُوهُ» فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والهاء مفعوله، والجملة مستأنفة بعد الفاء، «فَأَنْجَيْناهُ» فعل ماض مبني على السكون ونا فاعله والهاء مفعوله والجملة معطوفة. «وَالَّذِينَ» اسم موصول معطوف على ضمير النصب الهاء. «مَعَهُ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول. «فِي الْفُلْكِ» متعلقان بالفعل أنجينا. «وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة. «كَذَّبُوا بِآياتِنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور، والواو فاعله والجملة صلة الموصول «إِنَّهُمْ» إن والهاء اسمها والميم لجمع الذكور. «كانُوا قَوْماً» كان واسمها وخبرها. «عَمِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم، والجملة في محل رفع خبر إن. والجملة الاسمية إنهم... تعليلية لا محل لها من الإعراب.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٥]

وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ (٦٥)
«وَإِلى عادٍ» متعلقان بفعل محذوف تقديره وأرسلنا والجملة المقدرة معطوفة «أَخاهُمْ» مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة، والهاء في محل جر بالإضافة، «هُوداً» بدل منصوب. «قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ» تقدم إعرابها في الآية ٥٩ جملة قال مستأنفة لا محل لها «أَفَلا» الهمزة للإ ستفهام. والفاء عاطفة، ولا نافية لا عمل لها وجملة «تَتَّقُونَ» معطوفة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٦]

قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٦٦)
«قالَ الْمَلَأُ» فعل ماض وفاعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع صفة، والجملة مستأنفة لا محل لها وجملة «كَفَرُوا» صلة. «مِنْ قَوْمِهِ» متعلقان بمحذوف حال من الملأ «إِنَّا لَنَراكَ فِي سَفاهَةٍ» تقدم إعراب مثلها في الآية ٦٠. «وَإِنَّا» إن واسمها. «لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكاذِبِينَ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والكاف مفعوله.
والجملة في محل رفع خبر إن، واللام المزحلقة.

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٧]

قالَ يا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفاهَةٌ وَلكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٧)
تقدم إعراب مشابه في الآية ٦١

[سورة الأعراف (٧) : آية ٦٨]

أُبَلِّغُكُمْ رِسالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ (٦٨)
ينظر في إعرابها الآية ٦٢- «وَأَنَا» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «لَكُمْ» متعلقان بالخبر «ناصِحٌ». «أَمِينٌ» صفة أو خبر ثان والجملة معطوفة.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

٦٦ - ﴿قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ -[٣٢٥]- الْكَاذِبِينَ﴾
الجار «من قومه» متعلق بحال من الموصول، الجار «في سفاهة» متعلق بـ «نراك». الجار «من الكاذبين» متعلق بالمفعول الثاني لـ «نظنك».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية